تصميم المتاحف

العميل: الهيئة الملكية لمدينة الرياض
المشروع: المتحف الوطني السعودي
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية
المساحة المبنية الإجمالية: 102,258 قدم مربع

سنة الإنجاز: 2020
ميزانية البناء: 25,000,000 دولار أمريكي
الشراكة: Reich & Pitch


التحديات
كونه معلمًا ثقافيًا بارزًا في المملكة العربية السعودية، كان المتحف الوطني بحاجة إلى تجديد شامل لتعزيز تفاعل الزوار مع الحفاظ على النزاهة التاريخية وجذب الاستثمارات. تمثل التحدي في تطوير سرد عرض متكامل مع الحفاظ على المساحات الخضراء وضمان تكامل الموقع مع محيطه الحضري بشكل سلس.

النهج المتّبع
شمل المشروع استراتيجية تصميم متعددة الجوانب ركزت على الحفاظ على وتطوير سرد المتحف مع الحفاظ على الحضور المعماري للموقع. كان تصميم المناظر الطبيعية يهدف إلى تعزيز البيئة الخارجية للمتحف، مما يجعله مساحة جذابة يمكن الاستمتاع بها بعد ساعات العمل. تم دمج تصميم المعارض بعناصر ثقافية كالخط العربي والرموز، بالإضافة إلى إرشادات ثنائية اللغة لتمكين الزوار من التنقل بسلاسة في تجربة غامرة. تم تطوير برنامج اللوحات الإرشادية التفسيرية لتتناسب مع جوهر المتحف التاريخي مع توفير إرشادات واضحة في جميع أنحاء الموقع.

التأثير
نجح تجديد المتحف الوطني السعودي في تحويله إلى مركز ثقافي وتعليمي أكثر جذبًا. عزز التكامل المدروس للمساحات المعرضة، والمعالم الخارجية، وعناصر الإرشاد دور المتحف كمعلم بارز للسياحة والحفاظ على التراث. كما ساعد هذا التحسين في تعزيز رؤية الرياض للتنمية الثقافية، مما يضمن تجربة ديناميكية وتفاعلية للزوار مع الحفاظ على الأهمية التاريخية والمعمارية للموقع.

 

تصميم المتاحف

العميل: الجامعة العربية في بيروت
الموقع: لبنان
المساحة الإجمالية: 600 متر مربع

سنة الإنجاز: 2019
تكلفة البناء: 150,000 دولار أمريكي


التحديات
كان إنشاء معرض للكتب مهمة ليست سهلا، خاصة عندما كان يجب أن يعكس الإرث الأكاديمي العريق للجامعة العربية في بيروت وفي نفس الوقت يكون مساحة ملهمة وشيقة، قد تجعل الزوار يفضلون قراءة كتاب بدلاً من التمرير عبر هواتفهم. التحدي كان في تصميم بيئة تحتفل بتبادل المعرفة بينما تحافظ على جوٍ راقٍ وجذاب في الوقت ذاته.

النهج المتّبع
بدلاً من مجرد تصميم مكان لتخزين الكتب، ركز المشروع على خلق تجربة فريدة. تم التخطيط للمساحة الداخلية بعناية من خلال طبقات من الأنسجة، واختيار المواد بعناية، والتلاعب بين الضوء والظل ليعكس مرور الوقت—مثل مخطوطة قديمة تنبض بالحياة بشكل عصري. كان كل تفصيل مُعدًا ليعبر عن تراث الجامعة مع الحفاظ على أناقة خالدة. النتيجة؟ معرض كتب مصمم ببراعة، قد يشعر حتى أولئك الذين لم يمسوا كتابًا منذ سنوات بالرغبة في التجول بين الأرفف مع الشعور بالروعة(وربما قراءة صفحة أو اثنتين).

التأثير
أصبح معرض الكتب في الجامعة العربية في بيروت الآن أكثر من مجرد مستودع للكتب—إنه تكريم حي للتراث الأكاديمي للمؤسسة. بتصميمه الراقي وترتيبه المكاني المدروس، يدعو الزوار للتفاعل مع المعرفة بطريقة تجمع بين العظمة والحميمية في آن واحد. في النهاية، يعد المعرض تذكيرًا هادئًا وعميقًا بأن الكتب ليست مجرد أشياء، بل هي أوعية للأفكار والثقافة، وأحيانًا لمذاكرات ليلية مليئة بالكافيين والحيرة الوجودية.

 

تصميم المتاحف

العميل: بلدية دبي
الموقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة

المساحة المبنية: 13,350 م²
تكلفة البناء: غير محددة
تاريخ الانتهاء: 2018

التحدي:
كان الهدف من المشروع إنشاء متحف أثري عالمي المستوى في منطقة الشندغة التاريخية، وهي منطقة ذات أهمية ثقافية عميقة. التحدي الأساسي كان في تصميم هيكل يندمج بسلاسة مع محيطه التاريخي، بينما يقدم تجربة زوار غامرة ومحورية.

النهج:
تصور دار العمران المتحف كتحفة نحتية تخرج طبيعياً من الأرض، متجانسة مع النسيج التاريخي للشندغة. صُمم السقف ليكون الفضاء العام الخامس، مما يوفر مساحة عامة تتمتع بإطلالات بانورامية على خور دبي والمرفأ التاريخي.

كان النهج الذي يركز على الزوار في صميم التصميم، حيث تم التأكيد على أن المعروضات في المتحف تتجاوز العروض التقليدية. تم تطوير تقنيات السرد لخلق رحلة غامرة عبر التراث الأثري لدبي، مما جعل التاريخ في متناول الجميع بطريقة تعليمية وملهمة. تم تنسيق توزيع الفضاءات وتصميم المعروضات بعناية لتسهيل تدفق الزوار، مما يتيح لهم التفاعل مع التاريخ بشكل جذاب وتفاعلي.

التأثير:
هذا المفهوم يهدف إلى أن يصبح معلماً لا يحافظ فقط على التاريخ الأثري الغني للمدينة، بل يعزز أيضاً جاذبية السياحة الثقافية في دبي. من خلال دمج المبادئ المعمارية المعاصرة مع السرد القائم على التراث، اقترحت دار العمران مساحة حيث يتم إحياء الماضي بشكل حيوي، مما يعزز هوية دبي كمدينة تقدر الابتكار والتقاليد معاً.

 

تصميم المتاحف

إشبيلية، إسبانيا. عصر الاكتشافات

ملخص المشروع
كان جناح الأردن في معرض إشبيلية 1992 مشروعًا ثقافيًا بارزًا، قدّم التراث الحضاري الغني للأردن على الساحة العالمية. اتّبع التصميم نهجًا سرديًا زمنيًا، يصحب الزوار في رحلة عبر العصور التاريخية للأردن – من الأنباط إلى الأمويين وصولًا إلى المملكة الهاشمية المعاصرة – عبر مساحات غامرة ذات صدى عاطفي. لم يُصمّم الجناح كمساحة عرض تقليدية، بل كتجربة معمارية تجسد روح الأردن.

نوع المشروع/الحجم: تصميم جناح وطني – مساحة عرض ثقافي ضمن معرض إشبيلية 1992
الجهة المستفيدة: حكومة المملكة الأردنية الهاشمية

الإنجازات البارزة:

  • عرض حضارات الأردن المتعددة الطبقات من خلال تجربة سردية مكانية.
  • عرض إعادة بناء معمارية مميزة، مثل السيق والخزنة في البتراء.
  • دمج التصوير الفوتوغرافي مع الهندسة المعمارية لخلق بيئة غامرة.
  • وازن بين الأصالة التاريخية والهوية الوطنية الحديثة. عزز الحضور الثقافي العالمي للأردن وقوته الناعمة.
  • مهد الطريق لمسارات جديدة للتعاون الدولي في التصميم والتراث.
  • صممه الدكتور راسم بدران، فأصبح الجناح نموذجًا إقليميًا لعمارة معارض إكسبو التي تراعي السياق.
  • أثر الجناح في الخطاب الدائر حول الأصالة الثقافية و”الشعور بالمكان” في التصميم العام.
  • أُعيد تصميم المحور التجاري ليكون بمثابة نقطة وصل سلسة للمشاة، تربط شرق الأردن بغربه وشماله بجنوبه. دمجت استراتيجية تصميم المناظر الطبيعية التكيف الموسمي، مما خلق نقاط تواصل اجتماعية تشجع على التفاعل العام من خلال الفن والتجارة والتبادل الثقافي.

رحلة ثقافية:
حظي التصميم بإشادة واسعة لدمجه التصوير الفوتوغرافي والهندسة المعمارية، وهو مفهوم حوّل الجناح إلى “مكان” بدلاً من مجرد حاوية عرض، متماشياً مع التوجهات المكانية والتنظيمية الناشئة آنذاك. واعتُبر دمج العناصر التاريخية مع الهوية المعاصرة – في التصميم والعناصر البصرية والأجواء – خطوةً استشرافيةً أعادت تعريف كيفية تقديم الدول لهويتها في معارض إكسبو العالمية.

“لقد أثر الجناح على الخطاب المعماري الإقليمي، وخاصة فيما يتعلق بموضوعات “إحساس المكان” والأصالة الثقافية في المشاريع العامة.”

الأهمية
شكّل هذا الجناح سابقةً إقليميةً في كيفية التعبير عن الهوية الوطنية في المعارض العالمية. وكان استخدامه للهندسة المعمارية والتصوير الفوتوغرافي لخلق إحساس بالمكان – وليس مجرد عرض – رائدًا. ولا يزال المشروع نموذجًا مرجعيًا لتصميم الأجنحة ذات الجذور الثقافية والسردية، بما يتماشى مع قيم العديد من مقترحات معارض إكسبو المعاصرة، بما في ذلك تلك التي تُركز على الإرث والهوية والازدهار.