التصميم المعماري

العميل: DQDA
الموقع: الرياض، الحي الدبلوماسي (DQ)، المملكة العربية السعودية

المساحة الإجمالية: 2 كم
تاريخ البدء: 2019
تاريخ الانتهاء: 2021
تكلفة البناء: غير متوفر

التحدي:
كان المحور التجاري في الحي الدبلوماسي بحاجة إلى استراتيجية إحياء تُعزز التواصل، وتجربة المشاة، والتفاعل الثقافي، مع الحفاظ على طابعه المعماري السلماني. وتمثل التحدي في تحويل جادة بطول 1.8 كم إلى وجهة ديناميكية يمكن المشي فيها وتنسجم بين التقاليد والحداثة وتعزز مجالاً عاماً نشطاً يجذب السكان المحليين والزوار الدوليين.

النهج:
قدمت الخطة الرئيسية لـ دار العمران تدخلاً حضريًا متعدد الطبقات أعاد تعريف العمود الفقري للمشاة كممر ثقافي واجتماعي غامر. كان النهج متجذرًا في تحسينات الواجهة وتكامل إرشاد الطريق وتقسيم المناطق المواضيعية لتحسين تجربة المستخدم مع البقاء مخلصًا لأخلاقيات السلماني الحضرية.أعيد تصور العمود الفقري التجاري كحلقة وصل سلسة للمشاة تربط شرق المقر الرئيسي بغربه وشماله بجنوبه. تضمنت استراتيجية المناظر الطبيعية قابلية التكيف الموسمي، مما أدى إلى إنشاء عقد اجتماعية تشجع المشاركة العامة من خلال الفن والتجارة والتبادل الثقافي. تم تقسيم العمود الفقري بعناية إلى مناطق تجربة مميزة:

المنطقة 1: بازار حيوي وسوق للتحف، مع حديقة مأكولات عالمية مجاورة تقدم أسواقًا أسبوعية.

المنطقة 2: مركز حضري معاصر يتميز بساحة الكندي ومنشآت فنية حديثة ومقاهي فكرية ومنافذ أزياء.

المنطقة 3: القلب الثقافي حول ساحة العود، حيث يدمج المقاهي وسينما خارجية وفن الجرافيتي النابض بالحياة، مما يعزز اندماج التعبيرات الفنية المحلية والدولية.

الأثر:
تطور العمود الفقري التجاري في الحي الدبلوماسي إلى شريان ثقافي وتجاري نابض بالحياة، حيث يلتقي التراث بالحياة الحضرية الحديثة. من خلال تعزيز إمكانية وصول المشاة، ودمج إرشادات الطريق، وتفعيل المساحات الاجتماعية، حوّل المشروع الحي الدبلوماسي في الرياض إلى معلم حضري معترف به دوليًا، يحتفل بالتراث المعماري الغني للمملكة العربية السعودية ورؤيتها المعاصرة.

التصميم المعماري

العميل: سري
الموقع: حي السفارات، الرياض، المملكة العربية السعودية

المساحة المبنية: 3,000 متر مربع
تكلفة البناء: 20,000,000 ريال سعودي
حالة المشروع: مكتمل
تاريخ الانتهاء: 2021

التحدي:
كان مقر منظمة السياحة العالمية للأمم المتحدة في الرياض يتطلب مبنى مكاتب حديثًا ومتطورًا يعكس العمارة السلمانية، بينما يبرز التزام المملكة العربية السعودية بالسياحة ورؤيتها 2030. كان التحدي يكمن في إنشاء مساحة مكتبية معاصرة ومستدامة تتكامل بسلاسة مع حي السفارات المرموق، وتعزز بيئة عمل ديناميكية مع الحفاظ على علاقة مفتوحة وترحيبية مع النسيج الحضري المحيط. بالإضافة إلى ذلك، شكل الجدول الزمني الضيق للبناء الذي بلغ خمسة أشهر تحديًا كبيرًا من حيث التنسيق وشراء المواد والتنفيذ.

النهج المتبع:
استلهم مفهوم التصميم المعماري من الأزقة في الأحياء القديمة، حيث تخلق الفراغات والمسارات تواصلًا بصريًا ووظيفيًا بين المساحات. تتكون الكتلة المعمارية من مبنيين مترابطين من خلال محور مركزي، مما يعزز الإحساس بالحركة والتواصل. تلعب الواجهة المائلة مع الظلال طوال اليوم، مما يخلق تفاعلًا متعدد الأبعاد بين الضوء والشكل، بينما يخلق استخدام الحجر الرياض والزجاج حوارًا بين التقاليد والحداثة.

اتبع التصميم الداخلي نفس الفلسفة، مستخدمًا مواد متناقضة—خام ومصفى، فاتح وغامق—لعكس هندسة الواجهة الديناميكية. يعزز التنقل الدائري ضمن تصميم المكتب الإحساس بالانفتاح والتدفق المستمر، مما يحسن تجربة المستخدم. تم إعطاء اهتمام خاص لتحسين الضوء الطبيعي من خلال دمج النوافذ السقفية واستخدام تقنيات الزجاج عالية الأداء لتقليل اكتساب الحرارة الشمسية وزيادة النفاذية للضوء، مما يضمن كفاءة الطاقة والراحة.

من الناحية الهندسية، كان الاستدامة عنصرًا رئيسيًا في التصميم. تم تنفيذ تقنيات الزجاج الموفرة للطاقة لتقليل تكاليف التبريد، وتحسين الأداء الحراري، وتوفير الحماية من الشمس، مما يعزز الغلاف المبني عالي الأداء. كما أن دمج عناصر المناظر الطبيعية لم يعزز الجمال الجمالي فقط، بل ساهم أيضًا في تنظيم الحرارة والاستدامة البيئية.

نظرًا للجدول الزمني الضيق للبناء، قادت دار العمران – رسام بدران التصميم والإشراف وإدارة المشروع، من خلال نشر فريق استشاري مخصص في الموقع 24/7 لضمان التقدم والسيطرة على الجودة. من خلال تطبيق استراتيجية سريعة مدروسة، ضمنت دار العمران تنفيذًا سلسًا، وتنسيقًا مع الموردين، والالتزام الصارم بمعايير السلامة والجودة، مما سمح بتنفيذ المشروع بنجاح ضمن الإطار الزمني الضيق.

التأثير:
مقر منظمة السياحة العالمية هو أكثر من مجرد مكتب؛ إنه تمثيل لرؤية المملكة العربية السعودية في ريادة السياحة العالمية. من خلال دمج المبادئ المعمارية السلمانية مع حلول الاستدامة الحديثة، أصبح المشروع معلمًا ضمن حي السفارات، مما يعزز الهوية الثقافية القوية بينما يجسد الحداثة والتقدم. يعزز تصميمه المفتوح وغير المحاط إحساسًا بالمجتمع، مما يخلق مساحة ليست فقط عملية، بل أيضًا استجابة اجتماعيًا وبيئيًا. من خلال خبرة دار العمران في الهندسة المعمارية والهندسة وإدارة المشاريع، نجح هذا المشروع في الجمع بين التقليد والابتكار والاستدامة، مما يضع معيارًا جديدًا للمساحات المكتبية المؤسسية في المنطقة.

التصميم المعماري

العميل: هيئة تطوير المدينة المنورة
الموقع: المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

إجمالي المساحة المبنية: ١,٢٠٠,٠٠٠ متر مربع
تاريخ البدء: فبراير ٢٠١٨
تاريخ الإنجاز: نوفمبر ٢٠٢٠

التحدي
تطلب طريق عثمان بن عفان، أو طريق العيون، تحويله من طريق تقليدي إلى ممر حضري يناسب المشاة، يتناغم مع المناظر الطبيعية المحيطة. كان التحدي يتمثل في دمج المساحات الخضراء، وتعزيز الترابط، والحفاظ على الأهمية التاريخية والروحية للمنطقة، وخاصةً ارتباطها بجبل أحد.

النهج
قدم المخطط الرئيسي مفهوم الشارع الذي أعطى الأولوية لحركة المشاة والأماكن العامة. كما تم دمج الممرات الخضراء لربط الطريق بالمزارع المحيطة به، مما يخلق انتقالاً سلساً بين التنمية الحضرية والبيئة الطبيعية. وأُدرجت تحسينات على منظر الشارع وعناصر التظليل واستراتيجيات التصميم المستدام لضمان الراحة وسهولة الوصول. كما أبرز التصميم أيضاً الروابط البصرية الرئيسية بجبل أُحد، مما يعزز الهوية التاريخية والثقافية للمكان.

الأثر
أعادت عملية إعادة تطوير طريق العيون تعريف التجربة الحضرية في المدينة المنورة، من خلال تعزيز سهولة المشي والمشاركة الاجتماعية، مع الحفاظ على ارتباط وثيق بتراث المدينة الثقافي والطبيعي. وقد خلق هذا التحول مساحة عامة نابضة بالحياة، تحترم الأهمية الروحية للمنطقة، وتوفر بيئة حضرية حديثة، وسهلة الوصول، ومستدامة للسكان والزوار.

التصميم المعماري

العميل: الهيئة الملكية لمدينة الرياض
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

مساحة المشروع: 12 كم
تاريخ البدء: 2020
تاريخ الانتهاء: قيد التنفيذ
تكلفة البناء: غير متوفر

التحدي:
تطلب حي قصر العدل، الواقع في وسط مدينة الرياض، استراتيجية شاملة لإحياء المناطق الحضرية تحافظ على أهميته التاريخية مع تعزيز الوظائف والحيوية. كان التحدي هو الحفاظ على طابع المنطقة، ودمج العناصر الحضرية الحديثة، ورفعها إلى وجهة صديقة للمشاة ومزدهرة تجاريًا – كل ذلك مع الحفاظ على الانسجام مع النسيج المحيط بالرياض القديمة.

النهج:
عززت الخطة الرئيسية لـ دار العمران شوارع المنطقة بدقة، مما أدى إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على المتاجر الحالية وإدخال مؤسسات تجارية جديدة، مثل متاجر التجزئة الراقية والمقاهي والمطاعم. تم إعطاء الأولوية لإمكانية وصول المشاة، ودمج ممرات المشاة وممرات الدراجات لتتماشى مع معايير التنمية الحضرية المعاصرة. تم تطوير استراتيجية سياحية شاملة لربط أصول المنطقة، مما يضمن تجربة خدمة راقية مع الاحتفاء بالسرد التاريخي لمدينة الرياض. كما دمج التصميم عناصر تُشيد بسور مدينة الرياض القديم، مما يعزز الأهمية الثقافية للمنطقة. من الناحية المعمارية، نسجم المشروع بين الهوية النجدية الخالدة ومبادئ السلماني المعمارية، مازجًا بسلاسة بين الأصالة والمعاصرة.

الأثر:
يُعد حي قصر العدل الآن معلمًا بارزًا في الحفاظ على التراث والابتكار الحضري، مما يعزز هوية الرياض كمدينة تحتضن التراث والتقدم. من خلال التخطيط والتصميم الدقيق، تحول الحي إلى مركز حضري نابض بالحياة ومترابط وصديق للمشاة، مما يضمن تأثيرًا مستدامًا على المشهد الحضري المتطور للرياض.

التصميم المعماري

العميل: وزارة السياحة
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

المساحة: 50,000 متر مربع
تاريخ البدء: 2018
تاريخ الانتهاء: 2020

التحدي:
كان إعادة تصميم الحديقة الشرقية للمتحف الوطني جزءًا من رؤية أوسع لتعزيز خدمات المتحف وتجربة الزوار. كان التحدي يكمن في دمج السرد التاريخي للمتحف بسلاسة مع تجربة خارجية غامرة، مما يضمن انتقالًا سلسًا بين البيئة الحضرية والمتحف والمناظر الطبيعية المحيطة به.

النهج:
حوّل نهج التصميم الخاص بـ دار العمران الحديقة الشرقية إلى مشهد ثقافي تفاعلي، مما أثرى رواية القصص في المتحف مع توفير مساحة عامة نابضة بالحياة.

تجربة موضوعية في الهواء الطلق: يعكس تصميم المناظر الطبيعية الموضوعات الأساسية للمتحف، ويحتفل بالتراث الطبيعي والعلمي والثقافي للمملكة العربية السعودية، مع معارض خارجية ومدرجات ومساحات تفاعلية تمتد رواية القصص إلى ما وراء جدران المتحف.

ربط المشاة وإرشادهم: يربط مدخل المتحف بمحطة المترو عبر عمود فقري مركزي، مع محيط يضم منشآت فنية عامة، مساحات بيع بالتجزئة، وممرات مظللة، مما يخلق رحلة جذابة للزوار.

الاستدامة والهوية المحلية: تعطي استراتيجية الزراعة الأولوية للأنواع المحلية والمتكيفة، مما يضمن الاستدامة البيئية مع الحفاظ على طابع المنطقة البيئي، في حين تعزز تقنيات الري الموفرة للمياه الحفاظ على الموارد.

واحة حضرية متعددة الاستخدامات: تعمل الحديقة كمساحة عامة ديناميكية، مع مناطق لعب تعليمية ومناطق جلوس مظللة ومساحات تجمع تلبي احتياجات الزوار والطلاب والعائلات.

التأثير:
تعد الحديقة الشرقية للمتحف الوطني رافدًا رئيسيًا للرسالة الثقافية والتعليمية للمتحف، مما يعزز تجربة الزوار ويحول محيط المتحف إلى وجهة ثقافية خالدة، تمتد تأثيراتها إلى ما وراء جدران المتحف.

التصميم المعماري

العميل: سري
الموقع: العلا، المملكة العربية السعودية

تكلفة البناء: غير متاح
المساحة المبنية: 700 متر مربع

التحدي:
تم تصور الفيلا الخاصة في العلا على أنها تكامل سلس بين الهندسة المعمارية والطبيعة، في واحدة من أكثر المناظر الطبيعية الخلابة في المملكة العربية السعودية. كان التحدي يكمن في المواكبة بين الفخامة العصرية والتضاريس الطبيعية الوعرة، مما يضمن ألا تعطل الفيلا محيطها بل تعززه. بالإضافة إلى ذلك، تطلب المشروع حلولاً هندسية متطورة وتكنولوجيا المنزل الذكي مع معالجة ديناميكيات ما بعد الجائحة لإعادة تعريف الحياة السكنية الحديثة بطريقة مستدامة وسريعة الاستجابة.

النهج المتبع:
ركز تصميم دار العمران – راسم بدران المستوحى من جمال العلا الخام، على مزج البيئة المبنية مع الطبيعة، باستخدام مواد ذات ألوان ترابية وأشكال عضوية وتقنيات بناء مستدامة. تتبنى الهندسة المعمارية للفيلا أسلوب الحياة المفتوحة، واستراتيجيات التبريد السلبي، والانتقال السلس بين الداخل والخارج، مما يسمح للسكان بتجربة حوار مستمر مع المناظر الطبيعية الصحراوية المحيطة. تم دمج التطورات التكنولوجية بشكل كامل في التصميم، حيث تم دمج أنظمة التشغيل الآلي للمنزل الذكي التي تعزز الكفاءة والأمان والرفاهية. تم إعادة تصور التنظيم المكاني بعناية استجابةً للاحتياجات السكنية في مرحلة ما بعد كوفيد-19، بما يضمن المرونة والخصوصية والراحة والخصوصية دون المساس بالأناقة. يعزز تصميم المناظر الطبيعية من ارتباط الفيلا بالبيئة المحيطة بها، مستوحى من التكوينات الصخرية الطبيعية والنباتات الأصلية في العلا، مما يجعلها مساحة معيشة هادئة وديناميكية في آن واحد.

التأثير:
تُعيد هذه الفيلا الخاصة تعريف نموذج المعيشة الفاخرة في بيئة طبيعية، وتقف معياراً للتصميم السكني المستدام والمتقدم تقنياً في المنطقة. من خلال دمج الهندسة المعمارية المستوحاة من التراث بسلاسة مع الابتكارات الحديثة، يحافظ المشروع على الهوية الثقافية والبيئية للعلا مع تقديم منزل متطور وجاهز للمستقبل. الفيلا ليست مجرد مكان للإقامة؛ بل هي تعبير معماري عن التوازن والاستدامة والأناقة الخالدة، مما يضع معياراً جديداً للمعيشة الحصرية في واحدة من أكثر المناظر الطبيعية الثمينة في المملكة العربية السعودية.

التصميم المعماري

العميل: دائرة التخطيط والمساحة، الشارقة
الموقع: خورفكان، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

المساحة المبنية: 190,000 قدم مربع
تكلفة البناء: 20,000,000 دولار أمريكي
تاريخ البدء: يناير 2020
تاريخ الإنجاز: أكتوبر 2020


التحديات
كان الهدف من مسرح خورفكان هو إنشاء معلم معماري وثقافي يتكامل بسلاسة مع المنظر الجبلي لخورفكان، مع الحفاظ على الاتصال القوي مع الواجهة البحرية المجاورة. كان المشروع يهدف إلى دمج العظمة التاريخية للمسارح الرومانية مع وسائل الراحة الحديثة، مع ضمان التميز الجمالي والوظيفي في تضاريس صعبة.

النهج المتّبع
استلهم التصميم من المسارح الرومانية الكلاسيكية، خاصة المسرح الروماني في عمان، حيث تم تصميم المسرح بشكل يحترم المراجع التاريخية وفي الوقت نفسه يتبنى تقنيات البناء الحديثة. يتميز المسرح بشكله نصف الدائري وبقطر 110 متر، محفور بعناية في الجبل، مما يخلق تعبيرًا معماريًا دراميًا ولكنه متناغم. تعكس واجهاته الحجرية، الأقواس، والأعمدة حوارًا بين الجمالية التراثية الكلاسيكية والتأثيرات المعمارية الإسلامية.

كانت إحدى الجوانب الرئيسية في التصميم هي دمج حلول هندسية متقدمة، بما في ذلك نظام تبريد حديث يضمن الاستخدام طوال العام، حتى في مناخ الإمارات القاسي. كما تم تحسين مواضع المداخل والمقاعد المتدرجة، التي تمتد مباشرة من تضاريس الجبل الطبيعية، مما يعزز الإحساس بالأصالة ويُحسن من رؤية الجمهور. يتميز المسرح أيضًا بأنظمة سمعية وبصرية متطورة، مما يرفع من قيمته كمساحة ثقافية غامرة تتجاوز كونه مجرد مكان للعروض.

التأثير
منذ اكتماله، أصبح مسرح خورفكان معلمًا ثقافيًا وسياحيًا مميزًا في الشارقة، مما يساهم في هوية المدينة العمرانية المتطورة. بالإضافة إلى كونه مكانًا للعروض والاحتفالات، فقد أحيى الأنسجة الحضرية المحيطة من خلال تحسين الوصول إلى الواجهة البحرية والمساحات العامة الخارجية. من خلال توازن متطور بين التكريم التاريخي والهندسة المعاصرة، نجح مشروع دار العمران في تحويل فكرة مبتكرة إلى مساحة عامة وظيفية وأيقونية تحتفل بالتراث مع احتضان الحداثة.

التصميم المعماري

الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية
العميل: سري
المساحــة 11,900 m²
تكلفة البناء: 33,000,000 دولار
تاريخ البدء: 2019
تاريخ الانتهاء: 2020

التحدي
استلزم المشروع إنشاء مرفق مهم على المستوى الوطني للمركز الوطني للوثائق والمحفوظات، مصمم لتخزين وحفظ الوثائق والسجلات والمحفوظات التي لا تقدر بثمن للأجيال القادمة. كان المبنى بحاجة إلى تحقيق التوازن بين القيم المعمارية التقليدية والوظائف الحديثة مع الالتزام بأعلى معايير الحفظ والوقاية من الكوارث وفقاً للمبادئ التوجيهية الدولية للأرشيف. يكمن التعقيد في ضمان أن يتماشى التصميم مع تطلعات العميل مع الالتزام بقوانين البناء المحلية ومعايير الأرشيف الدولية.

النهج المتبع
ركز النهج على خلق مزيج سلس من التقاليد والحداثة، مع احترام التراث المعماري المحلي مع تبني مبادئ التصميم المعاصر. تشمل العناصر الرئيسية ما يلي:

التصميم السياقي: تستوحي الهندسة المعمارية من الأشكال السعودية التقليدية، مما يضمن بقاء المبنى متجذراً ثقافياً. ومع ذلك، تم تقديم التصميم بطريقة معاصرة تعكس الرؤية التقدمية للعميل.
تصميم يركز على المحافظة على البيئة: يشتمل تصميم المنشأة على الالتزام الصارم بالمعايير الدولية للأرشيف مع ميزات مدمجة تهدف إلى الوقاية من الكوارث لضمان حفظ السجلات الحيوية على المدى الطويل.
تكامل المعايير الهندسية: يتبع الهيكل كود البناء السعودي ويتضمن حلولاً هندسية متقدمة لتلبية متطلبات السلامة والاستدامة مع تحسين الكفاءة التشغيلية لوظائف الأرشيف في المركز.


التأثير
يمثل المركز الوطني للوثائق والمحفوظات معلماً معمارياً حديثاً يكرّم التراث الثقافي للمملكة العربية السعودية ويلبي في الوقت نفسه الاحتياجات المعاصرة للحفظ والأمن. يدعم هذا المرفق رؤية الدولة في مجال الأرشيف، ويضمن حفظ السجلات المهمة بتصميم متطور ومقاوم للكوارث. وهو يضع معيارًا للمباني العامة المستقبلية، حيث يقدم تكاملًا متناغمًا بين الحساسية الثقافية والحداثة وأفضل الممارسات الدولية في حفظ الأرشيف. ولا يقتصر دور المشروع على أداء دوره الوظيفي فحسب، بل هو بمثابة شهادة على التزام المملكة بالحفاظ على تاريخها وتراثها للأجيال القادمة.

التصميم المعماري

العميل: سري
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

المساحة المبنية: 11,900 متر مربع
تكلفة البناء: 33,000,000 دولار أمريكي
تاريخ البدء: 2019
تاريخ الانتهاء: 2020

التحدي:
تم تصور المركز الوطني للوثائق والأرشيف كمرفق عالي الأمان وكفاءة وظيفية مكرس لحفظ وتنظيم وإتاحة الوصول إلى الوثائق الوطنية الحساسة. كان التحدي في تصميم مبنى يلبي معايير الحفظ الصارمة للأرشيف، ويعزز الأمن المتقدم، وتدابير الوقاية من الكوارث، والتحكم البيئي. بالإضافة إلى ذلك، كان من الضروري أن يتوازن التصميم بين الكفاءة التشغيلية الحديثة واللغة المعمارية التي تتناغم مع التراث الغني للمملكة العربية السعودية.

النهج المتبع:
استراتيجية التصميم للمركز الوطني استوعبت الثنائية بين التقليد والحداثة، مع ضمان أن المبنى سيحترم التراث المعماري السعودي ويدمج أحدث تقنيات الأرشيف. تم تنظيم الهيكل والمساحات وفقًا لأفضل الممارسات الدولية التي حددها المجلس الدولي للأرشيف، بما في ذلك أنظمة التحكم في المناخ، المواد المقاومة للحرائق، وتدابير الحد من الكوارث لحماية الوثائق الحساسة.

من الناحية المعمارية، كان المشروع عميق الجذور في المبادئ التقليدية للتصميم السعودي، ولكن تم إعادة تصورها بشكل عصري. كان الواجهة وتنظيم المساحات يشيران إلى الأشكال التاريخية المحلية، مما خلق معلمًا رمزيًا وعالي الوظيفة. كان التصميم الداخلي يركز على الكفاءة، وسهولة الوصول، والقدرة على التكيف على المدى الطويل، مما يضمن أن المنشأة يمكنها استيعاب احتياجات الأرشيف المتزايدة بمرور الوقت.

التأثير:
يعد المركز الوطني للوثائق والأرشيف مؤسسة حيوية لحفظ التراث الوطني والحكومة، مما يضمن أن الوثائق التاريخية محمية للأجيال القادمة. من خلال مزيجها المبتكر من التقليد والهندسة الحديثة وأفضل الممارسات في الأرشيف، يضع المشروع معيارًا للمرافق الأرشيفية المستدامة والقوية في المنطقة. يعكس تصميمه التزام المملكة العربية السعودية بحفظ التراث والمعرفة، كما يعزز أهمية الصمود والاستعداد للمستقبل في العمارة المؤسسية.

التصميم المعماري

العميل: وزارة الأشغال العامة والإسكان
الموقع: عمان، الأردن
مساحة الأرض: 6,500 م²
المساحة المبنية: 20,558 م²
تكلفة البناء: 22,000,000 دولار أمريكي
تاريخ البدء: أغسطس 2015
تاريخ الانتهاء: يوليو 2017
التخطيط الطبي: حسام طفاها

 

التحدي:
كان قسم الطوارئ الحالي في مستشفى البشير يعاني من ضغوط كبيرة بسبب ارتفاع أعداد المرضى التي تفوق قدراته. فقد كانت السعة السابقة للقسم 55 سريرًا فقط بينما كان يخدم 580,000 مريض سنويًا. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مشاكل في مواقف السيارات، والازدحام المروري، والاتصال المحدود بالمستشفى الرئيسي، مما يزيد من تعقيد الوضع. كان من الضروري إنشاء مبنى طوارئ حديث وواسع يواجه هذه التحديات ويقلل من التأثير على العمليات المستمرة في المستشفى.

النهج المتبع:
تولت دار العمران تحديات هذا المشروع من خلال تصميم قسم طوارئ حديث يتسع ويعزز الوظائف. من بين الاستراتيجيات الرئيسية التي تم تبنيها:

تقليل المسافة بين المبنى الجديد للمستشفى الرئيسي لتحسين الوصولية.
إنشاء مداخل متعددة للمرضى الذين يدخلون المشفى والمركبات للخدمات لتحسين تدفق حركة المرور.
دمج مرافق مواقف سيارات جديدة لتخفيف الازدحام.
إضافة مهبط طائرات لإجراء عمليات نقل الطوارئ الجوي، مما يعزز دور المنشأة كمركز رعاية حرج.

التأثير:
لقد حول المبنى الجديد للطوارئ بشكل كبير قدرة مستشفى البشير على التعامل مع حجم المرضى. تم تقليل الازدحام وتحسين تدفق حركة المرور، بينما ساهم تحسين الاتصال بين المباني في تخفيف المشكلات القديمة. لم تحل خطة دار العمران المشاكل الحالية فحسب، بل وضعت أيضًا معيارًا جديدًا لتصميم المنشآت الطبية الطارئة في المنطقة، مما يضمن تقديم رعاية أفضل للمرضى وكفاءة أكبر للموظفين.