الإشراف

العميل: سري
الموقع: حي السفارات، الرياض، المملكة العربية السعودية

المساحة المبنية: 3,000 متر مربع
تكلفة البناء: 20,000,000 ريال سعودي
حالة المشروع: مكتمل
تاريخ الانتهاء: 2021

التحدي:
كان مقر منظمة السياحة العالمية للأمم المتحدة في الرياض يتطلب مبنى مكاتب حديثًا ومتطورًا يعكس العمارة السلمانية، بينما يبرز التزام المملكة العربية السعودية بالسياحة ورؤيتها 2030. كان التحدي يكمن في إنشاء مساحة مكتبية معاصرة ومستدامة تتكامل بسلاسة مع حي السفارات المرموق، وتعزز بيئة عمل ديناميكية مع الحفاظ على علاقة مفتوحة وترحيبية مع النسيج الحضري المحيط. بالإضافة إلى ذلك، شكل الجدول الزمني الضيق للبناء الذي بلغ خمسة أشهر تحديًا كبيرًا من حيث التنسيق وشراء المواد والتنفيذ.

النهج المتبع:
استلهم مفهوم التصميم المعماري من الأزقة في الأحياء القديمة، حيث تخلق الفراغات والمسارات تواصلًا بصريًا ووظيفيًا بين المساحات. تتكون الكتلة المعمارية من مبنيين مترابطين من خلال محور مركزي، مما يعزز الإحساس بالحركة والتواصل. تلعب الواجهة المائلة مع الظلال طوال اليوم، مما يخلق تفاعلًا متعدد الأبعاد بين الضوء والشكل، بينما يخلق استخدام الحجر الرياض والزجاج حوارًا بين التقاليد والحداثة.

اتبع التصميم الداخلي نفس الفلسفة، مستخدمًا مواد متناقضة—خام ومصفى، فاتح وغامق—لعكس هندسة الواجهة الديناميكية. يعزز التنقل الدائري ضمن تصميم المكتب الإحساس بالانفتاح والتدفق المستمر، مما يحسن تجربة المستخدم. تم إعطاء اهتمام خاص لتحسين الضوء الطبيعي من خلال دمج النوافذ السقفية واستخدام تقنيات الزجاج عالية الأداء لتقليل اكتساب الحرارة الشمسية وزيادة النفاذية للضوء، مما يضمن كفاءة الطاقة والراحة.

من الناحية الهندسية، كان الاستدامة عنصرًا رئيسيًا في التصميم. تم تنفيذ تقنيات الزجاج الموفرة للطاقة لتقليل تكاليف التبريد، وتحسين الأداء الحراري، وتوفير الحماية من الشمس، مما يعزز الغلاف المبني عالي الأداء. كما أن دمج عناصر المناظر الطبيعية لم يعزز الجمال الجمالي فقط، بل ساهم أيضًا في تنظيم الحرارة والاستدامة البيئية.

نظرًا للجدول الزمني الضيق للبناء، قادت دار العمران – رسام بدران التصميم والإشراف وإدارة المشروع، من خلال نشر فريق استشاري مخصص في الموقع 24/7 لضمان التقدم والسيطرة على الجودة. من خلال تطبيق استراتيجية سريعة مدروسة، ضمنت دار العمران تنفيذًا سلسًا، وتنسيقًا مع الموردين، والالتزام الصارم بمعايير السلامة والجودة، مما سمح بتنفيذ المشروع بنجاح ضمن الإطار الزمني الضيق.

التأثير:
مقر منظمة السياحة العالمية هو أكثر من مجرد مكتب؛ إنه تمثيل لرؤية المملكة العربية السعودية في ريادة السياحة العالمية. من خلال دمج المبادئ المعمارية السلمانية مع حلول الاستدامة الحديثة، أصبح المشروع معلمًا ضمن حي السفارات، مما يعزز الهوية الثقافية القوية بينما يجسد الحداثة والتقدم. يعزز تصميمه المفتوح وغير المحاط إحساسًا بالمجتمع، مما يخلق مساحة ليست فقط عملية، بل أيضًا استجابة اجتماعيًا وبيئيًا. من خلال خبرة دار العمران في الهندسة المعمارية والهندسة وإدارة المشاريع، نجح هذا المشروع في الجمع بين التقليد والابتكار والاستدامة، مما يضع معيارًا جديدًا للمساحات المكتبية المؤسسية في المنطقة.

الإشراف

العميل: الهيئة الملكية لمدينة الرياض
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

مساحة المشروع: 12 كم
تاريخ البدء: 2020
تاريخ الانتهاء: قيد التنفيذ
تكلفة البناء: غير متوفر

التحدي:
تطلب حي قصر العدل، الواقع في وسط مدينة الرياض، استراتيجية شاملة لإحياء المناطق الحضرية تحافظ على أهميته التاريخية مع تعزيز الوظائف والحيوية. كان التحدي هو الحفاظ على طابع المنطقة، ودمج العناصر الحضرية الحديثة، ورفعها إلى وجهة صديقة للمشاة ومزدهرة تجاريًا – كل ذلك مع الحفاظ على الانسجام مع النسيج المحيط بالرياض القديمة.

النهج:
عززت الخطة الرئيسية لـ دار العمران شوارع المنطقة بدقة، مما أدى إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على المتاجر الحالية وإدخال مؤسسات تجارية جديدة، مثل متاجر التجزئة الراقية والمقاهي والمطاعم. تم إعطاء الأولوية لإمكانية وصول المشاة، ودمج ممرات المشاة وممرات الدراجات لتتماشى مع معايير التنمية الحضرية المعاصرة. تم تطوير استراتيجية سياحية شاملة لربط أصول المنطقة، مما يضمن تجربة خدمة راقية مع الاحتفاء بالسرد التاريخي لمدينة الرياض. كما دمج التصميم عناصر تُشيد بسور مدينة الرياض القديم، مما يعزز الأهمية الثقافية للمنطقة. من الناحية المعمارية، نسجم المشروع بين الهوية النجدية الخالدة ومبادئ السلماني المعمارية، مازجًا بسلاسة بين الأصالة والمعاصرة.

الأثر:
يُعد حي قصر العدل الآن معلمًا بارزًا في الحفاظ على التراث والابتكار الحضري، مما يعزز هوية الرياض كمدينة تحتضن التراث والتقدم. من خلال التخطيط والتصميم الدقيق، تحول الحي إلى مركز حضري نابض بالحياة ومترابط وصديق للمشاة، مما يضمن تأثيرًا مستدامًا على المشهد الحضري المتطور للرياض.

الإشراف

العميل: دائرة التخطيط والمساحة، الشارقة
الموقع: خورفكان، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

المساحة المبنية: 190,000 قدم مربع
تكلفة البناء: 20,000,000 دولار أمريكي
تاريخ البدء: يناير 2020
تاريخ الإنجاز: أكتوبر 2020


التحديات
كان الهدف من مسرح خورفكان هو إنشاء معلم معماري وثقافي يتكامل بسلاسة مع المنظر الجبلي لخورفكان، مع الحفاظ على الاتصال القوي مع الواجهة البحرية المجاورة. كان المشروع يهدف إلى دمج العظمة التاريخية للمسارح الرومانية مع وسائل الراحة الحديثة، مع ضمان التميز الجمالي والوظيفي في تضاريس صعبة.

النهج المتّبع
استلهم التصميم من المسارح الرومانية الكلاسيكية، خاصة المسرح الروماني في عمان، حيث تم تصميم المسرح بشكل يحترم المراجع التاريخية وفي الوقت نفسه يتبنى تقنيات البناء الحديثة. يتميز المسرح بشكله نصف الدائري وبقطر 110 متر، محفور بعناية في الجبل، مما يخلق تعبيرًا معماريًا دراميًا ولكنه متناغم. تعكس واجهاته الحجرية، الأقواس، والأعمدة حوارًا بين الجمالية التراثية الكلاسيكية والتأثيرات المعمارية الإسلامية.

كانت إحدى الجوانب الرئيسية في التصميم هي دمج حلول هندسية متقدمة، بما في ذلك نظام تبريد حديث يضمن الاستخدام طوال العام، حتى في مناخ الإمارات القاسي. كما تم تحسين مواضع المداخل والمقاعد المتدرجة، التي تمتد مباشرة من تضاريس الجبل الطبيعية، مما يعزز الإحساس بالأصالة ويُحسن من رؤية الجمهور. يتميز المسرح أيضًا بأنظمة سمعية وبصرية متطورة، مما يرفع من قيمته كمساحة ثقافية غامرة تتجاوز كونه مجرد مكان للعروض.

التأثير
منذ اكتماله، أصبح مسرح خورفكان معلمًا ثقافيًا وسياحيًا مميزًا في الشارقة، مما يساهم في هوية المدينة العمرانية المتطورة. بالإضافة إلى كونه مكانًا للعروض والاحتفالات، فقد أحيى الأنسجة الحضرية المحيطة من خلال تحسين الوصول إلى الواجهة البحرية والمساحات العامة الخارجية. من خلال توازن متطور بين التكريم التاريخي والهندسة المعاصرة، نجح مشروع دار العمران في تحويل فكرة مبتكرة إلى مساحة عامة وظيفية وأيقونية تحتفل بالتراث مع احتضان الحداثة.

الإشراف

العميل: وزارة الأشغال العامة والإسكان
الموقع: عمان، الأردن
مساحة الأرض: 6,500 م²
المساحة المبنية: 20,558 م²
تكلفة البناء: 22,000,000 دولار أمريكي
تاريخ البدء: أغسطس 2015
تاريخ الانتهاء: يوليو 2017
التخطيط الطبي: حسام طفاها

 

التحدي:
كان قسم الطوارئ الحالي في مستشفى البشير يعاني من ضغوط كبيرة بسبب ارتفاع أعداد المرضى التي تفوق قدراته. فقد كانت السعة السابقة للقسم 55 سريرًا فقط بينما كان يخدم 580,000 مريض سنويًا. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مشاكل في مواقف السيارات، والازدحام المروري، والاتصال المحدود بالمستشفى الرئيسي، مما يزيد من تعقيد الوضع. كان من الضروري إنشاء مبنى طوارئ حديث وواسع يواجه هذه التحديات ويقلل من التأثير على العمليات المستمرة في المستشفى.

النهج المتبع:
تولت دار العمران تحديات هذا المشروع من خلال تصميم قسم طوارئ حديث يتسع ويعزز الوظائف. من بين الاستراتيجيات الرئيسية التي تم تبنيها:

تقليل المسافة بين المبنى الجديد للمستشفى الرئيسي لتحسين الوصولية.
إنشاء مداخل متعددة للمرضى الذين يدخلون المشفى والمركبات للخدمات لتحسين تدفق حركة المرور.
دمج مرافق مواقف سيارات جديدة لتخفيف الازدحام.
إضافة مهبط طائرات لإجراء عمليات نقل الطوارئ الجوي، مما يعزز دور المنشأة كمركز رعاية حرج.

التأثير:
لقد حول المبنى الجديد للطوارئ بشكل كبير قدرة مستشفى البشير على التعامل مع حجم المرضى. تم تقليل الازدحام وتحسين تدفق حركة المرور، بينما ساهم تحسين الاتصال بين المباني في تخفيف المشكلات القديمة. لم تحل خطة دار العمران المشاكل الحالية فحسب، بل وضعت أيضًا معيارًا جديدًا لتصميم المنشآت الطبية الطارئة في المنطقة، مما يضمن تقديم رعاية أفضل للمرضى وكفاءة أكبر للموظفين.

الإشراف

”العميل: الهيئة الملكية لمدينة الرياض
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

مساحة الموقع 5,622 m²
إجمالي المساحة المبنية: 16,100 m²
تكلفة البناء: 21,333,000 دولار تاريخ البدء: 2011
تاريخ الانتهاء: 2019

النهج المتبع
ركز تصميم مبنى مكتب المركز الملكي للأبحاث والتطوير على دمج الوظائف الحديثة مع التراث الثقافي. ومن خلال دمج الهندسة المعمارية المعاصرة مع الأشكال التقليدية، يعكس المبنى تراث الرياض الغني مع توفير مساحة عمل حديثة تلبي الاحتياجات الإدارية. تمحور النهج حول هذه الأهداف الرئيسية

التكامل السلس: صُمم مبنى المكاتب الجديد ليكمل الهياكل القائمة في الحي الدبلوماسي، مما يضمن مزيجاً متناغماً بين القديم والجديد.
التراث الثقافي: استلهم تصميم المبنى من العمارة السعودية التقليدية، وأعيدت ترجمته بمواد وتقنيات بناء حديثة لخلق تصميم معاصر ومتجذر ثقافياً في الوقت نفسه.
الاستدامة: تم إعطاء الأولوية للإضاءة الطبيعية وكفاءة الطاقة واستخدام مواد صديقة للبيئة لمواءمة المشروع مع مبادئ العمارة المستدامة.


التحديات
كان أحد التحديات الرئيسية التي واجهتنا أثناء التصميم والإنشاء هو إنشاء مبنى لا يلبي الاحتياجات الوظيفية والتشغيلية الحديثة فحسب، بل يمثل أيضاً قيم الهيئة الملكية والتراث السعودي. وشملت التحديات المحددة ما يلي

التكامل العمراني: ضمان اندماج المبنى الجديد بسلاسة في الحي الدبلوماسي الحالي، والحفاظ على الهوية المعمارية للمنطقة مع إنشاء مبنى حديث ومميز.
التصميم المستدام: تحقيق التوازن بين الجمال المعماري وكفاءة الطاقة الوظيفية والتصميم الصديق للبيئة بطريقة تقلل من التأثير البيئي مع زيادة راحة المستخدم إلى أقصى حد.
الحساسية الثقافية: إنشاء مساحة تعكس التراث الغني للمملكة العربية السعودية، مع الحفاظ على الطابع العملي والعصري والمفتوح للمشاركة العامة. يجب أن يكون المبنى متناغماً مع الثقافة المحلية وأن يكون في الوقت نفسه رمزاً للمستقبل.


التأثير
كان للمشروع تأثير كبير على كل من العمارة المحلية والمشهد الحضري في الرياض:

الأهمية الثقافية والوظيفية: نجح مبنى مكتب المركز الملكي للأبحاث والتطوير في الربط بين الماضي والمستقبل. ويعكس تصميمه كلاً من الأداء الوظيفي الحديث والاحترام العميق للتراث الثقافي. ويقف المبنى كرمز لتقدم الرياض مع الحفاظ على ارتباطه بجذوره.
التواصل الحضري: إن إنشاء العمود الفقري الحضري الذي يربط المبنى بساحة الكندي بلازا المحيطة به لا يعزز إمكانية الوصول إلى المبنى فحسب، بل يعزز أيضاً تواصل المشاة في الحي الدبلوماسي.
الاستدامة: لقد وضع دمج الميزات الصديقة للبيئة مثل الإضاءة الطبيعية والمساحات الخضراء معياراً للعمارة المستدامة في المنطقة، مما يدل على أن المباني الحديثة يمكن أن تكون موفرة للطاقة وتحترم التقاليد المحلية.
من خلال الجمع الفعال بين هذه الأساليب، يعد مبنى مكاتب المركز الملكي للمشاريع والإعمار مثالاً قوياً على كيفية استجابة الهندسة المعمارية للتحديات الثقافية والوظيفية والبيئية مع إحداث تأثير دائم على كل من مشهد المدينة والمجتمع.

الإشراف

الموقع الرياض، المملكة العربية السعودية

حالة المشروع: مكتمل
تاريخ الانتهاء من المرحلة 1: 2013
تاريخ الانتهاء من المرحلة 2: 2019
تكلفة البناء:

المرحلة 1: 54,000,000,000 ريال سعودي
المرحلة 2: 8,387,200 ريال سعودي
المساحة المبنية: 46,500 متر مربع
الشركات التابعة شركة MK2 الدولية


التحدي
انطوى المشروع على إنشاء مبنى وزارة الثقافة في الرياض، مع التحدي المتمثل في الحفاظ على التناغم بين الماضي والمستقبل. كان التصميم بحاجة إلى احترام الأهمية التاريخية للمنطقة المحيطة والمحافظة عليها، بما في ذلك مسجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحي الطريف (أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو)، مع إنشاء مساحة معاصرة للأنشطة الثقافية. وقد تطلب ذلك تحقيق التوازن بين الحجم البشري للمبنى والحاجة إلى توفير وزارة عصرية وظيفية، مع الحفاظ على إمكانية الوصول البصري إلى المواقع التراثية المهمة والاندماج مع المناظر الطبيعية للوادي المحيط ومنطقة البجيري.

النهج المتبع
كان نهج التصميم متجذراً في الحساسية الثقافية والحفاظ على التاريخ مع تبني مبادئ التصميم الحديثة المبتكرة. وشملت الاستراتيجيات الرئيسية ما يلي:

محاذاة المحور الثقافي والديني: ظل المسجد محور المجمّع، بمحاذاة المحور الديني للقبلة، في حين أن مبنى الوزارة نفسه يتماشى مع المحور الثقافي لمنطقة الطريف، مع الحفاظ على سلامة الموقع والتراث المحيط به.
النطاق البشري والوصول العام: لمنع طغيان المشهد الطبيعي والموقع التراثي، صُمم شكل المبنى بحيث يعطي الأولوية للمقياس البشري. انبثق السقف المنحدر من الأرض، مما أدى إلى توسيع المدرجات بسلاسة وخلق منصة عامة تطل على مناظر خلابة لمنطقة الطريف. كان السقف بمثابة مساحة مشتركة للتفاعل الاجتماعي ومسرح مفتوح ومرصد.
إعادة تفسير العناصر التقليدية: أصبح الفناء عبارة عن مساحة مركزية شفافة مصممة لتعزيز التفاعل الاجتماعي، مع تحديث السمات المعمارية التقليدية (مثل الترمة أو البئر المفتوح) للتجمعات الحديثة شبه العامة. وقد مكّنت إعادة ابتكار هذه الميزة التقليدية المساحة من توفير الإضاءة والانفتاح، ومزج الطبيعة الانطوائية للباحات التقليدية مع الاحتياجات الانفتاحية للثقافة المعاصرة.
المادية والاستمرارية: احترم التصميم المواد والقوام التقليدي مع استخدام تقنيات البناء الحديثة. وهذا يضمن أن يكون المبنى متجذرًا في سياقه التاريخي وإضافة مستقبلية للنسيج العمراني لمدينة الرياض.


التأثير
تُعد وزارة الثقافة مثالاً رائعاً على كيفية دمج الأهمية التاريخية بشكل جميل مع العمارة المعاصرة. ويربط التصميم بنجاح بين الماضي والمستقبل، مما يخلق مؤسسة ثقافية تحترم تراث حي الطريف وتتكيف في الوقت نفسه مع الاحتياجات الحديثة. وقد أصبح السقف المائل للمبنى مساحة للتجمع العام، مما يرمز إلى دور الوزارة كجسر بين الثقافات والعصور والتفاعل الاجتماعي. أصبحت الوزارة الآن معلماً رئيسياً في منطقة البجيري، حيث تعمل كمبنى حكومي وظيفي ومنصة ثقافية. ويشكل هذا التصميم سابقة للمشاريع المستقبلية التي تسعى إلى دمج التراث الثقافي مع الاحتياجات المعمارية الحديثة، مع ضمان إمكانية وصول الجمهور إلى المشهد العام والتفاعل معه.

الإشراف

العميل: مدرسة إيدوكيشن فيرست للغات
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

تكلفة البناء: 3,000,000 ريال سعودي
المساحة المبنية: 1,413 م²
تاريخ الانتهاء: 2019

التحدي:
كان التحدي يكمن في تحويل المساحات الداخلية للمدرسة إلى بيئة إبداعية وملهمة، مع دمج العناصر الطبيعية بشكل سلس. استلزم المشروع تحقيق توازن متناغم بين الجمالية والوظيفية، وذلك ضمن إطار مستدام.

النهج المتبع:
ركز مفهوم التصميم على دمج تفسيرات تجريدية للطبيعة والفن في جميع المساحات الداخلية. باستخدام الألوان الفاتحة والمواد المستدامة، تم تصميم الأجواء داخل المدرسة لإثارة شعور بالهدوء والإبداع. تم التخطيط بعناية لتوزيع المساحات، بحيث يتم خلق تجارب جوية متنوعة داخل كل مساحة، مما يوفر مزيجًا فريدًا من الإلهام العالمي.

التأثير:
أصبحت البيئة الناتجة عن التصميم مركزًا حديثًا للتعلم، يلبي رؤية العميل ويوفر للطلاب جوًا ملهمًا وهادئًا. لقد عزز دمج العناصر الطبيعية ونهج التصميم الداخلي الرفيع من تجربة التعليم، مما وضع معيارًا للمساحات الداخلية للمدارس اللغوية المبتكرة.

الإشراف

الموقع: الجبيل، المملكة العربية السعودية
العميل: شركة المطلق للاستثمار العقاري
المساحة: 10,000 م²
تكلفة التنفيذ: 16,000,000 دولار أمريكي
الارتباطات: لا يوجد
تاريخ البدء: 2018
تاريخ الإنجاز: قيد الإنشاء

فكرة التصميم
استلهمت الفكرة المعمارية لمشروع مجمع ذا موڤ من الطابع التقليدي لمساكن الصيادين، ومن التكوينات الطبيعية للخلجان الساحلية، ليأتي التصميم كمزيج متناغم يجمع بين العناصر التجارية والبيئة الطبيعية المحيطة.

النهج:
العمارة العنقودية: من خلال توزيع المباني بشكل متقارب يحاكي طريقة بناء مساكن الصيادين قديماً، بما يخلق فراغات تحيط بالمياه وتجسد الإحساس بوجود خليج طبيعي.

التخطيط الشبكي والارتباط بالهوية الصناعية: اعتمد التصميم على شبكة تنظيمية تعكس الطابع الصناعي لمدينة الجبيل، بما يضمن دمج الوظائف التجارية مع هوية المدينة الحديثة، مع المحافظة على البُعد التراثي.

التحديات
تحقيق التوازن بين الأصالة والحداثة: تمثل التحدي الرئيسي في المزج بين عناصر العمارة التقليدية ومتطلبات المشاريع التجارية العصرية، مع ضمان تحقيق الاستدامة والوظيفية.

تعزيز الإطلالات البحرية: نظراً للموقع المميز على الواجهة البحرية، تطلب التصميم استثمار الإطلالات بأفضل صورة ممكنة، مع مراعاة خصوصية الطابع الصناعي للمنطقة.

تنوع المستويات والمسارات: استلزم المشروع تصميم مساحات متعددة المستويات مع ممرات ومسارات ديناميكية تعزز تجربة الحركة والربط المباشر مع الواجهة البحرية.

الأثر:
تصميم حائز على جوائز: حظي مشروع مجمع ذا موڤ بتقدير واسع لنموذجه الفريد الذي يدمج بين الأصالة والحداثة بطريقة مبتكرة.

دمج عمراني وبيئي متكامل: يمثل المشروع نموذجاً معمارياً متميزاً للتطور الحضري بمدينة الجبيل، عبر خلق تواصل سلس بين المدينة والواجهة البحرية، مع تعزيز الأنشطة التجارية وإتاحة المساحات العامة.

تجربة استثنائية للواجهة البحرية: من خلال التراسات المتدرجة والمسارات المتنوعة والفراغات المفتوحة، يقدم المشروع تجربة جديدة تجمع بين الأنشطة التجارية والحياة العامة في بيئة متصلة بالطبيعة المحيطة.

الإشراف

العميل: سري
الموقع الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

إجمالي المساحة المبنية: 950 م²
تكلفة البناء: 1,200,000,000 دولار أمريكي
تاريخ البدء: 2016
تاريخ الانتهاء: 2018

التحدي:
سعى هذا المسكن الخاص في الرياض إلى تجسيد عظمة العمارة الأندلسية والمغربية مع دمجها بسلاسة في بيئة سكنية حديثة. كان التحدي يتمثل في الحفاظ على ثراء وتعقيد عناصر التصميم الإسلامي التقليدي – مثل الأقواس والساحات والتكتلات الهندسية – مع ضمان الأداء الوظيفي والخصوصية والتدفق المعاصر للمساحات. بالإضافة إلى ذلك، تطلب المشروع نهجاً للمناظر الطبيعية يعكس الأهمية التاريخية للحدائق الإسلامية، مما يخلق تجربة غامرة تتجاوز الهندسة المعمارية.

النهج:
تم تصميم المسكن من قبل دار العمران – راسم بدران ، وتم تصميمه حول محورين أساسيين يفصلان بين مناطق الضيوف الرسمية ومناطق الخدمات عن المساحات العائلية الخاصة، مما يضمن تمييزاً واضحاً بين المساحات العامة والحميمية. وقد أدى الاستخدام المتكرر للأقواس، وهو أحد سمات العمارة الأندلسية، إلى خلق إيقاع متناغم عبر الواجهة، مما عزز الشعور بالأناقة والاستمرارية. تصميم المناظر الطبيعية مستوحى من حدائق قصر الحمراء الغنّاء التي تضم معالم مائية وممرات مظللة ونباتات محلية لاستحضار هدوء وعظمة المناظر الطبيعية الإسلامية الكلاسيكية. تضمن التفاصيل المعمارية، بدءاً من الزخارف المعقدة إلى الساحات المتناسقة بعناية، أن تلتقي الحرفية التقليدية مع الدقة الهندسية الحديثة.

الأثر:
يُعيد هذا المسكن الخاص تعريف العمارة الإسلامية المعاصرة، ويُظهر أن التراث والابتكار يمكن أن يتعايشا بسلاسة. من خلال تكريم التأثيرات الأندلسية مع دمج معايير المعيشة الحديثة، يخلق المشروع ملاذاً خالداً يتناغم مع العمق الثقافي والرقي المعماري. من خلال تخطيطه المكاني المنسّق بعناية وأصالة المواد وتكامل المناظر الطبيعية، يمثل هذا المسكن مثالاً متميزاً على كيفية استمرار الإرث المعماري القديم في إلهام وإثراء التصميم السكني الحديث في الرياض.

الإشراف

العميل: هيئة تطوير الرياض
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

مساحة الأرض: 2,200 م²
إجمالي المساحة المبنية: 1,045 م²
تكلفة البناء: 9,985,000 ريال سعودي
تاريخ البدء: يناير 2015
تاريخ الانتهاء: أبريل 2016

التحدي:
صمم جامع الفاو كمكان عبادة عصري ولكنه مرتبط بالسياق المحلي، ليخدم حي الفاو السكني ضمن المنطقة الدبلوماسية في الرياض. كان التحدي يتمثل في إنشاء مسجد مميز روحيًا ومعماريًا يتكامل بسلاسة مع الاستدامة والوظيفية والعناصر المعمارية الإسلامية التقليدية. علاوة على ذلك، كان المشروع يهدف إلى إدخال حلول سكنية موفرة للطاقة، خصوصًا في مسكن المؤذن، ليضع معيارًا جديدًا للتصميم السكني المستدام في المملكة العربية السعودية.

النهج المتّبع:
صُمم المسجد بواسطة دار العمران – راسم بدران ، وتم تصميمه بعناية ليجمع بين العمارة المعاصرة للمساجد واحتضان مبادئ التصميم السلبي. تم تصميم قاعة الصلاة الرئيسية، التي تستوعب 390 مصلٍّ، لخلق بيئة روحية هادئة وغامرة، مكملة بساحة خارجية مظللة تعمل كامتداد لمساحة الصلاة.

تم ربط مساكن الإمام والمؤذن بالمسجد بشكل سلس، مما يضمن تخطيطًا متكاملًا ومتجانسًا. تم إعطاء اهتمام خاص بمنزل المؤذن، الذي تم تطويره وفقًا لمعايير معهد المنازل السلبية من ألمانيا. وكان هذا إنجازًا رياديًا، حيث يعد أحد النماذج السكنية الموفرة للطاقة الأولى في المملكة العربية السعودية، مما يساهم بشكل كبير في تقليل استهلاك الطاقة من خلال العزل المتقدم، والتشييد المحكم، وأنظمة التهوية عالية الأداء. تمت مراقبة عملية البناء بعناية من قبل معهد المنازل السلبية، لضمان الامتثال لأفضل الممارسات العالمية في العمارة المستدامة.

التأثير:
يعد مسجد الفاو نموذجًا للابتكار المعماري والاستدامة في التصميم الديني، حيث يجمع بين التقليد واستراتيجيات كفاءة الطاقة المتطورة. من خلال دمج مبادئ المنزل السلبي في مسكن المؤذن، يضع المشروع سابقة للتطورات المستقبلية التي تهتم بالطاقة في المنطقة. من خلال تنظيمه المكاني المدروس، ونهجه التصميمي المستدام، واهتمامه بتحسين تجربة العبادة، فإن المسجد لا يعد فقط معلمًا روحيًا، بل أيضًا مشروعًا رائدًا يعيد تعريف العلاقة بين العمارة الدينية والمسؤولية البيئية.