الخطاب بين التراث والحركات المعمارية المعاصرة في المدن العربية: حالة الرياض

بقلم الدكتور سامي الصباغ

يستعرض كتاب الدكتور سامي الصباغ، “الخطاب بين التراث والحركات المعمارية المعاصرة في المدن: حالة الرياض”، العلاقة المعقدة بين التراث المعماري التقليدي وحركات التصميم المعاصرة في الرياض ومدن عربية أخرى. يناقش كيفية تحقيق المدن مثل الرياض التوازن بين الحفاظ على الهوية الثقافية ومتطلبات التوسع العمراني السريع والعولمة.

يتناول الكتاب دراسات حالة، والممارسات المعمارية، والسياسات الحضرية، مع تسليط الضوء على التوتر والتكامل بين التصاميم المستوحاة من التراث والاتجاهات المعاصرة. ومن خلال التركيز على الرياض، يقدم الدكتور الصباغ رؤى حول التحديات والفرص التي يواجهها المعماريون ومخططو المدن في دمج السرد التاريخي مع الوظائف المعمارية الحديثة.

يعد هذا العمل ذا قيمة خاصة للمحترفين والباحثين المهتمين بالاستدامة الثقافية، والهوية في التصميم، وتطور المناظر الحضرية في العالم العربي.

عمارة راسم بدران – سرد عن الناس والأماكن

بقلم الدكتور راسم بدران

يتمدد تأثير المعماري الأردني الفائز بالجوائز، راسم بدران، بسرعة عبر العالم . أعماله تشمل جميع جوانب البيئة المبنية، من التخطيط الحضري إلى التصميمات السكنية الفردية. تتميز عمارة راسم بدران بالإنسانية، حيث تتفاعل مع بيئتها وتلبي احتياجات الناس الاجتماعية والثقافية.

لأول مرة، يقدّم هذا الكتاب نظرة شاملة على أعمال من يمكن اعتباره الوريث الطبيعي للمعماري المصري الرائد حسن فتحي. وُلد بدران في القدس عام 1945، وعاش في رام الله ودمشق وطرابلس، وتخرج من جامعة دارمشتات التقنية في ألمانيا. تعليمه، الذي بدأ بتأثير من والده، الحرفي الإسلامي المبدع، واستمر في فترة مثيرة من العمارة التجريبية في أوروبا، مكّن بدران من دمج منهج غربي عقلاني مع التقاليد العميقة التي نشأ عليها.

تتميز أعمال بدران الفائزة بجوائز بالتباين التام مع العمارة الرمزية التي لا تعير اهتمامًا للناس أو الأماكن أو الثقافات. يقدّم بدران حلًا إنسانيًا للعمارة التي يتم تجسيدها بشكل سلعي ولا تعبّر عن البيئة كما في العمارة السائدة في العالم المتقدم اليوم.

يجمع هذا الكتاب مجموعة رائعة من الرسومات والخطط والصور التي لم تُنشر من قبل، إضافة إلى جدول زمني شامل لأعمال بدران، مما يضفي عمقًا لهذا الاستعراض الفريد لأحد أكثر المعماريين تأثيرًا وثورية في عصرنا.