التصميم الداخلي

العميل: سري
الموقع: العلا، المملكة العربية السعودية

تكلفة البناء: غير متاح
المساحة المبنية: 700 متر مربع

التحدي:
تم تصور الفيلا الخاصة في العلا على أنها تكامل سلس بين الهندسة المعمارية والطبيعة، في واحدة من أكثر المناظر الطبيعية الخلابة في المملكة العربية السعودية. كان التحدي يكمن في المواكبة بين الفخامة العصرية والتضاريس الطبيعية الوعرة، مما يضمن ألا تعطل الفيلا محيطها بل تعززه. بالإضافة إلى ذلك، تطلب المشروع حلولاً هندسية متطورة وتكنولوجيا المنزل الذكي مع معالجة ديناميكيات ما بعد الجائحة لإعادة تعريف الحياة السكنية الحديثة بطريقة مستدامة وسريعة الاستجابة.

النهج المتبع:
ركز تصميم دار العمران – راسم بدران المستوحى من جمال العلا الخام، على مزج البيئة المبنية مع الطبيعة، باستخدام مواد ذات ألوان ترابية وأشكال عضوية وتقنيات بناء مستدامة. تتبنى الهندسة المعمارية للفيلا أسلوب الحياة المفتوحة، واستراتيجيات التبريد السلبي، والانتقال السلس بين الداخل والخارج، مما يسمح للسكان بتجربة حوار مستمر مع المناظر الطبيعية الصحراوية المحيطة. تم دمج التطورات التكنولوجية بشكل كامل في التصميم، حيث تم دمج أنظمة التشغيل الآلي للمنزل الذكي التي تعزز الكفاءة والأمان والرفاهية. تم إعادة تصور التنظيم المكاني بعناية استجابةً للاحتياجات السكنية في مرحلة ما بعد كوفيد-19، بما يضمن المرونة والخصوصية والراحة والخصوصية دون المساس بالأناقة. يعزز تصميم المناظر الطبيعية من ارتباط الفيلا بالبيئة المحيطة بها، مستوحى من التكوينات الصخرية الطبيعية والنباتات الأصلية في العلا، مما يجعلها مساحة معيشة هادئة وديناميكية في آن واحد.

التأثير:
تُعيد هذه الفيلا الخاصة تعريف نموذج المعيشة الفاخرة في بيئة طبيعية، وتقف معياراً للتصميم السكني المستدام والمتقدم تقنياً في المنطقة. من خلال دمج الهندسة المعمارية المستوحاة من التراث بسلاسة مع الابتكارات الحديثة، يحافظ المشروع على الهوية الثقافية والبيئية للعلا مع تقديم منزل متطور وجاهز للمستقبل. الفيلا ليست مجرد مكان للإقامة؛ بل هي تعبير معماري عن التوازن والاستدامة والأناقة الخالدة، مما يضع معياراً جديداً للمعيشة الحصرية في واحدة من أكثر المناظر الطبيعية الثمينة في المملكة العربية السعودية.

التصميم الداخلي

”العميل: الهيئة الملكية لمدينة الرياض
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

مساحة الموقع 5,622 m²
إجمالي المساحة المبنية: 16,100 m²
تكلفة البناء: 21,333,000 دولار تاريخ البدء: 2011
تاريخ الانتهاء: 2019

النهج المتبع
ركز تصميم مبنى مكتب المركز الملكي للأبحاث والتطوير على دمج الوظائف الحديثة مع التراث الثقافي. ومن خلال دمج الهندسة المعمارية المعاصرة مع الأشكال التقليدية، يعكس المبنى تراث الرياض الغني مع توفير مساحة عمل حديثة تلبي الاحتياجات الإدارية. تمحور النهج حول هذه الأهداف الرئيسية

التكامل السلس: صُمم مبنى المكاتب الجديد ليكمل الهياكل القائمة في الحي الدبلوماسي، مما يضمن مزيجاً متناغماً بين القديم والجديد.
التراث الثقافي: استلهم تصميم المبنى من العمارة السعودية التقليدية، وأعيدت ترجمته بمواد وتقنيات بناء حديثة لخلق تصميم معاصر ومتجذر ثقافياً في الوقت نفسه.
الاستدامة: تم إعطاء الأولوية للإضاءة الطبيعية وكفاءة الطاقة واستخدام مواد صديقة للبيئة لمواءمة المشروع مع مبادئ العمارة المستدامة.


التحديات
كان أحد التحديات الرئيسية التي واجهتنا أثناء التصميم والإنشاء هو إنشاء مبنى لا يلبي الاحتياجات الوظيفية والتشغيلية الحديثة فحسب، بل يمثل أيضاً قيم الهيئة الملكية والتراث السعودي. وشملت التحديات المحددة ما يلي

التكامل العمراني: ضمان اندماج المبنى الجديد بسلاسة في الحي الدبلوماسي الحالي، والحفاظ على الهوية المعمارية للمنطقة مع إنشاء مبنى حديث ومميز.
التصميم المستدام: تحقيق التوازن بين الجمال المعماري وكفاءة الطاقة الوظيفية والتصميم الصديق للبيئة بطريقة تقلل من التأثير البيئي مع زيادة راحة المستخدم إلى أقصى حد.
الحساسية الثقافية: إنشاء مساحة تعكس التراث الغني للمملكة العربية السعودية، مع الحفاظ على الطابع العملي والعصري والمفتوح للمشاركة العامة. يجب أن يكون المبنى متناغماً مع الثقافة المحلية وأن يكون في الوقت نفسه رمزاً للمستقبل.


التأثير
كان للمشروع تأثير كبير على كل من العمارة المحلية والمشهد الحضري في الرياض:

الأهمية الثقافية والوظيفية: نجح مبنى مكتب المركز الملكي للأبحاث والتطوير في الربط بين الماضي والمستقبل. ويعكس تصميمه كلاً من الأداء الوظيفي الحديث والاحترام العميق للتراث الثقافي. ويقف المبنى كرمز لتقدم الرياض مع الحفاظ على ارتباطه بجذوره.
التواصل الحضري: إن إنشاء العمود الفقري الحضري الذي يربط المبنى بساحة الكندي بلازا المحيطة به لا يعزز إمكانية الوصول إلى المبنى فحسب، بل يعزز أيضاً تواصل المشاة في الحي الدبلوماسي.
الاستدامة: لقد وضع دمج الميزات الصديقة للبيئة مثل الإضاءة الطبيعية والمساحات الخضراء معياراً للعمارة المستدامة في المنطقة، مما يدل على أن المباني الحديثة يمكن أن تكون موفرة للطاقة وتحترم التقاليد المحلية.
من خلال الجمع الفعال بين هذه الأساليب، يعد مبنى مكاتب المركز الملكي للمشاريع والإعمار مثالاً قوياً على كيفية استجابة الهندسة المعمارية للتحديات الثقافية والوظيفية والبيئية مع إحداث تأثير دائم على كل من مشهد المدينة والمجتمع.

التصميم الداخلي

الموقع الرياض، المملكة العربية السعودية

حالة المشروع: مكتمل
تاريخ الانتهاء من المرحلة 1: 2013
تاريخ الانتهاء من المرحلة 2: 2019
تكلفة البناء:

المرحلة 1: 54,000,000,000 ريال سعودي
المرحلة 2: 8,387,200 ريال سعودي
المساحة المبنية: 46,500 متر مربع
الشركات التابعة شركة MK2 الدولية


التحدي
انطوى المشروع على إنشاء مبنى وزارة الثقافة في الرياض، مع التحدي المتمثل في الحفاظ على التناغم بين الماضي والمستقبل. كان التصميم بحاجة إلى احترام الأهمية التاريخية للمنطقة المحيطة والمحافظة عليها، بما في ذلك مسجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحي الطريف (أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو)، مع إنشاء مساحة معاصرة للأنشطة الثقافية. وقد تطلب ذلك تحقيق التوازن بين الحجم البشري للمبنى والحاجة إلى توفير وزارة عصرية وظيفية، مع الحفاظ على إمكانية الوصول البصري إلى المواقع التراثية المهمة والاندماج مع المناظر الطبيعية للوادي المحيط ومنطقة البجيري.

النهج المتبع
كان نهج التصميم متجذراً في الحساسية الثقافية والحفاظ على التاريخ مع تبني مبادئ التصميم الحديثة المبتكرة. وشملت الاستراتيجيات الرئيسية ما يلي:

محاذاة المحور الثقافي والديني: ظل المسجد محور المجمّع، بمحاذاة المحور الديني للقبلة، في حين أن مبنى الوزارة نفسه يتماشى مع المحور الثقافي لمنطقة الطريف، مع الحفاظ على سلامة الموقع والتراث المحيط به.
النطاق البشري والوصول العام: لمنع طغيان المشهد الطبيعي والموقع التراثي، صُمم شكل المبنى بحيث يعطي الأولوية للمقياس البشري. انبثق السقف المنحدر من الأرض، مما أدى إلى توسيع المدرجات بسلاسة وخلق منصة عامة تطل على مناظر خلابة لمنطقة الطريف. كان السقف بمثابة مساحة مشتركة للتفاعل الاجتماعي ومسرح مفتوح ومرصد.
إعادة تفسير العناصر التقليدية: أصبح الفناء عبارة عن مساحة مركزية شفافة مصممة لتعزيز التفاعل الاجتماعي، مع تحديث السمات المعمارية التقليدية (مثل الترمة أو البئر المفتوح) للتجمعات الحديثة شبه العامة. وقد مكّنت إعادة ابتكار هذه الميزة التقليدية المساحة من توفير الإضاءة والانفتاح، ومزج الطبيعة الانطوائية للباحات التقليدية مع الاحتياجات الانفتاحية للثقافة المعاصرة.
المادية والاستمرارية: احترم التصميم المواد والقوام التقليدي مع استخدام تقنيات البناء الحديثة. وهذا يضمن أن يكون المبنى متجذرًا في سياقه التاريخي وإضافة مستقبلية للنسيج العمراني لمدينة الرياض.


التأثير
تُعد وزارة الثقافة مثالاً رائعاً على كيفية دمج الأهمية التاريخية بشكل جميل مع العمارة المعاصرة. ويربط التصميم بنجاح بين الماضي والمستقبل، مما يخلق مؤسسة ثقافية تحترم تراث حي الطريف وتتكيف في الوقت نفسه مع الاحتياجات الحديثة. وقد أصبح السقف المائل للمبنى مساحة للتجمع العام، مما يرمز إلى دور الوزارة كجسر بين الثقافات والعصور والتفاعل الاجتماعي. أصبحت الوزارة الآن معلماً رئيسياً في منطقة البجيري، حيث تعمل كمبنى حكومي وظيفي ومنصة ثقافية. ويشكل هذا التصميم سابقة للمشاريع المستقبلية التي تسعى إلى دمج التراث الثقافي مع الاحتياجات المعمارية الحديثة، مع ضمان إمكانية وصول الجمهور إلى المشهد العام والتفاعل معه.

التصميم الداخلي

العميل: وزارة الثقافة
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

المساحة المبنية: 712 متر مربع
تكلفة البناء: 7,000,000 ريال سعودي
تاريخ البدء: غير متاح
تاريخ الانتهاء: 2019
حجم الأرض: 500 متر مربع

التحدي:
سعى المشروع لأن يكون تمثيلاً رمزياً لرؤية وزارة الثقافة. وكان التحدي هو إنشاء مساحة تعكس الهوية الثقافية الغنية للمملكة العربية السعودية وإرثها التاريخي مع دمج التعبير الفني المعاصر. كان من الضروري أن يتوازن التصميم بين التقليد والحداثة، مع عرض القطع الفنية والتركيبات الثقافية مع الحفاظ على الوظائف والضيافة.

النهج المتبع:
استلهم التصميم من الزخارف والحرف التقليدية السعودية، وخاصة تقنيات النسج العريقة مثل سدو، وهو نمط متأصل في الثقافة السعودية ومعروف عالميًا. هذا النمط أثر في اختيار المواد والأنماط وتنظيم المساحات، ليخلق سردًا ثقافيًا عبر المكان.

تم تصور الطابق الأرضي كمتاحف ثقافية مفتوحة، تحتوي على تركيبات، منحوتات، وأعمال فنية تاريخية من إنتاج فنانين سعوديين بارزين. وبهذا الشكل، أصبح المكان لا يعمل فقط كمكتب، بل أيضًا كعرض ثقافي. باستخدام مزيج من العناصر التقليدية والتقنيات الحديثة، نقل التصميم إحساسًا بالاستمرارية، ربطًا بين تراث المملكة العربية السعودية ومستقبلها الإبداعي والطموح.

التأثير:
أصبح مكتب وزارة الثقافة الخاص شاهدًا حيًا على ثراء الثقافة السعودية وابتكارها. من خلال دمج أنماط نسج سدو التقليدية وتنظيم العروض الثقافية، خلق المشروع بيئة متناغمة تكرم الماضي وتلهم الأجيال القادمة. أصبح هذا المكان ليس مجرد مكتب، بل رمزًا لهوية الأمة الثقافية المتطورة ومركزًا للتعبير الإبداعي.

التصميم الداخلي

العميل: الهيئة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)
الموقع: غير متوفر

المساحة المبنية الإجمالية: 11,727 م²
تكلفة البناء: 50,000,000 ريال سعودي
تاريخ الانتهاء: 2019

التحدي:
كأحد مقرات الهيئة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، كان المشروع يتطلب موازنة بين التصميم المعماري العصري وكفاءة التشغيل ومعايير الأمان العالية. التحدي كان في تصميم منشأة متطورة تعكس الدور الاستراتيجي لـ SAMI في قطاع الدفاع في المملكة العربية السعودية، مع ضمان التكيف مع احتياجات الأعمال المتطورة. علاوة على ذلك، كان من الضروري دمج حلول هندسية مستدامة وأنظمة كفاءة طاقة لتحسين العمليات على المدى الطويل.

النهج المتّبع:
ركزت استراتيجية التصميم على دمج الشكل والوظيفة والأمان بسلاسة، مما يضمن أن يعكس المقر الرئيسي رؤية الهيئة السعودية للصناعات العسكرية مع إعطاء الأولوية للمرونة والكفاءة.

في وسط التصميم يوجد صالة مدخل فاخرة، تعمل كمساحة رمزية ووظيفية، توجه الزوار والموظفين عبر تخطيط جيد الهيكلة وسهل الوصول. يعكس التصميم الداخلي جمالية صناعية، باستخدام نظام تقسيمات مرن يسمح بإعادة تكوين المساحات بما يتناسب مع احتياجات التشغيل المتغيرة.

نظرًا لطبيعة عمليات الهيئة السعودية للصناعات العسكرية، تم دمج نظام أمان متطور، مع تعزيز نقاط الدخول والخروج الداخلية والخارجية، مما يضمن تحكمًا صارمًا في الحركة داخل المنشأة. تم تصميم الأنظمة الهندسية لتحقيق أقصى كفاءة في استهلاك الطاقة، باستخدام تقنيات المباني الذكية التي تقلل من الاستهلاك، وتقلل من صيانة المباني، وتعزز الاستدامة التشغيلية.

التأثير:
يعد المقر الرئيسي للهيئة السعودية للصناعات العسكرية معيارًا في تصميم المكاتب الحديثة لقطاع الدفاع، حيث يدمج بين الكفاءة والمرونة والأمان في بيئة عالية الوظائف. من خلال مواءمة مبادئ التصميم مع احتياجات التشغيل، يعزز المشروع رؤية الهيئة الاستراتيجية ويضع سابقة لتصميم المكاتب في القطاعات عالية الأمان. من خلال تكامله المدروس للاستدامة والأمان والمرونة، يُعد المقر الرئيسي شهادة على التصميم التقدمي في قطاع الدفاع والصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية.

التصميم الداخلي

العميل: سرّي
الموقع: العلا، المملكة العربية السعودية

تكلفة الإنشاء: 750,000,000 ريال سعودي
مساحة الأرض: 15 كيلومتر مربع
سنة الانتهاء: 2019

التحدي:
قدمت المناظر الطبيعية غير الملموسة في العلا فرصة تصميم فريدة، حيث كان التحدي يكمن في إنشاء تجربة ضيافة تحافظ على التراث الطبيعي والتاريخي للموقع. كان من الضروري تصميم بيئة مبنية تنسجم مع التكوينات الجيولوجية الغنية في المنطقة، والآثار القديمة للأنباط والثموديين، وهدوء الصحراء الاستثنائي، مع تقديم تجربة ضيافة حديثة ومستدامة في الوقت ذاته.

النهج المتبع:
استوحي المخطط الرئيسي للقصر الذي صممته دار العمران – راسم بدران من التنظيم المكاني للمستوطنات الخليجية التقليدية، حيث تنمو المباني بشكل عضوي حول الأفنية المشتركة والممرات المظللة. كان التصميم مجزأً عن قصد، مما يخلق إحساساً بالاكتشاف والحركة، مع وجود جيوب من المساحات الخضراء والممرات الحميمة التي تنسج عبر المشروع. كما تم دمج العناصر المعمارية مثل الأقواس المدببة والنوافير المزخرفة والتفاصيل التقليدية بدقة، مما يضمن الحفاظ على جوهر العمارة العربية التاريخية. وحافظت المعالجة الارتفاعية واختيار المواد على التوازن بين الحرفية الخالدة والمرونة الحديثة، باستخدام تقنيات البناء المعاصرة لتعزيز المتانة وكفاءة الطاقة والرقي الجمالي.

التأثير:
يمثل قصر منتزه الدوحة الكبير تجسيداً حياً لتراث الخليج العربي، حيث يقدم تجربة سكنية فاخرة وأصيلة من الناحية الثقافية. ومن خلال المزج بين الجماليات التقليدية ومبادئ التصميم الحديثة، لا يكرّم المشروع الهوية المعمارية للمنطقة فحسب، بل يعيد تعريف كيفية تكييف المفاهيم المكانية التاريخية مع الحياة المعاصرة. من خلال الدمج البارع بين التراث والابتكار والفخامة، يُعد القصر معياراً للتصميم السكني الحصري في الدوحة، مما يضمن تعايش الماضي والحاضر بانسجام في بيئة راقية لا مثيل لها.

 

التصميم الداخلي

العميل: مدرسة إيدوكيشن فيرست للغات
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

تكلفة البناء: 3,000,000 ريال سعودي
المساحة المبنية: 1,413 م²
تاريخ الانتهاء: 2019

التحدي:
كان التحدي يكمن في تحويل المساحات الداخلية للمدرسة إلى بيئة إبداعية وملهمة، مع دمج العناصر الطبيعية بشكل سلس. استلزم المشروع تحقيق توازن متناغم بين الجمالية والوظيفية، وذلك ضمن إطار مستدام.

النهج المتبع:
ركز مفهوم التصميم على دمج تفسيرات تجريدية للطبيعة والفن في جميع المساحات الداخلية. باستخدام الألوان الفاتحة والمواد المستدامة، تم تصميم الأجواء داخل المدرسة لإثارة شعور بالهدوء والإبداع. تم التخطيط بعناية لتوزيع المساحات، بحيث يتم خلق تجارب جوية متنوعة داخل كل مساحة، مما يوفر مزيجًا فريدًا من الإلهام العالمي.

التأثير:
أصبحت البيئة الناتجة عن التصميم مركزًا حديثًا للتعلم، يلبي رؤية العميل ويوفر للطلاب جوًا ملهمًا وهادئًا. لقد عزز دمج العناصر الطبيعية ونهج التصميم الداخلي الرفيع من تجربة التعليم، مما وضع معيارًا للمساحات الداخلية للمدارس اللغوية المبتكرة.

التصميم الداخلي

العميل: استشارات وإدارة الاستثمار في الشرق الأوسط
الموقع: الفجيرة، الإمارات العربية المتحدة
حجم الأرض: 3,796,380 متر مربع
المساحة المبنية: 8,000 متر مربع
تاريخ البدء: نوفمبر 2018
تاريخ الانتهاء: يناير 2019

التحدي:
تطلب التخطيط الرئيسي لثلاثة قصور ملكية في الفجيرة نهجًا شاملاً ومتوافقًا مع الثقافة المحلية، مع احترام المعالم البارزة للموقع الحالي، بما في ذلك قصر الشيخ، المزارع، والقرية التراثية، ودمجها بسلاسة في الرؤية الجديدة. تمثل التحدي في تطوير هرمية للمناطق توازن بين الخصوصية، الوظائف، والوصول، مع ضمان أن تكون الاستدامة وتقنيات البناء الحديثة في صدارة التصميم. بالإضافة إلى ذلك، كان من الضروري تحقيق هوية معمارية متميزة تعكس التراث والابتكار المعاصر في الوقت نفسه.

النهج المتبع:
تم تصميم المخطط الرئيسي بواسطة دار العمران – راسم بدران ، حيث تم تقسيم المخطط إلى ثلاث مناطق متميزة، كل منها يتماشى مع مستوى معين من الخصوصية والوظيفة:

المنطقة الخاصة: شملت القصور، المهبط، النادي، المجلس، مناطق الجلوس الخاصة، الحدائق المنسقة، والمرآب المتصل بالقصر الرئيسي، مما يضمن الخصوصية والأمان.

المنطقة شبه العامة: تضم حديقة الحيوانات، مزارع الشيخ، ومجلسًا متكاملًا مع أماكن الاجتماعات والمكاتب، مما يعزز التفاعلات الاجتماعية المراقبة ضمن بيئة فاخرة.

المنطقة العامة: تشمل المسجد، سكن العمال، مسارات الجري وركوب الدراجات، الحدائق، والمنتزهات، مما يضمن ارتباطًا قويًا بين القصور والمجتمع المحيط.

استوحيت فلسفة التصميم من التراث الإقليمي والثقافي، وهدفت إلى مواءمة الوظائف الحديثة مع الجماليات التقليدية، بما يعكس إرث الفجيرة العريق مع تبني أحدث التقنيات. تم تطبيق نظام البناء ثلاثي الأبعاد للجدران غير الحاملة، مما يضمن هيكلًا خفيف الوزن، وتصميمًا محسّنًا لأعمال الميكانيكا والكهرباء والسباكة، واختصارًا لوقت البناء، وتعزيزًا لكفاءة الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، تضمّن المخطط الرئيسي مبادئ الاستدامة بتصنيف “استدامة لؤلؤة 2” والتنظيم المكاني المستوحى من فنغ شوي، مما يعزز نهجًا شاملًا للرفاهية البيئية والبشرية.

التأثير:
يعد المخطط الرئيسي لقصور الفجيرة الملكية الثلاثة معيارًا للتخطيط المتكامل، المستدام، والمتجذر ثقافيًا في الإمارات العربية المتحدة. من خلال دمج التراث مع الكفاءة الحديثة بسلاسة، يضمن المشروع تجربة سكنية خالدة وفاخرة لسكانه، مع تعزيز المسؤولية البيئية والمرونة طويلة المدى. من خلال تنظيم المناطق بعناية، تقنيات البناء المبتكرة، والالتزام بالاستدامة، يعزز هذا التطوير من المنظر المعماري للفجيرة ويضع سابقة للمجتمعات المخططة عاليه الجودة في المستقبل.

التصميم الداخلي

برج الشفاء – من هيكل خرساني إلى مستشفى متميز في قلب عمّان

صورة CGI تظهر التصميم.

العميل: شركة مستشفى كليمنصو العبدلي
الموقع: عمّان، الأردن

المساحة الإجمالية للبناء: 93,000 متر مربع
تكلفة البناء: 80,000,000 دينار أردني
تاريخ البدء: أغسطس 2015
تاريخ الانتهاء: أبريل 2018

رؤية مُتحوّلة

من مفهوم معماري طموح إلى وجهة رعاية صحية متكاملة، يُجسّد مركز العبدلي الطبي نموذجًا للابتكار، والقدرة على التكيف، والتميز في التصميم. صُمّم في الأصل كمجمع سكني وتجاري، ولم يكن تحويله إلى منشأة طبية راقية ومتطورة مهمةً عادية.

عُهدت إلى شركة دار العمران قيادة تطوير التصميم ودعم البناء في جميع مراحل المشروع. مستفيدةً من خبرتها المتخصصة في البنية التحتية للرعاية الصحية، قام الفريق بتكييف الهيكل الحالي بدقة متناهية ليصبح مستشفىً عالمي المستوى – وهو أحد أكثر أنواع المباني تعقيدًا في التصميم والتنفيذ.

التغلب على التحديات بالابتكار

أثارت عملية التحويل العديد من التحديات المعمارية والهندسية. فالقيود التنظيمية، ومتطلبات الكود المُعدّلة، والقيود الهيكلية لمبنى غير طبي في الأصل، تطلبت حلولاً إبداعية وعالية الأداء.

ومن بين أهم هذه التحديات:

  • ارتفاعات الطوابق المحدودة
  • تعديل أحمال التصميم لدعم المعدات الطبية
  • تحديث قوانين السلامة من الحرائق والصحة
  • زيادة كبيرة في سعة مواقف السيارات

تم حل هذه التحديات من خلال استراتيجيات هندسية متطورة وتنسيق دقيق مع السلطات المحلية، مما أدى إلى دمج سلس للوظائف الطبية في البنية الحضرية القائمة.

صورة تلتقط الاختراعات الجراحية في هيكل المبنى أثناء عملية البناء.

نهج التصميم: الأناقة تلتقي بالتطبيق العملي

يقع المجمع الأصلي في منطقة الأعمال النابضة بالحياة بوسط مدينة العبدلي، ويتألف من ثلاثة هياكل مترابطة، تشترك في أقبية ومباني شاهقة. أعادت شركة DAO-BADRAN تصميم اثنين من هذه الهياكل ليكونا الهيكل الرئيسي للمستشفى، بينما صُمم البرج المكون من 34 طابقًا لاستيعاب العيادات الخارجية والوظائف الإدارية و200 سرير للمرضى.

أُضيف مبنى جديد بسلاسة ليضم موقف سيارات واسعًا تحت الأرض، مما يضمن توفير الدعم الكافي للمرضى والموظفين والزوار.

أبرز المعالم المعمارية

نظام الجدران الستارية: مزيج أنيق من أنظمة الجدران الستارية الموحدة والعصاية يُنشئ واجهة عصرية تُكمل المشهد الحضري المحيط. لا يُعزز هذا التصميم المُطل على المدينة حضور المستشفى في الشارع فحسب، بل يُعزز أيضًا تفاعل المشاة، مما يُحوّل مدخل المستشفى إلى مركز مجتمعي.

الراحة الصوتية: تم اختيار أنظمة زجاجية متخصصة لتلبية معايير الضوضاء الصارمة، مما يضمن بيئة هادئة داخل المنشأة.

صورة من ساحة المجمع.
منظر جوي لمدينة عمان.

تصميمات داخلية مصممة للشفاء

يتميز التصميم الداخلي بالهدوء والأناقة والتركيز العميق على المريض. وقد ارتقت شركة دار العمران بالتصميمات الداخلية من خلال:

  • اختيار مواد متينة وجميلة في آنٍ واحد
  • ثريات مصممة خصيصًا عند المدخل
  • ألوان مدروسة لغرف المرضى
  • حلول تصميم مبتكرة وآمنة تتوافق مع لوائح الرعاية الصحية

تضمن هذه التحسينات أن تدعم كل مساحة عملية الشفاء مع ضمان الصيانة المستقبلية وإطالة العمر الافتراضي.

صور من داخل المستشفى.

التكنولوجيا والاستدامة والتميز التشغيلي

لتلبية المتطلبات التشغيلية المتطلبة لمستشفى حديث، جُهز مركز العبدلي الطبي بأنظمة ميكانيكية متطورة تتوافق مع أحدث المعايير العالمية. وقد أولت شركة دار العمران الأولوية للحلول المستدامة التي:

  • تعظيم كفاءة الطاقة
  • تقليل الأثر البيئي
  • دعم المرونة التشغيلية على المدى الطويل

صُممت هذه الأنظمة بعناية لتلبية المعايير المُحسّنة اللازمة لانتقال المنشأة من مركز سكني إلى مستشفى، مع الالتزام باللوائح الداخلية لمركز العبدلي الطبي.

صور توضح المعدات التكنولوجية المتقدمة.

التأثير والنطاق

يُعدّ مركز العبدلي الطبي اليوم أكثر من مجرد مستشفى، بل وجهة رعاية صحية رائدة في المنطقة. يمتد المرفق الموسّع والمُجدّد على مساحة 92,000 متر مربع، وهو مصمم لتوفير تجربة رعاية سلسة وفاخرة ومتطورة تقنيًا للمرضى.

لمحة عن الميزات الرئيسية

  • 34 طابقًا
  • 200 سرير للمرضى
  • أكثر من 100 عيادة خارجية
  • 10 غرف عمليات متطورة
  • 20 غرفة عناية مركزة، و14 غرفة
  • عناية مركزة حرجة
  • خدمات مختبرات وتشخيص على مدار الساعة
  • 3 مختبرات قسطرة متطورة
  • صيدلية خارجية
  • مركز مؤتمرات متكامل
  • 720 موقف سيارات
  • مقهى في الموقع
  • غرف صلاة مخصصة للرجال والنساء
  • خدمات أشعة شاملة

فيديوهات