جامع الفاو الكبير
العميل: هيئة تطوير الرياض
الموقع: الرياض، المملكة العربية السعودية
الخدمات المقدمة: الإشراف | التصميم المعماري | التصميم الهندسي
مساحة الأرض: 2,200 م²
إجمالي المساحة المبنية: 1,045 م²
تكلفة البناء: 9,985,000 ريال سعودي
تاريخ البدء: يناير 2015
تاريخ الانتهاء: أبريل 2016
التحدي:
صمم جامع الفاو كمكان عبادة عصري ولكنه مرتبط بالسياق المحلي، ليخدم حي الفاو السكني ضمن المنطقة الدبلوماسية في الرياض. كان التحدي يتمثل في إنشاء مسجد مميز روحيًا ومعماريًا يتكامل بسلاسة مع الاستدامة والوظيفية والعناصر المعمارية الإسلامية التقليدية. علاوة على ذلك، كان المشروع يهدف إلى إدخال حلول سكنية موفرة للطاقة، خصوصًا في مسكن المؤذن، ليضع معيارًا جديدًا للتصميم السكني المستدام في المملكة العربية السعودية.
النهج المتّبع:
صُمم المسجد بواسطة دار العمران – راسم بدران ، وتم تصميمه بعناية ليجمع بين العمارة المعاصرة للمساجد واحتضان مبادئ التصميم السلبي. تم تصميم قاعة الصلاة الرئيسية، التي تستوعب 390 مصلٍّ، لخلق بيئة روحية هادئة وغامرة، مكملة بساحة خارجية مظللة تعمل كامتداد لمساحة الصلاة.
تم ربط مساكن الإمام والمؤذن بالمسجد بشكل سلس، مما يضمن تخطيطًا متكاملًا ومتجانسًا. تم إعطاء اهتمام خاص بمنزل المؤذن، الذي تم تطويره وفقًا لمعايير معهد المنازل السلبية من ألمانيا. وكان هذا إنجازًا رياديًا، حيث يعد أحد النماذج السكنية الموفرة للطاقة الأولى في المملكة العربية السعودية، مما يساهم بشكل كبير في تقليل استهلاك الطاقة من خلال العزل المتقدم، والتشييد المحكم، وأنظمة التهوية عالية الأداء. تمت مراقبة عملية البناء بعناية من قبل معهد المنازل السلبية، لضمان الامتثال لأفضل الممارسات العالمية في العمارة المستدامة.
التأثير:
يعد مسجد الفاو نموذجًا للابتكار المعماري والاستدامة في التصميم الديني، حيث يجمع بين التقليد واستراتيجيات كفاءة الطاقة المتطورة. من خلال دمج مبادئ المنزل السلبي في مسكن المؤذن، يضع المشروع سابقة للتطورات المستقبلية التي تهتم بالطاقة في المنطقة. من خلال تنظيمه المكاني المدروس، ونهجه التصميمي المستدام، واهتمامه بتحسين تجربة العبادة، فإن المسجد لا يعد فقط معلمًا روحيًا، بل أيضًا مشروعًا رائدًا يعيد تعريف العلاقة بين العمارة الدينية والمسؤولية البيئية.










