سلمت دار العمران مشروع حديقة سرايا المائية في الموعد المحدد وضمن الميزانية

نجحت شركة دار العمران للاستشارات الهندسية، ومقرها الأردن، والتي عملت في مناصب مختلفة في مشروع حديقة سرايا المائية التي افتُتحت مؤخرًا، في تسليم المشروع بكفاءة وضمن الميزانية المحددة وفي الموعد المحدد.
وفي حديثه مع مجلة “كونستراكشن ويك”، أوضح مازن قفاف، مدير قسم الإشراف في دار العمران، الإجراءات التي اتخذتها الشركة الاستشارية لضمان تسليم المشروع بكفاءة.
وأوضح أن دار العمران وجهت المقاول الرئيسي لإعداد وتقديم الجداول الزمنية. وشملت هذه الجداول الجدول الزمني الرئيسي، والموارد، وجدول تسليم المواد، وجدول تسليم الرسومات، ونسبة التقدم الشهرية والتراكمية، وجميع المعلومات الأخرى اللازمة للرصد السليم للأنشطة.
كما زودت دار العمران المقاول ببرنامج “استشرافي”، يُتوقع تحديثه أسبوعيًا، ويتضمن مراقبة دقيقة وتفتيشًا دقيقًا لأنشطة الموقع.
قال قفاف: “قدّمت دار العمران مراجعةً مستمرةً لجدول أعمال المقاول الإنشائي، ونسّقنا معه لرصد أيّ تأخير في سير العمل، ومن ثمّ اتخاذ إجراءات الاستعادة. كما أنشأنا سجلّاً لتقديمات موادّ المقاول، وتقديمات رسومات الورشة لضمان المتابعة الدقيقة”.
علاوةً على ذلك، عقدت الشركة، التي تولّت دور الاستشاري الرئيسي وأشرفت على أعمال البناء في المشروع، اجتماعاتٍ شهريةً ونصف شهريةً مع المقاول لمتابعة سير العمل مقارنةً بالمخططات، ولمناقشة المسائل العالقة وأيّ عقبات قد تظهر وحلّها.
ولضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، راجعت دار العمران وحلّلت طلبات المقاول لتمديد المهل، وقدّمت للعميل التوصيات اللازمة.
وأضاف قفاف: “كما تجنّبت دار العمران أوامر التغيير غير الضرورية. في حال وجود أيّ تغيير، درسنا الأمر وحلّله وتفاوضنا مع المقاول، وبحثنا عن حلول بديلة أقلّ تكلفة، ثمّ قدّمنا التوصيات المناسبة للعميل”.
فيما يتعلق بالتكلفة، حرصت دار العمران على ضمان الكفاءة من خلال دراسة وتحليل مطالبات المقاولين، إن وجدت، في ضوء شروط العقد ومواصفاته ذات الصلة، وتحديد حقوقهم في هذه المطالبة.
علاوة على ذلك، احتفظ الاستشاري الرئيسي بسجل لجميع أوامر التغيير، يُظهر البنود الإضافية والبنود المحذوفة والبنود غير المجدولة، بالإضافة إلى سجل للدفعات المؤقتة للمقاول، وأي وفورات أو زيادة متوقعة في ميزانية المشروع.
كما قدمت دار العمران المشورة للعميل بشأن النزاعات التي قد تنشأ مع المقاول.
وفي الختام، قال قفاف: “استجابت دار العمران لطلبات المعلومات من المقاول باحترافية وعناية فائقة لتجنب تغييرات المشروع وطلبات التغيير”.