هندسة المناظر الطبيعية

العميل: هيئة تطوير المدينة المنورة
الموقع: المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

إجمالي المساحة المبنية: ١,٢٠٠,٠٠٠ متر مربع
تاريخ البدء: فبراير ٢٠١٨
تاريخ الإنجاز: نوفمبر ٢٠٢٠

التحدي
تطلب طريق عثمان بن عفان، أو طريق العيون، تحويله من طريق تقليدي إلى ممر حضري يناسب المشاة، يتناغم مع المناظر الطبيعية المحيطة. كان التحدي يتمثل في دمج المساحات الخضراء، وتعزيز الترابط، والحفاظ على الأهمية التاريخية والروحية للمنطقة، وخاصةً ارتباطها بجبل أحد.

النهج
قدم المخطط الرئيسي مفهوم الشارع الذي أعطى الأولوية لحركة المشاة والأماكن العامة. كما تم دمج الممرات الخضراء لربط الطريق بالمزارع المحيطة به، مما يخلق انتقالاً سلساً بين التنمية الحضرية والبيئة الطبيعية. وأُدرجت تحسينات على منظر الشارع وعناصر التظليل واستراتيجيات التصميم المستدام لضمان الراحة وسهولة الوصول. كما أبرز التصميم أيضاً الروابط البصرية الرئيسية بجبل أُحد، مما يعزز الهوية التاريخية والثقافية للمكان.

الأثر
أعادت عملية إعادة تطوير طريق العيون تعريف التجربة الحضرية في المدينة المنورة، من خلال تعزيز سهولة المشي والمشاركة الاجتماعية، مع الحفاظ على ارتباط وثيق بتراث المدينة الثقافي والطبيعي. وقد خلق هذا التحول مساحة عامة نابضة بالحياة، تحترم الأهمية الروحية للمنطقة، وتوفر بيئة حضرية حديثة، وسهلة الوصول، ومستدامة للسكان والزوار.

هندسة المناظر الطبيعية

العميل: الهيئة الملكية لمدينة الرياض
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

مساحة المشروع: 12 كم
تاريخ البدء: 2020
تاريخ الانتهاء: قيد التنفيذ
تكلفة البناء: غير متوفر

التحدي:
تطلب حي قصر العدل، الواقع في وسط مدينة الرياض، استراتيجية شاملة لإحياء المناطق الحضرية تحافظ على أهميته التاريخية مع تعزيز الوظائف والحيوية. كان التحدي هو الحفاظ على طابع المنطقة، ودمج العناصر الحضرية الحديثة، ورفعها إلى وجهة صديقة للمشاة ومزدهرة تجاريًا – كل ذلك مع الحفاظ على الانسجام مع النسيج المحيط بالرياض القديمة.

النهج:
عززت الخطة الرئيسية لـ دار العمران شوارع المنطقة بدقة، مما أدى إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على المتاجر الحالية وإدخال مؤسسات تجارية جديدة، مثل متاجر التجزئة الراقية والمقاهي والمطاعم. تم إعطاء الأولوية لإمكانية وصول المشاة، ودمج ممرات المشاة وممرات الدراجات لتتماشى مع معايير التنمية الحضرية المعاصرة. تم تطوير استراتيجية سياحية شاملة لربط أصول المنطقة، مما يضمن تجربة خدمة راقية مع الاحتفاء بالسرد التاريخي لمدينة الرياض. كما دمج التصميم عناصر تُشيد بسور مدينة الرياض القديم، مما يعزز الأهمية الثقافية للمنطقة. من الناحية المعمارية، نسجم المشروع بين الهوية النجدية الخالدة ومبادئ السلماني المعمارية، مازجًا بسلاسة بين الأصالة والمعاصرة.

الأثر:
يُعد حي قصر العدل الآن معلمًا بارزًا في الحفاظ على التراث والابتكار الحضري، مما يعزز هوية الرياض كمدينة تحتضن التراث والتقدم. من خلال التخطيط والتصميم الدقيق، تحول الحي إلى مركز حضري نابض بالحياة ومترابط وصديق للمشاة، مما يضمن تأثيرًا مستدامًا على المشهد الحضري المتطور للرياض.

هندسة المناظر الطبيعية

العميل: وزارة السياحة
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

المساحة: 50,000 متر مربع
تاريخ البدء: 2018
تاريخ الانتهاء: 2020

التحدي:
كان إعادة تصميم الحديقة الشرقية للمتحف الوطني جزءًا من رؤية أوسع لتعزيز خدمات المتحف وتجربة الزوار. كان التحدي يكمن في دمج السرد التاريخي للمتحف بسلاسة مع تجربة خارجية غامرة، مما يضمن انتقالًا سلسًا بين البيئة الحضرية والمتحف والمناظر الطبيعية المحيطة به.

النهج:
حوّل نهج التصميم الخاص بـ دار العمران الحديقة الشرقية إلى مشهد ثقافي تفاعلي، مما أثرى رواية القصص في المتحف مع توفير مساحة عامة نابضة بالحياة.

تجربة موضوعية في الهواء الطلق: يعكس تصميم المناظر الطبيعية الموضوعات الأساسية للمتحف، ويحتفل بالتراث الطبيعي والعلمي والثقافي للمملكة العربية السعودية، مع معارض خارجية ومدرجات ومساحات تفاعلية تمتد رواية القصص إلى ما وراء جدران المتحف.

ربط المشاة وإرشادهم: يربط مدخل المتحف بمحطة المترو عبر عمود فقري مركزي، مع محيط يضم منشآت فنية عامة، مساحات بيع بالتجزئة، وممرات مظللة، مما يخلق رحلة جذابة للزوار.

الاستدامة والهوية المحلية: تعطي استراتيجية الزراعة الأولوية للأنواع المحلية والمتكيفة، مما يضمن الاستدامة البيئية مع الحفاظ على طابع المنطقة البيئي، في حين تعزز تقنيات الري الموفرة للمياه الحفاظ على الموارد.

واحة حضرية متعددة الاستخدامات: تعمل الحديقة كمساحة عامة ديناميكية، مع مناطق لعب تعليمية ومناطق جلوس مظللة ومساحات تجمع تلبي احتياجات الزوار والطلاب والعائلات.

التأثير:
تعد الحديقة الشرقية للمتحف الوطني رافدًا رئيسيًا للرسالة الثقافية والتعليمية للمتحف، مما يعزز تجربة الزوار ويحول محيط المتحف إلى وجهة ثقافية خالدة، تمتد تأثيراتها إلى ما وراء جدران المتحف.

هندسة المناظر الطبيعية

العميل: سري
الموقع: العلا، المملكة العربية السعودية

تكلفة البناء: غير متاح
المساحة المبنية: 700 متر مربع

التحدي:
تم تصور الفيلا الخاصة في العلا على أنها تكامل سلس بين الهندسة المعمارية والطبيعة، في واحدة من أكثر المناظر الطبيعية الخلابة في المملكة العربية السعودية. كان التحدي يكمن في المواكبة بين الفخامة العصرية والتضاريس الطبيعية الوعرة، مما يضمن ألا تعطل الفيلا محيطها بل تعززه. بالإضافة إلى ذلك، تطلب المشروع حلولاً هندسية متطورة وتكنولوجيا المنزل الذكي مع معالجة ديناميكيات ما بعد الجائحة لإعادة تعريف الحياة السكنية الحديثة بطريقة مستدامة وسريعة الاستجابة.

النهج المتبع:
ركز تصميم دار العمران – راسم بدران المستوحى من جمال العلا الخام، على مزج البيئة المبنية مع الطبيعة، باستخدام مواد ذات ألوان ترابية وأشكال عضوية وتقنيات بناء مستدامة. تتبنى الهندسة المعمارية للفيلا أسلوب الحياة المفتوحة، واستراتيجيات التبريد السلبي، والانتقال السلس بين الداخل والخارج، مما يسمح للسكان بتجربة حوار مستمر مع المناظر الطبيعية الصحراوية المحيطة. تم دمج التطورات التكنولوجية بشكل كامل في التصميم، حيث تم دمج أنظمة التشغيل الآلي للمنزل الذكي التي تعزز الكفاءة والأمان والرفاهية. تم إعادة تصور التنظيم المكاني بعناية استجابةً للاحتياجات السكنية في مرحلة ما بعد كوفيد-19، بما يضمن المرونة والخصوصية والراحة والخصوصية دون المساس بالأناقة. يعزز تصميم المناظر الطبيعية من ارتباط الفيلا بالبيئة المحيطة بها، مستوحى من التكوينات الصخرية الطبيعية والنباتات الأصلية في العلا، مما يجعلها مساحة معيشة هادئة وديناميكية في آن واحد.

التأثير:
تُعيد هذه الفيلا الخاصة تعريف نموذج المعيشة الفاخرة في بيئة طبيعية، وتقف معياراً للتصميم السكني المستدام والمتقدم تقنياً في المنطقة. من خلال دمج الهندسة المعمارية المستوحاة من التراث بسلاسة مع الابتكارات الحديثة، يحافظ المشروع على الهوية الثقافية والبيئية للعلا مع تقديم منزل متطور وجاهز للمستقبل. الفيلا ليست مجرد مكان للإقامة؛ بل هي تعبير معماري عن التوازن والاستدامة والأناقة الخالدة، مما يضع معياراً جديداً للمعيشة الحصرية في واحدة من أكثر المناظر الطبيعية الثمينة في المملكة العربية السعودية.

هندسة المناظر الطبيعية

العميل: دائرة التخطيط والمساحة، الشارقة
الموقع: خورفكان، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

المساحة المبنية: 190,000 قدم مربع
تكلفة البناء: 20,000,000 دولار أمريكي
تاريخ البدء: يناير 2020
تاريخ الإنجاز: أكتوبر 2020


التحديات
كان الهدف من مسرح خورفكان هو إنشاء معلم معماري وثقافي يتكامل بسلاسة مع المنظر الجبلي لخورفكان، مع الحفاظ على الاتصال القوي مع الواجهة البحرية المجاورة. كان المشروع يهدف إلى دمج العظمة التاريخية للمسارح الرومانية مع وسائل الراحة الحديثة، مع ضمان التميز الجمالي والوظيفي في تضاريس صعبة.

النهج المتّبع
استلهم التصميم من المسارح الرومانية الكلاسيكية، خاصة المسرح الروماني في عمان، حيث تم تصميم المسرح بشكل يحترم المراجع التاريخية وفي الوقت نفسه يتبنى تقنيات البناء الحديثة. يتميز المسرح بشكله نصف الدائري وبقطر 110 متر، محفور بعناية في الجبل، مما يخلق تعبيرًا معماريًا دراميًا ولكنه متناغم. تعكس واجهاته الحجرية، الأقواس، والأعمدة حوارًا بين الجمالية التراثية الكلاسيكية والتأثيرات المعمارية الإسلامية.

كانت إحدى الجوانب الرئيسية في التصميم هي دمج حلول هندسية متقدمة، بما في ذلك نظام تبريد حديث يضمن الاستخدام طوال العام، حتى في مناخ الإمارات القاسي. كما تم تحسين مواضع المداخل والمقاعد المتدرجة، التي تمتد مباشرة من تضاريس الجبل الطبيعية، مما يعزز الإحساس بالأصالة ويُحسن من رؤية الجمهور. يتميز المسرح أيضًا بأنظمة سمعية وبصرية متطورة، مما يرفع من قيمته كمساحة ثقافية غامرة تتجاوز كونه مجرد مكان للعروض.

التأثير
منذ اكتماله، أصبح مسرح خورفكان معلمًا ثقافيًا وسياحيًا مميزًا في الشارقة، مما يساهم في هوية المدينة العمرانية المتطورة. بالإضافة إلى كونه مكانًا للعروض والاحتفالات، فقد أحيى الأنسجة الحضرية المحيطة من خلال تحسين الوصول إلى الواجهة البحرية والمساحات العامة الخارجية. من خلال توازن متطور بين التكريم التاريخي والهندسة المعاصرة، نجح مشروع دار العمران في تحويل فكرة مبتكرة إلى مساحة عامة وظيفية وأيقونية تحتفل بالتراث مع احتضان الحداثة.

هندسة المناظر الطبيعية

العميل: شركة الشمال للتطوير
الموقع: إربد – الأردن
مساحة قطعة الأرض: 2,140,000 متر مربع
تكلفة البناء: 56,000,000,000 دينار أردني
تاريخ البدء: يناير 2018
تاريخ الانتهاء: يوليو 2019

 

التحدي
يهدف إنشاء مشروع تطوير مكتفٍ ذاتيًا، كان المشروع بحاجة إلى تحقيق التوازن بين مختلف استخدامات الأراضي، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والمساحات التجارية والسكنية. كان التحدي يتمثل في ضمان وجود نسيج حضري متماسك يدمج هذه الوظائف المتنوعة مع الحفاظ على المساحات المفتوحة والمساحات الخضراء لتعزيز قابلية العيش.

النهج
تم تنظيم المخطط الرئيسي على خمس مراحل، صُمم كل منها لاستيعاب مزيج استراتيجي من استخدامات الأراضي كما هو محدد في دراسات الجدوى. تم الاهتمام بعناية بمبادئ التخطيط الحضري المستدام وسهولة الوصول إليها ومبادئ التخطيط الحضري المستدام لخلق مجتمع فعال ونابض بالحياة. وقد ركز التصميم على الربط بين العناصر الرئيسية مثل المؤسسات التعليمية ومراكز تكنولوجيا المعلومات والمناطق التجارية مع الحفاظ على الممرات الخضراء والمساحات المفتوحة من أجل بيئة متوازنة.

التأثير
من خلال تنفيذ استراتيجية التطوير المرحلي، أرسى المشروع الأساس لمركز حضري مزدهر يلبي مختلف الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية. إن التكامل بين الرعاية الصحية والتعليم والصناعات القائمة على التكنولوجيا يجعل من منطقة إربد التنموية وجهةً متقدمة تدعم النمو والابتكار مع تعزيز جودة الحياة للسكان والشركات على حد سواء.

هندسة المناظر الطبيعية

العميل: مدينة المعرفة الاقتصادية
الموقع: المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

مساحة الأرض: 793,111 مترًا مربعًا
المساحة المبنية: 1,877,675 مترًا مربعًا
تاريخ البدء: 2019
الانتماء: مجموعة DLR

التحدي
كجزء من رؤية 2030، تطلب توسع المدينة المنورة تطوير منطقة حضرية مخططة بشكل جيد لاستيعاب الحجاج والمقيمين والزوار، مع الحفاظ على اتصال سلس بالنسيج التاريخي والديني للمدينة. كان التحدي في تطوير منطقة حديثة ومستدامة تلبي احتياجات الضيافة والاقتصاد والخدمات المتزايدة، مع ضمان أن يتم ذلك بطريقة حساسة ثقافيًا.

النهج
وقد قدم المخطط الرئيسي نسيجاً حضرياً ديناميكياً مستوحى من العمارة الحجازية التقليدية، ودمج التراث مع العمران المعاصر. تم وضع الحي في موقع استراتيجي ليكون بمثابة البوابة الشرقية للمدينة المنورة، ويرتبط مباشرة بمحطة قطار الحرمين وشبكة الطرق الرئيسية للمدينة. ركز التصميم على التواصل بين المشاة والأماكن العامة والمشاريع متعددة الاستخدامات، مع التركيز على الضيافة وتجارة التجزئة والرعاية الصحية والبنية التحتية للنقل. وضمن التصميم سهولة الوصول وسلاسة الحركة بين المعالم الرئيسية، بما في ذلك المسجد النبوي الشريف وطريق الملك عبد العزيز، مما يعزز الحيوية الروحية والاقتصادية للمنطقة.

الأثر
تلعب منطقة مدينة المعرفة الاقتصادية دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل المدينة المنورة كمركز ديني واقتصادي عالمي. من خلال دمج البنية التحتية الحديثة مع الأصالة الثقافية، تعزز المنطقة جاذبية المدينة المنورة كوجهة مع توفير بيئة حضرية متوازنة. كما تعزز النمو الاقتصادي، وتحسن تجارب الزوار، وتعزز هوية المدينة كمكان للمعرفة والتراث والضيافة، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية للتنمية الحضرية المستدامة.

هندسة المناظر الطبيعية

العميل: شركة إمكان للتطوير العقاري ذ.م.م.
الموقع: غنتوت، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

مساحة الأرض: 78,000 متر مربع
تاريخ البدء: 2019

التحدي:
تم بناء جوار القصر في الأصل كمنتجع صيفي منعزل للشيخ زايد في سبعينيات القرن الماضي، وكان له أهمية ثقافية وبيئية عميقة. يكمن التحدي في تحويل هذا المنتجع إلى وجهة حضرية حديثة مع الحفاظ على جوه الفريد ونباتاته الغنية وجوهره التاريخي.

النهج:
احتضن نهج التخطيط الرئيسي لشركة دار العمران الطابع الحالي للموقع، مما يضمن احتفاظ التحول بعناصره الطبيعية والتاريخية. وضعت الخطة جوار القصر كمرساة مركزية لتطوير ديناميكي، يدمج المرافق السكنية والتجارية والفندقية مع اتصال قوي بالطبيعة والساحل القريب. تم تقديم منطقة ميناء مصممة بعناية، تمزج بين التأثيرات المعمارية التقليدية والتصميم الحضري المعاصر لخلق تجربة واجهة بحرية نابضة بالحياة.

الأثر:
يُمثل مشروع “جوار القصر” الآن جسرًا يربط بين تراث أبوظبي ومستقبلها، موفرًا بيئةً فريدةً للعيش والترفيه، تُحافظ على عراقة ماضيها وتُجسد أسلوب الحياة الحضرية العصرية. يُعزز هذا المشروع دور غنتوت كوجهةٍ رئيسية، مُساهمًا في رؤية أبوظبي طويلة الأمد للنمو الحضري المستدام المُتجذر ثقافيًا.

هندسة المناظر الطبيعية

العميل: DQDA
الموقع: الحي الدبلوماسي (DQ)، الرياض، المملكة العربية السعودية

حالة المشروع: جاري (2019 – حتى الآن)
تكلفة البناء: سرية

التحدي:
تطلبت ساحة الكندي، وهي عقدة حضرية أساسية داخل الحي الدبلوماسي، رؤية تحويلية للتطور إلى مركز ثقافي واجتماعي ديناميكي. كان الهدف هو تحقيق التوازن بين الوظيفة والجمال والاستدامة مع تحسين تجربة كل من المهنيين في النهار والزوار في المساء، مما يضمن تدفقًا مستمرًا للنشاط.

النهج المتبع:
سعت الخطة الرئيسية لـ دار العمران إلى تنشيط ساحة الكندي من خلال إنشاء تجربة حضرية متعددة المشاعر، ودمج المراجع المعمارية النجدية مع العناصر الحضرية الحديثة. تضمنت الجوانب الرئيسية للنهج ما يلي:

السرد الثقافي والمكاني: مستوحاة من المناظر الطبيعية التاريخية للمدن العربية، أعيد تصور الساحة كمساحة مفتوحة ومناسبة للمشاة مع وظائف متعددة الطبقات ومناطق جلوس مظللة وطرق مترابطة.

تنشيط حيوي لقطاعي المتاجر والمطاعم: يُعزز اختيار العلامات التجارية المحلية الراقية والمتاجر الراقية ذات الهوية السعودية الأصيلة، مما يجعل الساحة وجهةً جذابةً للمقيمين والزوار على حدٍ سواء.

تنسيق الحدائق والاستدامة: تُعزز النباتات المحلية وعناصر تنسيق الحدائق النجدية التقليدية راحة المناخ المحلي، وتخفض الحرارة وتوفر مناطق تبريد طبيعية.

تصميمٌ مواكبٌ للمستقبل: خُطط لإعادة التطوير بعنايةٍ تراعي النسيج المعماري الحالي مع مراعاة التوسعات المستقبلية والنمو الحضري المتكيف.

الأثر:
من المتوقع أن تُصبح ساحة الكندي المُجددة معلمًا بارزًا للتقارب الثقافي في الرياض. فمن خلال مزجها بسلاسة بين التراث والحياة الحضرية الحديثة، تُعزز الساحة التفاعل الاجتماعي والحيوية الاقتصادية والمرونة البيئية، مما يُعزز دورها كوجهةٍ حضريةٍ رائدةٍ في الحي الدبلوماسي.

هندسة المناظر الطبيعية

العميل: هيئة السياحة السعودية
الموقع: ذي عين، الباحة، المملكة العربية السعودية

مساحة النطاق: 213,830 مترًا مربعًا
تكلفة البناء: 142,788,723 ريال سعودي
حالة المشروع: مكتمل (2018-2019)

التحدي:
تُعد قرية ذي عين التاريخية واحدة من أهم المواقع التراثية في المملكة العربية السعودية، والمعروفة بمنازلها الحجرية القديمة التي تقع على قمة تل من الرخام الأبيض. كان التحدي هو استعادة والحفاظ على أصالة القرية مع دمج البنية التحتية الحديثة وتحسينات إمكانية الوصول دون الإخلال بسلامتها التاريخية.

النهج المتبع:
ركز نهج دار العمران على استراتيجية ترميم شاملة تجمع بين الحرفية التقليدية والحلول الهندسية الحديثة لضمان طول عمر الموقع. وشمل ذلك:

الحفاظ على التراث: استخدام الأحجار الأصلية وتقنيات البناء التقليدية للحفاظ على الطابع المعماري للقرية.

المناظر الطبيعية وصنع المكان: إدخال عناصر المناظر الطبيعية المحلية لتكملة البيئة الطبيعية وتعزيز تجربة الزائر.

تطوير البنية التحتية: تنفيذ المرافق الحديثة مثل الصرف الصحي، ومكافحة الحرائق، والري، وإمدادات المياه، والأنظمة الكهربائية مع ضمان الحد الأدنى من التأثير البصري والهيكلي.

المسح والتحليل المتقدم: استخدام رسم الخرائط الجغرافية، والمسح الضوئي ثلاثي الأبعاد، والتصوير المساحي لتوثيق الهياكل القائمة بدقة ودعم قرارات الترميم.

الدراسات البيئية والاقتصادية: إجراء تقييمات مفصلة لتحقيق التوازن بين الحفاظ والسياحة المستدامة والإنعاش الاقتصادي.

الأثر:
أعاد ترميم قرية ذي عين التاريخية إحياء معلم ثقافي، وحولها إلى وجهة سياحية تراثية رئيسية. من خلال اتباع نهج دقيق وحساس تاريخيًا، ضمنت دار العمران أن الموقع لا يحافظ فقط على تراثه المعماري والثقافي، بل يقدم أيضًا تجربة زائر متكاملة تتماشى مع أهداف تنمية السياحة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030.