التخطيط والتصميم الحضري

العميل: DQDA
الموقع: الرياض، الحي الدبلوماسي (DQ)، المملكة العربية السعودية

المساحة الإجمالية: 2 كم
تاريخ البدء: 2019
تاريخ الانتهاء: 2021
تكلفة البناء: غير متوفر

التحدي:
كان المحور التجاري في الحي الدبلوماسي بحاجة إلى استراتيجية إحياء تُعزز التواصل، وتجربة المشاة، والتفاعل الثقافي، مع الحفاظ على طابعه المعماري السلماني. وتمثل التحدي في تحويل جادة بطول 1.8 كم إلى وجهة ديناميكية يمكن المشي فيها وتنسجم بين التقاليد والحداثة وتعزز مجالاً عاماً نشطاً يجذب السكان المحليين والزوار الدوليين.

النهج:
قدمت الخطة الرئيسية لـ دار العمران تدخلاً حضريًا متعدد الطبقات أعاد تعريف العمود الفقري للمشاة كممر ثقافي واجتماعي غامر. كان النهج متجذرًا في تحسينات الواجهة وتكامل إرشاد الطريق وتقسيم المناطق المواضيعية لتحسين تجربة المستخدم مع البقاء مخلصًا لأخلاقيات السلماني الحضرية.أعيد تصور العمود الفقري التجاري كحلقة وصل سلسة للمشاة تربط شرق المقر الرئيسي بغربه وشماله بجنوبه. تضمنت استراتيجية المناظر الطبيعية قابلية التكيف الموسمي، مما أدى إلى إنشاء عقد اجتماعية تشجع المشاركة العامة من خلال الفن والتجارة والتبادل الثقافي. تم تقسيم العمود الفقري بعناية إلى مناطق تجربة مميزة:

المنطقة 1: بازار حيوي وسوق للتحف، مع حديقة مأكولات عالمية مجاورة تقدم أسواقًا أسبوعية.

المنطقة 2: مركز حضري معاصر يتميز بساحة الكندي ومنشآت فنية حديثة ومقاهي فكرية ومنافذ أزياء.

المنطقة 3: القلب الثقافي حول ساحة العود، حيث يدمج المقاهي وسينما خارجية وفن الجرافيتي النابض بالحياة، مما يعزز اندماج التعبيرات الفنية المحلية والدولية.

الأثر:
تطور العمود الفقري التجاري في الحي الدبلوماسي إلى شريان ثقافي وتجاري نابض بالحياة، حيث يلتقي التراث بالحياة الحضرية الحديثة. من خلال تعزيز إمكانية وصول المشاة، ودمج إرشادات الطريق، وتفعيل المساحات الاجتماعية، حوّل المشروع الحي الدبلوماسي في الرياض إلى معلم حضري معترف به دوليًا، يحتفل بالتراث المعماري الغني للمملكة العربية السعودية ورؤيتها المعاصرة.

التخطيط والتصميم الحضري

العميل: هيئة تطوير المدينة المنورة
الموقع: المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

إجمالي المساحة المبنية: ١,٢٠٠,٠٠٠ متر مربع
تاريخ البدء: فبراير ٢٠١٨
تاريخ الإنجاز: نوفمبر ٢٠٢٠

التحدي
تطلب طريق عثمان بن عفان، أو طريق العيون، تحويله من طريق تقليدي إلى ممر حضري يناسب المشاة، يتناغم مع المناظر الطبيعية المحيطة. كان التحدي يتمثل في دمج المساحات الخضراء، وتعزيز الترابط، والحفاظ على الأهمية التاريخية والروحية للمنطقة، وخاصةً ارتباطها بجبل أحد.

النهج
قدم المخطط الرئيسي مفهوم الشارع الذي أعطى الأولوية لحركة المشاة والأماكن العامة. كما تم دمج الممرات الخضراء لربط الطريق بالمزارع المحيطة به، مما يخلق انتقالاً سلساً بين التنمية الحضرية والبيئة الطبيعية. وأُدرجت تحسينات على منظر الشارع وعناصر التظليل واستراتيجيات التصميم المستدام لضمان الراحة وسهولة الوصول. كما أبرز التصميم أيضاً الروابط البصرية الرئيسية بجبل أُحد، مما يعزز الهوية التاريخية والثقافية للمكان.

الأثر
أعادت عملية إعادة تطوير طريق العيون تعريف التجربة الحضرية في المدينة المنورة، من خلال تعزيز سهولة المشي والمشاركة الاجتماعية، مع الحفاظ على ارتباط وثيق بتراث المدينة الثقافي والطبيعي. وقد خلق هذا التحول مساحة عامة نابضة بالحياة، تحترم الأهمية الروحية للمنطقة، وتوفر بيئة حضرية حديثة، وسهلة الوصول، ومستدامة للسكان والزوار.

التخطيط والتصميم الحضري

العميل: الهيئة الملكية لمدينة الرياض
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

مساحة المشروع: 12 كم
تاريخ البدء: 2020
تاريخ الانتهاء: قيد التنفيذ
تكلفة البناء: غير متوفر

التحدي:
تطلب حي قصر العدل، الواقع في وسط مدينة الرياض، استراتيجية شاملة لإحياء المناطق الحضرية تحافظ على أهميته التاريخية مع تعزيز الوظائف والحيوية. كان التحدي هو الحفاظ على طابع المنطقة، ودمج العناصر الحضرية الحديثة، ورفعها إلى وجهة صديقة للمشاة ومزدهرة تجاريًا – كل ذلك مع الحفاظ على الانسجام مع النسيج المحيط بالرياض القديمة.

النهج:
عززت الخطة الرئيسية لـ دار العمران شوارع المنطقة بدقة، مما أدى إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على المتاجر الحالية وإدخال مؤسسات تجارية جديدة، مثل متاجر التجزئة الراقية والمقاهي والمطاعم. تم إعطاء الأولوية لإمكانية وصول المشاة، ودمج ممرات المشاة وممرات الدراجات لتتماشى مع معايير التنمية الحضرية المعاصرة. تم تطوير استراتيجية سياحية شاملة لربط أصول المنطقة، مما يضمن تجربة خدمة راقية مع الاحتفاء بالسرد التاريخي لمدينة الرياض. كما دمج التصميم عناصر تُشيد بسور مدينة الرياض القديم، مما يعزز الأهمية الثقافية للمنطقة. من الناحية المعمارية، نسجم المشروع بين الهوية النجدية الخالدة ومبادئ السلماني المعمارية، مازجًا بسلاسة بين الأصالة والمعاصرة.

الأثر:
يُعد حي قصر العدل الآن معلمًا بارزًا في الحفاظ على التراث والابتكار الحضري، مما يعزز هوية الرياض كمدينة تحتضن التراث والتقدم. من خلال التخطيط والتصميم الدقيق، تحول الحي إلى مركز حضري نابض بالحياة ومترابط وصديق للمشاة، مما يضمن تأثيرًا مستدامًا على المشهد الحضري المتطور للرياض.

التخطيط والتصميم الحضري

العميل: وزارة السياحة
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية

المساحة: 50,000 متر مربع
تاريخ البدء: 2018
تاريخ الانتهاء: 2020

التحدي:
كان إعادة تصميم الحديقة الشرقية للمتحف الوطني جزءًا من رؤية أوسع لتعزيز خدمات المتحف وتجربة الزوار. كان التحدي يكمن في دمج السرد التاريخي للمتحف بسلاسة مع تجربة خارجية غامرة، مما يضمن انتقالًا سلسًا بين البيئة الحضرية والمتحف والمناظر الطبيعية المحيطة به.

النهج:
حوّل نهج التصميم الخاص بـ دار العمران الحديقة الشرقية إلى مشهد ثقافي تفاعلي، مما أثرى رواية القصص في المتحف مع توفير مساحة عامة نابضة بالحياة.

تجربة موضوعية في الهواء الطلق: يعكس تصميم المناظر الطبيعية الموضوعات الأساسية للمتحف، ويحتفل بالتراث الطبيعي والعلمي والثقافي للمملكة العربية السعودية، مع معارض خارجية ومدرجات ومساحات تفاعلية تمتد رواية القصص إلى ما وراء جدران المتحف.

ربط المشاة وإرشادهم: يربط مدخل المتحف بمحطة المترو عبر عمود فقري مركزي، مع محيط يضم منشآت فنية عامة، مساحات بيع بالتجزئة، وممرات مظللة، مما يخلق رحلة جذابة للزوار.

الاستدامة والهوية المحلية: تعطي استراتيجية الزراعة الأولوية للأنواع المحلية والمتكيفة، مما يضمن الاستدامة البيئية مع الحفاظ على طابع المنطقة البيئي، في حين تعزز تقنيات الري الموفرة للمياه الحفاظ على الموارد.

واحة حضرية متعددة الاستخدامات: تعمل الحديقة كمساحة عامة ديناميكية، مع مناطق لعب تعليمية ومناطق جلوس مظللة ومساحات تجمع تلبي احتياجات الزوار والطلاب والعائلات.

التأثير:
تعد الحديقة الشرقية للمتحف الوطني رافدًا رئيسيًا للرسالة الثقافية والتعليمية للمتحف، مما يعزز تجربة الزوار ويحول محيط المتحف إلى وجهة ثقافية خالدة، تمتد تأثيراتها إلى ما وراء جدران المتحف.

التخطيط والتصميم الحضري

العميل: شركة الشمال للتطوير
الموقع: إربد – الأردن
مساحة قطعة الأرض: 2,140,000 متر مربع
تكلفة البناء: 56,000,000,000 دينار أردني
تاريخ البدء: يناير 2018
تاريخ الانتهاء: يوليو 2019

 

التحدي
يهدف إنشاء مشروع تطوير مكتفٍ ذاتيًا، كان المشروع بحاجة إلى تحقيق التوازن بين مختلف استخدامات الأراضي، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والمساحات التجارية والسكنية. كان التحدي يتمثل في ضمان وجود نسيج حضري متماسك يدمج هذه الوظائف المتنوعة مع الحفاظ على المساحات المفتوحة والمساحات الخضراء لتعزيز قابلية العيش.

النهج
تم تنظيم المخطط الرئيسي على خمس مراحل، صُمم كل منها لاستيعاب مزيج استراتيجي من استخدامات الأراضي كما هو محدد في دراسات الجدوى. تم الاهتمام بعناية بمبادئ التخطيط الحضري المستدام وسهولة الوصول إليها ومبادئ التخطيط الحضري المستدام لخلق مجتمع فعال ونابض بالحياة. وقد ركز التصميم على الربط بين العناصر الرئيسية مثل المؤسسات التعليمية ومراكز تكنولوجيا المعلومات والمناطق التجارية مع الحفاظ على الممرات الخضراء والمساحات المفتوحة من أجل بيئة متوازنة.

التأثير
من خلال تنفيذ استراتيجية التطوير المرحلي، أرسى المشروع الأساس لمركز حضري مزدهر يلبي مختلف الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية. إن التكامل بين الرعاية الصحية والتعليم والصناعات القائمة على التكنولوجيا يجعل من منطقة إربد التنموية وجهةً متقدمة تدعم النمو والابتكار مع تعزيز جودة الحياة للسكان والشركات على حد سواء.

التخطيط والتصميم الحضري

العميل: هيئة تطوير بوابة الدرعية

حالة المشروع: ٢٠١٩
الموقع: الدرعية، الرياض، المملكة العربية السعودية
تكلفة البناء: غير متوفر
تاريخ البدء: ٢٠١٧
تاريخ الإنجاز: ٢٠١٧
المساحة: ٦ كيلومترات مربعة

التحدي
يقع المشروع على الحدود بين التوسع العمراني لمدينة الرياض والجمال الطبيعي لوادي حنيفة، وقد تطلب موقع المشروع نهجًا مدروسًا لدمج التطوير الحديث مع الحفاظ على الجوهر التاريخي والثقافي للدرعية. وقد أكد وجود الطريف، وهو موقع تراثي تابع لليونسكو، والبوجيري، وهو وجهة سياحية رئيسية، على الحاجة إلى تخطيط دقيق لتحقيق التوازن بين السياحة والحفاظ على البيئة والتوسع العمراني.

النهج
تبنى المخطط العام نسيجًا حضريًا هجينًا ينتقل بين التطور العضوي للدرعية والتخطيط الهيكلي للخزامى. ومن خلال تحليل التضاريس والمناخ والسياق التاريخي الفريد، دمج التصميم بعناية هذه العناصر المتناقضة في تصميم حضري عقلاني ولكنه مستوحى من الطبيعة. إطار العمل. أولت الخطة الأولوية للربط، فأنشأت نقاط وصول سلسة مع الحفاظ على التكامل البصري والمكاني لمناظر الوادي.

الأثر
نجح المشروع في الحفاظ على هوية الدرعية، مع تعزيز سهولة الوصول إليها وصلاحيتها للعيش. وقد أدى دمج العناصر الطبيعية والمعالم الثقافية والتصميم الحضري المستدام إلى تطوير يحترم ماضيها ويلبي متطلبات النمو المستقبلي. ومن خلال تعزيز الشعور بالمكان والذاكرة، يضمن المخطط الرئيسي أن تظل الدرعية منطقة تراثية بارزة وفعّالة، تواصل تطورها بتناغم مع محيطها.

التخطيط والتصميم الحضري

العميل: مدينة المعرفة الاقتصادية
الموقع: المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية

مساحة الأرض: 793,111 مترًا مربعًا
المساحة المبنية: 1,877,675 مترًا مربعًا
تاريخ البدء: 2019
الانتماء: مجموعة DLR

التحدي
كجزء من رؤية 2030، تطلب توسع المدينة المنورة تطوير منطقة حضرية مخططة بشكل جيد لاستيعاب الحجاج والمقيمين والزوار، مع الحفاظ على اتصال سلس بالنسيج التاريخي والديني للمدينة. كان التحدي في تطوير منطقة حديثة ومستدامة تلبي احتياجات الضيافة والاقتصاد والخدمات المتزايدة، مع ضمان أن يتم ذلك بطريقة حساسة ثقافيًا.

النهج
وقد قدم المخطط الرئيسي نسيجاً حضرياً ديناميكياً مستوحى من العمارة الحجازية التقليدية، ودمج التراث مع العمران المعاصر. تم وضع الحي في موقع استراتيجي ليكون بمثابة البوابة الشرقية للمدينة المنورة، ويرتبط مباشرة بمحطة قطار الحرمين وشبكة الطرق الرئيسية للمدينة. ركز التصميم على التواصل بين المشاة والأماكن العامة والمشاريع متعددة الاستخدامات، مع التركيز على الضيافة وتجارة التجزئة والرعاية الصحية والبنية التحتية للنقل. وضمن التصميم سهولة الوصول وسلاسة الحركة بين المعالم الرئيسية، بما في ذلك المسجد النبوي الشريف وطريق الملك عبد العزيز، مما يعزز الحيوية الروحية والاقتصادية للمنطقة.

الأثر
تلعب منطقة مدينة المعرفة الاقتصادية دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل المدينة المنورة كمركز ديني واقتصادي عالمي. من خلال دمج البنية التحتية الحديثة مع الأصالة الثقافية، تعزز المنطقة جاذبية المدينة المنورة كوجهة مع توفير بيئة حضرية متوازنة. كما تعزز النمو الاقتصادي، وتحسن تجارب الزوار، وتعزز هوية المدينة كمكان للمعرفة والتراث والضيافة، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية للتنمية الحضرية المستدامة.

التخطيط والتصميم الحضري

العميل: شركة إمكان للتطوير العقاري ذ.م.م.
الموقع: غنتوت، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

مساحة الأرض: 78,000 متر مربع
تاريخ البدء: 2019

التحدي:
تم بناء جوار القصر في الأصل كمنتجع صيفي منعزل للشيخ زايد في سبعينيات القرن الماضي، وكان له أهمية ثقافية وبيئية عميقة. يكمن التحدي في تحويل هذا المنتجع إلى وجهة حضرية حديثة مع الحفاظ على جوه الفريد ونباتاته الغنية وجوهره التاريخي.

النهج:
احتضن نهج التخطيط الرئيسي لشركة دار العمران الطابع الحالي للموقع، مما يضمن احتفاظ التحول بعناصره الطبيعية والتاريخية. وضعت الخطة جوار القصر كمرساة مركزية لتطوير ديناميكي، يدمج المرافق السكنية والتجارية والفندقية مع اتصال قوي بالطبيعة والساحل القريب. تم تقديم منطقة ميناء مصممة بعناية، تمزج بين التأثيرات المعمارية التقليدية والتصميم الحضري المعاصر لخلق تجربة واجهة بحرية نابضة بالحياة.

الأثر:
يُمثل مشروع “جوار القصر” الآن جسرًا يربط بين تراث أبوظبي ومستقبلها، موفرًا بيئةً فريدةً للعيش والترفيه، تُحافظ على عراقة ماضيها وتُجسد أسلوب الحياة الحضرية العصرية. يُعزز هذا المشروع دور غنتوت كوجهةٍ رئيسية، مُساهمًا في رؤية أبوظبي طويلة الأمد للنمو الحضري المستدام المُتجذر ثقافيًا.

التخطيط والتصميم الحضري

العميل: DQDA
الموقع: الحي الدبلوماسي (DQ)، الرياض، المملكة العربية السعودية

حالة المشروع: جاري (2019 – حتى الآن)
تكلفة البناء: سرية

التحدي:
تطلبت ساحة الكندي، وهي عقدة حضرية أساسية داخل الحي الدبلوماسي، رؤية تحويلية للتطور إلى مركز ثقافي واجتماعي ديناميكي. كان الهدف هو تحقيق التوازن بين الوظيفة والجمال والاستدامة مع تحسين تجربة كل من المهنيين في النهار والزوار في المساء، مما يضمن تدفقًا مستمرًا للنشاط.

النهج المتبع:
سعت الخطة الرئيسية لـ دار العمران إلى تنشيط ساحة الكندي من خلال إنشاء تجربة حضرية متعددة المشاعر، ودمج المراجع المعمارية النجدية مع العناصر الحضرية الحديثة. تضمنت الجوانب الرئيسية للنهج ما يلي:

السرد الثقافي والمكاني: مستوحاة من المناظر الطبيعية التاريخية للمدن العربية، أعيد تصور الساحة كمساحة مفتوحة ومناسبة للمشاة مع وظائف متعددة الطبقات ومناطق جلوس مظللة وطرق مترابطة.

تنشيط حيوي لقطاعي المتاجر والمطاعم: يُعزز اختيار العلامات التجارية المحلية الراقية والمتاجر الراقية ذات الهوية السعودية الأصيلة، مما يجعل الساحة وجهةً جذابةً للمقيمين والزوار على حدٍ سواء.

تنسيق الحدائق والاستدامة: تُعزز النباتات المحلية وعناصر تنسيق الحدائق النجدية التقليدية راحة المناخ المحلي، وتخفض الحرارة وتوفر مناطق تبريد طبيعية.

تصميمٌ مواكبٌ للمستقبل: خُطط لإعادة التطوير بعنايةٍ تراعي النسيج المعماري الحالي مع مراعاة التوسعات المستقبلية والنمو الحضري المتكيف.

الأثر:
من المتوقع أن تُصبح ساحة الكندي المُجددة معلمًا بارزًا للتقارب الثقافي في الرياض. فمن خلال مزجها بسلاسة بين التراث والحياة الحضرية الحديثة، تُعزز الساحة التفاعل الاجتماعي والحيوية الاقتصادية والمرونة البيئية، مما يُعزز دورها كوجهةٍ حضريةٍ رائدةٍ في الحي الدبلوماسي.

التخطيط والتصميم الحضري

العميل: هيئة السياحة السعودية
الموقع: ذي عين، الباحة، المملكة العربية السعودية

مساحة النطاق: 213,830 مترًا مربعًا
تكلفة البناء: 142,788,723 ريال سعودي
حالة المشروع: مكتمل (2018-2019)

التحدي:
تُعد قرية ذي عين التاريخية واحدة من أهم المواقع التراثية في المملكة العربية السعودية، والمعروفة بمنازلها الحجرية القديمة التي تقع على قمة تل من الرخام الأبيض. كان التحدي هو استعادة والحفاظ على أصالة القرية مع دمج البنية التحتية الحديثة وتحسينات إمكانية الوصول دون الإخلال بسلامتها التاريخية.

النهج المتبع:
ركز نهج دار العمران على استراتيجية ترميم شاملة تجمع بين الحرفية التقليدية والحلول الهندسية الحديثة لضمان طول عمر الموقع. وشمل ذلك:

الحفاظ على التراث: استخدام الأحجار الأصلية وتقنيات البناء التقليدية للحفاظ على الطابع المعماري للقرية.

المناظر الطبيعية وصنع المكان: إدخال عناصر المناظر الطبيعية المحلية لتكملة البيئة الطبيعية وتعزيز تجربة الزائر.

تطوير البنية التحتية: تنفيذ المرافق الحديثة مثل الصرف الصحي، ومكافحة الحرائق، والري، وإمدادات المياه، والأنظمة الكهربائية مع ضمان الحد الأدنى من التأثير البصري والهيكلي.

المسح والتحليل المتقدم: استخدام رسم الخرائط الجغرافية، والمسح الضوئي ثلاثي الأبعاد، والتصوير المساحي لتوثيق الهياكل القائمة بدقة ودعم قرارات الترميم.

الدراسات البيئية والاقتصادية: إجراء تقييمات مفصلة لتحقيق التوازن بين الحفاظ والسياحة المستدامة والإنعاش الاقتصادي.

الأثر:
أعاد ترميم قرية ذي عين التاريخية إحياء معلم ثقافي، وحولها إلى وجهة سياحية تراثية رئيسية. من خلال اتباع نهج دقيق وحساس تاريخيًا، ضمنت دار العمران أن الموقع لا يحافظ فقط على تراثه المعماري والثقافي، بل يقدم أيضًا تجربة زائر متكاملة تتماشى مع أهداف تنمية السياحة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030.