هندسة البنية التحتية

العميل: وزارة السياحة
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

المساحة: 50,000 متر مربع
تاريخ البدء: 2018
تاريخ الانتهاء: 2020

التحدي:
كان إعادة تصميم الحديقة الشرقية للمتحف الوطني جزءًا من رؤية أوسع لتعزيز خدمات المتحف وتجربة الزوار. كان التحدي يكمن في دمج السرد التاريخي للمتحف بسلاسة مع تجربة خارجية غامرة، مما يضمن انتقالًا سلسًا بين البيئة الحضرية والمتحف والمناظر الطبيعية المحيطة به.

النهج:
حوّل نهج التصميم الخاص بـ دار العمران الحديقة الشرقية إلى مشهد ثقافي تفاعلي، مما أثرى رواية القصص في المتحف مع توفير مساحة عامة نابضة بالحياة.

تجربة موضوعية في الهواء الطلق: يعكس تصميم المناظر الطبيعية الموضوعات الأساسية للمتحف، ويحتفل بالتراث الطبيعي والعلمي والثقافي للمملكة العربية السعودية، مع معارض خارجية ومدرجات ومساحات تفاعلية تمتد رواية القصص إلى ما وراء جدران المتحف.

ربط المشاة وإرشادهم: يربط مدخل المتحف بمحطة المترو عبر عمود فقري مركزي، مع محيط يضم منشآت فنية عامة، مساحات بيع بالتجزئة، وممرات مظللة، مما يخلق رحلة جذابة للزوار.

الاستدامة والهوية المحلية: تعطي استراتيجية الزراعة الأولوية للأنواع المحلية والمتكيفة، مما يضمن الاستدامة البيئية مع الحفاظ على طابع المنطقة البيئي، في حين تعزز تقنيات الري الموفرة للمياه الحفاظ على الموارد.

واحة حضرية متعددة الاستخدامات: تعمل الحديقة كمساحة عامة ديناميكية، مع مناطق لعب تعليمية ومناطق جلوس مظللة ومساحات تجمع تلبي احتياجات الزوار والطلاب والعائلات.

التأثير:
تعد الحديقة الشرقية للمتحف الوطني رافدًا رئيسيًا للرسالة الثقافية والتعليمية للمتحف، مما يعزز تجربة الزوار ويحول محيط المتحف إلى وجهة ثقافية خالدة، تمتد تأثيراتها إلى ما وراء جدران المتحف.

هندسة البنية التحتية

العميل: مدينة المعرفة الاقتصادية
الموقع: المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

مساحة الأرض: 793,111 مترًا مربعًا
المساحة المبنية: 1,877,675 مترًا مربعًا
تاريخ البدء: 2019
الانتماء: مجموعة DLR

التحدي
كجزء من رؤية 2030، تطلب توسع المدينة المنورة تطوير منطقة حضرية مخططة بشكل جيد لاستيعاب الحجاج والمقيمين والزوار، مع الحفاظ على اتصال سلس بالنسيج التاريخي والديني للمدينة. كان التحدي في تطوير منطقة حديثة ومستدامة تلبي احتياجات الضيافة والاقتصاد والخدمات المتزايدة، مع ضمان أن يتم ذلك بطريقة حساسة ثقافيًا.

النهج
وقد قدم المخطط الرئيسي نسيجاً حضرياً ديناميكياً مستوحى من العمارة الحجازية التقليدية، ودمج التراث مع العمران المعاصر. تم وضع الحي في موقع استراتيجي ليكون بمثابة البوابة الشرقية للمدينة المنورة، ويرتبط مباشرة بمحطة قطار الحرمين وشبكة الطرق الرئيسية للمدينة. ركز التصميم على التواصل بين المشاة والأماكن العامة والمشاريع متعددة الاستخدامات، مع التركيز على الضيافة وتجارة التجزئة والرعاية الصحية والبنية التحتية للنقل. وضمن التصميم سهولة الوصول وسلاسة الحركة بين المعالم الرئيسية، بما في ذلك المسجد النبوي الشريف وطريق الملك عبد العزيز، مما يعزز الحيوية الروحية والاقتصادية للمنطقة.

الأثر
تلعب منطقة مدينة المعرفة الاقتصادية دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل المدينة المنورة كمركز ديني واقتصادي عالمي. من خلال دمج البنية التحتية الحديثة مع الأصالة الثقافية، تعزز المنطقة جاذبية المدينة المنورة كوجهة مع توفير بيئة حضرية متوازنة. كما تعزز النمو الاقتصادي، وتحسن تجارب الزوار، وتعزز هوية المدينة كمكان للمعرفة والتراث والضيافة، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية للتنمية الحضرية المستدامة.

هندسة البنية التحتية

العميل: هيئة السياحة السعودية
الموقع: ذي عين، الباحة، المملكة العربية السعودية

مساحة النطاق: 213,830 مترًا مربعًا
تكلفة البناء: 142,788,723 ريال سعودي
حالة المشروع: مكتمل (2018-2019)

التحدي:
تُعد قرية ذي عين التاريخية واحدة من أهم المواقع التراثية في المملكة العربية السعودية، والمعروفة بمنازلها الحجرية القديمة التي تقع على قمة تل من الرخام الأبيض. كان التحدي هو استعادة والحفاظ على أصالة القرية مع دمج البنية التحتية الحديثة وتحسينات إمكانية الوصول دون الإخلال بسلامتها التاريخية.

النهج المتبع:
ركز نهج دار العمران على استراتيجية ترميم شاملة تجمع بين الحرفية التقليدية والحلول الهندسية الحديثة لضمان طول عمر الموقع. وشمل ذلك:

الحفاظ على التراث: استخدام الأحجار الأصلية وتقنيات البناء التقليدية للحفاظ على الطابع المعماري للقرية.

المناظر الطبيعية وصنع المكان: إدخال عناصر المناظر الطبيعية المحلية لتكملة البيئة الطبيعية وتعزيز تجربة الزائر.

تطوير البنية التحتية: تنفيذ المرافق الحديثة مثل الصرف الصحي، ومكافحة الحرائق، والري، وإمدادات المياه، والأنظمة الكهربائية مع ضمان الحد الأدنى من التأثير البصري والهيكلي.

المسح والتحليل المتقدم: استخدام رسم الخرائط الجغرافية، والمسح الضوئي ثلاثي الأبعاد، والتصوير المساحي لتوثيق الهياكل القائمة بدقة ودعم قرارات الترميم.

الدراسات البيئية والاقتصادية: إجراء تقييمات مفصلة لتحقيق التوازن بين الحفاظ والسياحة المستدامة والإنعاش الاقتصادي.

الأثر:
أعاد ترميم قرية ذي عين التاريخية إحياء معلم ثقافي، وحولها إلى وجهة سياحية تراثية رئيسية. من خلال اتباع نهج دقيق وحساس تاريخيًا، ضمنت دار العمران أن الموقع لا يحافظ فقط على تراثه المعماري والثقافي، بل يقدم أيضًا تجربة زائر متكاملة تتماشى مع أهداف تنمية السياحة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

هندسة البنية التحتية

برج الشفاء – من هيكل خرساني إلى مستشفى متميز في قلب عمّان

صورة CGI تظهر التصميم.

العميل: شركة مستشفى كليمنصو العبدلي
الموقع: عمّان، الأردن

المساحة الإجمالية للبناء: 93,000 متر مربع
تكلفة البناء: 80,000,000 دينار أردني
تاريخ البدء: أغسطس 2015
تاريخ الانتهاء: أبريل 2018

رؤية مُتحوّلة

من مفهوم معماري طموح إلى وجهة رعاية صحية متكاملة، يُجسّد مركز العبدلي الطبي نموذجًا للابتكار، والقدرة على التكيف، والتميز في التصميم. صُمّم في الأصل كمجمع سكني وتجاري، ولم يكن تحويله إلى منشأة طبية راقية ومتطورة مهمةً عادية.

عُهدت إلى شركة دار العمران قيادة تطوير التصميم ودعم البناء في جميع مراحل المشروع. مستفيدةً من خبرتها المتخصصة في البنية التحتية للرعاية الصحية، قام الفريق بتكييف الهيكل الحالي بدقة متناهية ليصبح مستشفىً عالمي المستوى – وهو أحد أكثر أنواع المباني تعقيدًا في التصميم والتنفيذ.

التغلب على التحديات بالابتكار

أثارت عملية التحويل العديد من التحديات المعمارية والهندسية. فالقيود التنظيمية، ومتطلبات الكود المُعدّلة، والقيود الهيكلية لمبنى غير طبي في الأصل، تطلبت حلولاً إبداعية وعالية الأداء.

ومن بين أهم هذه التحديات:

  • ارتفاعات الطوابق المحدودة
  • تعديل أحمال التصميم لدعم المعدات الطبية
  • تحديث قوانين السلامة من الحرائق والصحة
  • زيادة كبيرة في سعة مواقف السيارات

تم حل هذه التحديات من خلال استراتيجيات هندسية متطورة وتنسيق دقيق مع السلطات المحلية، مما أدى إلى دمج سلس للوظائف الطبية في البنية الحضرية القائمة.

صورة تلتقط الاختراعات الجراحية في هيكل المبنى أثناء عملية البناء.

نهج التصميم: الأناقة تلتقي بالتطبيق العملي

يقع المجمع الأصلي في منطقة الأعمال النابضة بالحياة بوسط مدينة العبدلي، ويتألف من ثلاثة هياكل مترابطة، تشترك في أقبية ومباني شاهقة. أعادت شركة DAO-BADRAN تصميم اثنين من هذه الهياكل ليكونا الهيكل الرئيسي للمستشفى، بينما صُمم البرج المكون من 34 طابقًا لاستيعاب العيادات الخارجية والوظائف الإدارية و200 سرير للمرضى.

أُضيف مبنى جديد بسلاسة ليضم موقف سيارات واسعًا تحت الأرض، مما يضمن توفير الدعم الكافي للمرضى والموظفين والزوار.

أبرز المعالم المعمارية

نظام الجدران الستارية: مزيج أنيق من أنظمة الجدران الستارية الموحدة والعصاية يُنشئ واجهة عصرية تُكمل المشهد الحضري المحيط. لا يُعزز هذا التصميم المُطل على المدينة حضور المستشفى في الشارع فحسب، بل يُعزز أيضًا تفاعل المشاة، مما يُحوّل مدخل المستشفى إلى مركز مجتمعي.

الراحة الصوتية: تم اختيار أنظمة زجاجية متخصصة لتلبية معايير الضوضاء الصارمة، مما يضمن بيئة هادئة داخل المنشأة.

صورة من ساحة المجمع.
منظر جوي لمدينة عمان.

تصميمات داخلية مصممة للشفاء

يتميز التصميم الداخلي بالهدوء والأناقة والتركيز العميق على المريض. وقد ارتقت شركة دار العمران بالتصميمات الداخلية من خلال:

  • اختيار مواد متينة وجميلة في آنٍ واحد
  • ثريات مصممة خصيصًا عند المدخل
  • ألوان مدروسة لغرف المرضى
  • حلول تصميم مبتكرة وآمنة تتوافق مع لوائح الرعاية الصحية

تضمن هذه التحسينات أن تدعم كل مساحة عملية الشفاء مع ضمان الصيانة المستقبلية وإطالة العمر الافتراضي.

صور من داخل المستشفى.

التكنولوجيا والاستدامة والتميز التشغيلي

لتلبية المتطلبات التشغيلية المتطلبة لمستشفى حديث، جُهز مركز العبدلي الطبي بأنظمة ميكانيكية متطورة تتوافق مع أحدث المعايير العالمية. وقد أولت شركة دار العمران الأولوية للحلول المستدامة التي:

  • تعظيم كفاءة الطاقة
  • تقليل الأثر البيئي
  • دعم المرونة التشغيلية على المدى الطويل

صُممت هذه الأنظمة بعناية لتلبية المعايير المُحسّنة اللازمة لانتقال المنشأة من مركز سكني إلى مستشفى، مع الالتزام باللوائح الداخلية لمركز العبدلي الطبي.

صور توضح المعدات التكنولوجية المتقدمة.

التأثير والنطاق

يُعدّ مركز العبدلي الطبي اليوم أكثر من مجرد مستشفى، بل وجهة رعاية صحية رائدة في المنطقة. يمتد المرفق الموسّع والمُجدّد على مساحة 92,000 متر مربع، وهو مصمم لتوفير تجربة رعاية سلسة وفاخرة ومتطورة تقنيًا للمرضى.

لمحة عن الميزات الرئيسية

  • 34 طابقًا
  • 200 سرير للمرضى
  • أكثر من 100 عيادة خارجية
  • 10 غرف عمليات متطورة
  • 20 غرفة عناية مركزة، و14 غرفة
  • عناية مركزة حرجة
  • خدمات مختبرات وتشخيص على مدار الساعة
  • 3 مختبرات قسطرة متطورة
  • صيدلية خارجية
  • مركز مؤتمرات متكامل
  • 720 موقف سيارات
  • مقهى في الموقع
  • غرف صلاة مخصصة للرجال والنساء
  • خدمات أشعة شاملة

فيديوهات

هندسة البنية التحتية

العميل: مديرية الإسكان والإنشاءات العسكرية
الموقع: عمّان – الأردن

مساحة الموقع: 774,000 متر مربع
تكلفة البناء: 444,443,689 دينارًا أردنيًا
السنة: 2014-2015

التحدي
بصفتها أحد أهم مجمعات المستشفيات العسكرية في الأردن، تطلبت مدينة الملك حسين الطبية (KHMC) خطة رئيسية شاملة لدعم دورها المتنامي في الرعاية الصحية الوطنية. تمثل التحدي في وضع إطار عمل استراتيجي يُحسّن تقديم الخدمات الطبية، ويُحسّن استغلال المساحات، ويستوعب التوسع المستقبلي، مع دمج التقنيات الطبية المتقدمة ومعايير الرعاية الصحية الدولية.

النهج
صُممت الخطة الرئيسية لتحسين الكفاءة التشغيلية للمستشفى من خلال إعادة تعريف التنظيم المكاني، وتحسين البنية التحتية، وضمان التواصل السلس بين الأقسام الطبية. وقد راعت عملية التخطيط أحدث التوجهات العالمية في مجال الرعاية الصحية، مع مراعاة المناطق الطبية المتخصصة، ومرافق البحث، ومساحات التدريس لدعم دور مدينة الملك حسين الطبية في التعليم الطبي. تم التركيز على دمج الحلول المستدامة وتعزيز سهولة وصول المرضى إلى المجمع.

الأثر
وضعت الخطة الرئيسية الأساس لنمو مركز الملك عبدالله الطبي العسكري المستمر كمركز طبي عسكري رائد في المنطقة. ومن خلال معالجة تحديات الطاقة الاستيعابية وضمان القدرة على التكيف مع التطورات الطبية المستقبلية، عزز المشروع قدرة المركز على تقديم خدمات رعاية صحية عالمية المستوى للعسكريين والمدنيين على حد سواء. وقد ساهمت التحسينات الاستراتيجية في تخطيط المساحات والمرافق الطبية في ترسيخ مكانة المركز كنموذج يُحتذى به للمجمعات الطبية في الشرق الأوسط.

هندسة البنية التحتية

العميل: ADA
الموقع: الدرعية، الرياض، المملكة العربية السعودية

مساحة الأرض: 8,025 مترًا مربعًا
المساحة المبنية: 1,254 مترًا مربعًا
تكلفة البناء: 20,671,900 ريال سعودي
تاريخ البدء: فبراير 2015
تاريخ الانتهاء: أغسطس 2015
الشراكة: شريك بوديكر

التحدي
يُعد مشروع “المريح” جزءًا من المخطط الرئيسي الأوسع لحي الدرعية التاريخي، وهو موقع تراثي مُدرج في قائمة اليونسكو. كان التحدي يتمثل في إنشاء مساحة عامة تُكرّم الأهمية التاريخية والثقافية للمنطقة، مع دمج وسائل الراحة الحديثة التي تُلبي احتياجات زوار الأعمال والسكان المحليين الباحثين عن الاسترخاء. كان على المشروع تحقيق توازن بين الحفاظ على التراث والوظائف الحضرية المعاصرة.

المنهج
مزج مفهوم التصميم بسلاسة بين العناصر المعمارية النجدية التقليدية والمواد الحديثة والتدخلات الحديثة في المناظر الطبيعية. كما تم إدخال حدائق مرتفعة محاطة بمقاعد خرسانية مسبقة الصب وقنوات مائية وبركة عاكسة لتعزيز الأجواء. أضافت أنماط الظل التي تلقيها الجدران الحدودية طابعاً جمالياً مما أغنى تجربة الزائر. كما تضمن المخطط الرئيسي أيضًا مناطق استخدام متنوعة – مناطق ملائمة للعائلات مع ملاعب ومساحات ثقافية متصلة بالطريف ومناطق جلوس هادئة لتناول الطعام والتواصل الاجتماعي. وُضعت مرافق تناول الطعام الرسمية بشكل استراتيجي بالقرب من مبنى المطعم الرئيسي، بينما وُزعت ترتيبات جلوس أكثر انعزالاً حول الحدائق المرتفعة لتعزيز الخصوصية والهدوء.

الأثر
نجح مشروع “المريح” في تحويل جزء من الدرعية إلى مساحة عامة معاصرة لا تزال متجذرة في بيئتها التاريخية. ومن خلال دمج تصميم المناظر الطبيعية مع التراث المعماري بعناية، أصبح المشروع وجهة رئيسية حيث يمكن للزوار تجربة الثراء الثقافي للدرعية مع الاستمتاع بوسائل الراحة الحديثة. ويُعدّ المشروع ملاذاً جذاباً يعزز دور الدرعية كوجهة تاريخية وترفيهية ضمن النسيج الحضري للرياض.

هندسة البنية التحتية

العميل: سلطة إقليم البترا التنموي السياحي
الموقع: البترا، الأردن
مساحة الأرض: 290 كيلو متر مربع
تاريخ البدء: نوفمبر 2012
تاريخ الانتهاء: ديسمبر 2014
الانتساب: دار العمران


التحدي:
تم تصميم منطقة البتراء العازلة كضمانة أساسية لمتنزه البترا الأثري ، بهدف حماية أصولها الأثرية والجيولوجية والطبيعية. يكمن التحدي في موازنة جهود الحفاظ على البيئة مع الضغوط المتزايدة للسياحة والتطوير الحضري، وضمان أن تظل أي تدخلات حساسة للأهمية التاريخية والبيئية للموقع.

النهج:
قدمت الخطة الرئيسية استراتيجية تقسيم المناطق التي صنفت المناطق بناءً على مستويات الحساسية، وتنظيم استخدام الأراضي لتقليل التأثير البيئي. تم تحديد مناطق السياحة البيئية لتشجيع الأنشطة السياحية المستدامة مع الحفاظ على الموارد الثقافية والطبيعية للبتراء. تم تحليل التضاريس شديدة الانحدار والمجاري المائية لمنع التعرية والحفاظ على السلامة البيئية، بينما تم تخطيط الأراضي الزراعية والمناطق الحضرية المحيطة لتتكامل بشكل متناغم مع أولويات الحفاظ على البيئة.

الأثر:
عززت المنطقة العازلة في البتراء الاستدامة طويلة الأجل للموقع من خلال تحديد لوائح واضحة لاستخدام الأراضي وإرشادات الحفظ. فقد أنشأت إطاراً وقائياً يمنع التطوير غير المنضبط مع تمكين السياحة الواعية بالبيئة، مما يضمن إرث البتراء الثقافي والبيئي الدائم للأجيال القادمة.

هندسة البنية التحتية

العميل: حكومة ألمانيا وحكومة الأردن
الموقع: مادبا – الأردن

المساحة المبنية: 65,000 م²
مساحة الموقع: 112,000 م²
تكلفة البناء: 97,000,000 دولار أمريكي
تاريخ البدء: 2007
تاريخ الانتهاء: 2008

التحدي:
كان التحدي يتمثل في إنشاء مؤسسة أكاديمية حديثة ومستدامة تجمع بين التأثيرات الثقافية الألمانية والأردنية، مع الحفاظ على هوية مميزة وحساسية بيئية.

النهج المتبع:
اعتمد المخطط العام على مبادئ التفاعل المزدوج، مما مَزَجَ بين كفاءة التصميم الألماني والعناصر الثقافية الأردنية. تم ترتيب المباني لتعزيز الخصوصية، وضمان وضوح الوظائف واستدامة الاستخدام. كما تم استخدام الساحات والقاعات لتشجيع التفاعل ونمو المجتمع داخل الحرم الجامعي. كما تم التركيز على التوجيه واختيار التصميمات التي تبرز المحافظة على البيئة الطبيعية وكفاءة الطاقة، مما يعكس التزامًا بالعمارة المستدامة.

التأثير:
ظهرت الجامعة الألمانية الأردنية كمعلم بارز للتصميم المعاصر في مادبا، رمزًا لدمج تقاليد ثقافية وأكاديمية متميزة. لقد قدم تصميم الحرم الجامعي والمباني المحيطة بيئة فريدة تلهم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتعزز من التبادل الثقافي والمسؤولية البيئية.