الهيئة الملكية لمدينة الرياض

”العميل: الهيئة الملكية لمدينة الرياض
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية
الخدمات المقدمة: الإشراف | التصميم الداخلي | التصميم المعماري | التصميم الهندسي
مساحة الموقع 5,622 m²
إجمالي المساحة المبنية: 16,100 m²
تكلفة البناء: 21,333,000 دولار تاريخ البدء: 2011
تاريخ الانتهاء: 2019

النهج المتبع
ركز تصميم مبنى مكتب المركز الملكي للأبحاث والتطوير على دمج الوظائف الحديثة مع التراث الثقافي. ومن خلال دمج الهندسة المعمارية المعاصرة مع الأشكال التقليدية، يعكس المبنى تراث الرياض الغني مع توفير مساحة عمل حديثة تلبي الاحتياجات الإدارية. تمحور النهج حول هذه الأهداف الرئيسية

التكامل السلس: صُمم مبنى المكاتب الجديد ليكمل الهياكل القائمة في الحي الدبلوماسي، مما يضمن مزيجاً متناغماً بين القديم والجديد.
التراث الثقافي: استلهم تصميم المبنى من العمارة السعودية التقليدية، وأعيدت ترجمته بمواد وتقنيات بناء حديثة لخلق تصميم معاصر ومتجذر ثقافياً في الوقت نفسه.
الاستدامة: تم إعطاء الأولوية للإضاءة الطبيعية وكفاءة الطاقة واستخدام مواد صديقة للبيئة لمواءمة المشروع مع مبادئ العمارة المستدامة.


التحديات
كان أحد التحديات الرئيسية التي واجهتنا أثناء التصميم والإنشاء هو إنشاء مبنى لا يلبي الاحتياجات الوظيفية والتشغيلية الحديثة فحسب، بل يمثل أيضاً قيم الهيئة الملكية والتراث السعودي. وشملت التحديات المحددة ما يلي

التكامل العمراني: ضمان اندماج المبنى الجديد بسلاسة في الحي الدبلوماسي الحالي، والحفاظ على الهوية المعمارية للمنطقة مع إنشاء مبنى حديث ومميز.
التصميم المستدام: تحقيق التوازن بين الجمال المعماري وكفاءة الطاقة الوظيفية والتصميم الصديق للبيئة بطريقة تقلل من التأثير البيئي مع زيادة راحة المستخدم إلى أقصى حد.
الحساسية الثقافية: إنشاء مساحة تعكس التراث الغني للمملكة العربية السعودية، مع الحفاظ على الطابع العملي والعصري والمفتوح للمشاركة العامة. يجب أن يكون المبنى متناغماً مع الثقافة المحلية وأن يكون في الوقت نفسه رمزاً للمستقبل.


التأثير
كان للمشروع تأثير كبير على كل من العمارة المحلية والمشهد الحضري في الرياض:

الأهمية الثقافية والوظيفية: نجح مبنى مكتب المركز الملكي للأبحاث والتطوير في الربط بين الماضي والمستقبل. ويعكس تصميمه كلاً من الأداء الوظيفي الحديث والاحترام العميق للتراث الثقافي. ويقف المبنى كرمز لتقدم الرياض مع الحفاظ على ارتباطه بجذوره.
التواصل الحضري: إن إنشاء العمود الفقري الحضري الذي يربط المبنى بساحة الكندي بلازا المحيطة به لا يعزز إمكانية الوصول إلى المبنى فحسب، بل يعزز أيضاً تواصل المشاة في الحي الدبلوماسي.
الاستدامة: لقد وضع دمج الميزات الصديقة للبيئة مثل الإضاءة الطبيعية والمساحات الخضراء معياراً للعمارة المستدامة في المنطقة، مما يدل على أن المباني الحديثة يمكن أن تكون موفرة للطاقة وتحترم التقاليد المحلية.
من خلال الجمع الفعال بين هذه الأساليب، يعد مبنى مكاتب المركز الملكي للمشاريع والإعمار مثالاً قوياً على كيفية استجابة الهندسة المعمارية للتحديات الثقافية والوظيفية والبيئية مع إحداث تأثير دائم على كل من مشهد المدينة والمجتمع.