العراق

العميل: محافظة كركوك
الموقع: كركوك – العراق

المساحة المبنية: 668,000 متر مربع
تاريخ البدء: مارس 2014
الانتماء: شركة كركوك العالمية ذ.م.م.

التحدي
تطلّبت كركوك، المدينة العريقة تاريخيًا ومركزًا نفطيًا رئيسيًا في العراق، خطةً عمرانيةً مُحدّثةً لمعالجة تحديات التوسع العمراني، والتجمعات السكنية العشوائية، وعدم كفاءة البنية التحتية. لم تعد الخطة العمرانية السابقة التي وُضعت في خمسينيات القرن الماضي تتماشى مع الواقع المكاني والاقتصادي والبيئي للمدينة. تمثّلت الحاجة في إعادة صياغة استراتيجيات التنمية مع الحفاظ على الطابع التاريخي لكركوك وضمان مستقبل حضري متوازن.

النهج
أجرت دار العمران تحليلًا حضريًا شاملًا باستخدام خرائط نظم المعلومات الجغرافية وصور الأقمار الصناعية لتقييم أنماط استخدام الأراضي، وظروف البنية التحتية، والاتجاهات الديموغرافية. ركّزت الخطة على التوسع العمراني المنظم، وإعادة إحياء الواجهة النهرية والمركز التاريخي، ودمج المساحات الخضراء لتحسين قابلية العيش. تم اقتراح إنشاء مدينة صناعية جديدة لتحفيز النمو الاقتصادي، في حين أعاد تقسيم المناطق الاستراتيجي تحديد توزيع المساحات التجارية والسكنية والعامة. كما شكّلت تحسينات البنية التحتية، بما في ذلك تحسين إمدادات المياه والكهرباء وشبكات النقل والصرف الصحي، محور رؤية الخطة.

الأثر
تُمثّل الخطة الرئيسية لكركوك خارطة طريق للتنمية الحضرية المستدامة، تضمن نموًا متوازنًا مع تعزيز مرونة المدينة الاقتصادية والبيئية. ومن خلال توافق النسيج الحضري لكركوك مع مبادئ التخطيط المعاصرة، يُمهّد المشروع الطريق لمدينة منظمة، مُجهزة جيدًا، وصالحة للعيش، مُعززًا دورها كمعلم تاريخي واقتصادي في العراق.

العراق

العميل: وزارة البلديات والسياحة
الموقع: محافظة السليمانية، العراق

مساحة الأرض: 48.293 كم²
السنة: 2013

التحدي:
يهدف التخطيط الرئيسي لعربت ودربنديخان وسعيد صادق إلى معالجة التوسع الحضري وتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد مع ضمان النمو المتوازن بما يتماشى مع السياق البيئي والاجتماعي والاقتصادي للمنطقة. كانت لكل مدينة احتياجات فريدة، حيث أثر قرب عربت من السليمانية على ديناميكياتها الحضرية، بينما تطلبت دربنديخان وسعيد صادق تخطيطًا منظمًا لاستيعاب سكانهما وتطورهما المستقبلي.

النهج:
أجرت دار العمران تقييمًا حضريًا شاملاً، وتحليل توزيع السكان واستخدام الأراضي وقدرات البنية التحتية. تضمنت الاستراتيجية تحديد مناطق التوسع وتحسين شبكات النقل ودمج الحلول المستدامة لموارد المياه والطاقة. تم مراعاة الحفاظ على المناظر الطبيعية، ولا سيما في دربنديخان، المعروفة بأهميتها الخزانية والبيئية.

التأثير:
وفرت الخطط الرئيسية إطارًا للتنمية المنظمة، مما يضمن الاستخدام الفعال للأراضي وتحسين الاتصال الحضري. ومن خلال دمج حلول البنية التحتية المستدامة واستراتيجيات تقسيم المناطق الحضرية، أرسى المشروع الأساس لمراكز حضرية مرنة ومخططة بشكل جيد تدعم النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.

 

العراق

العميل: سري
الموقع: بغداد، العراق

إجمالي المساحة المبنية: 60,000 م²
تاريخ البدء: 1982
تاريخ الانتهاء: 1982
السعة: 40,000 مصلّي

التحدي:
صمم مسجد الدولة الكبير كمعلم ذو أهمية روحية ومعمارية، ليكون واحدًا من أكبر المنشآت الدينية في بغداد. كان التحدي يتمثل في تصميم مسجد ضخم يمكنه استيعاب 40,000 مصلّي، مع ضمان ارتباطه القوي بالهوية التاريخية والثقافية للعراق. علاوة على ذلك، كان المشروع يتطلب تصميمًا يوازن بين العظمة والوظيفية، مما يخلق بيئة مريحة ومعمارية شاملة للمصلّين.

النهج المتّبع:
حصل هذا التصميم على المركز الأول في مسابقة دولية للتصميم، حيث كان الهدف دمج العناصر المعمارية الإسلامية التقليدية مع رؤية معاصرة. تم تخطيط تصميم المسجد بعناية لتنظيم المساحات الجماعية الكبيرة بشكل فعال، مما يضمن تكامل المناطق الداخلية والخارجية للصلاة بشكل سلس. ركز التصميم على قاعة صلاة ضخمة، مدعومة بالأفنية والأروقة المظللة، مما خلق تسلسلًا مكانيًا يعزز التجربة الروحية.

عكست العمارة توازنًا بين التناغم الهندسي والمقياس الضخم، مع أشكال تتناغم مع تقاليد العمارة الإسلامية بينما تتكيف مع الظروف المناخية في بغداد. ساعد استخدام المساحات المفتوحة المنظمة في توفير التهوية الطبيعية والتبريد، مما يضمن راحة التجمعات الكبيرة. كانت الهوية البصرية للمسجد مشكّلة من خلال نسبه المدهشة والواجهات المنقوشة بعناية، مما يعزز دوره كمعلم ديني وثقافي مركزي.

التأثير:
يعد مسجد الدولة الكبير في بغداد شهادة على التميز المعماري، حيث يمثل التزام العراق بالحفاظ على تراثه الديني والثقافي. من خلال حجمه وتنظيمه المكاني ودمجه بعناية للعناصر الإسلامية التقليدية، وضع المشروع معيارًا لتصميم المساجد الكبيرة. وكرمز للإيمان والهوية، يستمر المسجد في أن يكون حجر الزاوية في المشهد المعماري لبغداد، مجسدًا روح كل من التاريخ والحداثة.

رسومات تخطيطية