الإمارات العربية المتحدة

العميل: دائرة التخطيط والمساحة، الشارقة
الموقع: خورفكان، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

المساحة المبنية: 190,000 قدم مربع
تكلفة البناء: 20,000,000 دولار أمريكي
تاريخ البدء: يناير 2020
تاريخ الإنجاز: أكتوبر 2020


التحديات
كان الهدف من مسرح خورفكان هو إنشاء معلم معماري وثقافي يتكامل بسلاسة مع المنظر الجبلي لخورفكان، مع الحفاظ على الاتصال القوي مع الواجهة البحرية المجاورة. كان المشروع يهدف إلى دمج العظمة التاريخية للمسارح الرومانية مع وسائل الراحة الحديثة، مع ضمان التميز الجمالي والوظيفي في تضاريس صعبة.

النهج المتّبع
استلهم التصميم من المسارح الرومانية الكلاسيكية، خاصة المسرح الروماني في عمان، حيث تم تصميم المسرح بشكل يحترم المراجع التاريخية وفي الوقت نفسه يتبنى تقنيات البناء الحديثة. يتميز المسرح بشكله نصف الدائري وبقطر 110 متر، محفور بعناية في الجبل، مما يخلق تعبيرًا معماريًا دراميًا ولكنه متناغم. تعكس واجهاته الحجرية، الأقواس، والأعمدة حوارًا بين الجمالية التراثية الكلاسيكية والتأثيرات المعمارية الإسلامية.

كانت إحدى الجوانب الرئيسية في التصميم هي دمج حلول هندسية متقدمة، بما في ذلك نظام تبريد حديث يضمن الاستخدام طوال العام، حتى في مناخ الإمارات القاسي. كما تم تحسين مواضع المداخل والمقاعد المتدرجة، التي تمتد مباشرة من تضاريس الجبل الطبيعية، مما يعزز الإحساس بالأصالة ويُحسن من رؤية الجمهور. يتميز المسرح أيضًا بأنظمة سمعية وبصرية متطورة، مما يرفع من قيمته كمساحة ثقافية غامرة تتجاوز كونه مجرد مكان للعروض.

التأثير
منذ اكتماله، أصبح مسرح خورفكان معلمًا ثقافيًا وسياحيًا مميزًا في الشارقة، مما يساهم في هوية المدينة العمرانية المتطورة. بالإضافة إلى كونه مكانًا للعروض والاحتفالات، فقد أحيى الأنسجة الحضرية المحيطة من خلال تحسين الوصول إلى الواجهة البحرية والمساحات العامة الخارجية. من خلال توازن متطور بين التكريم التاريخي والهندسة المعاصرة، نجح مشروع دار العمران في تحويل فكرة مبتكرة إلى مساحة عامة وظيفية وأيقونية تحتفل بالتراث مع احتضان الحداثة.

الإمارات العربية المتحدة

العميل: شركة إمكان للتطوير العقاري ذ.م.م.
الموقع: غنتوت، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة

مساحة الأرض: 78,000 متر مربع
تاريخ البدء: 2019

التحدي:
تم بناء جوار القصر في الأصل كمنتجع صيفي منعزل للشيخ زايد في سبعينيات القرن الماضي، وكان له أهمية ثقافية وبيئية عميقة. يكمن التحدي في تحويل هذا المنتجع إلى وجهة حضرية حديثة مع الحفاظ على جوه الفريد ونباتاته الغنية وجوهره التاريخي.

النهج:
احتضن نهج التخطيط الرئيسي لشركة دار العمران الطابع الحالي للموقع، مما يضمن احتفاظ التحول بعناصره الطبيعية والتاريخية. وضعت الخطة جوار القصر كمرساة مركزية لتطوير ديناميكي، يدمج المرافق السكنية والتجارية والفندقية مع اتصال قوي بالطبيعة والساحل القريب. تم تقديم منطقة ميناء مصممة بعناية، تمزج بين التأثيرات المعمارية التقليدية والتصميم الحضري المعاصر لخلق تجربة واجهة بحرية نابضة بالحياة.

الأثر:
يُمثل مشروع “جوار القصر” الآن جسرًا يربط بين تراث أبوظبي ومستقبلها، موفرًا بيئةً فريدةً للعيش والترفيه، تُحافظ على عراقة ماضيها وتُجسد أسلوب الحياة الحضرية العصرية. يُعزز هذا المشروع دور غنتوت كوجهةٍ رئيسية، مُساهمًا في رؤية أبوظبي طويلة الأمد للنمو الحضري المستدام المُتجذر ثقافيًا.

الإمارات العربية المتحدة

العميل: استشارات وإدارة الاستثمار في الشرق الأوسط
الموقع: الفجيرة، الإمارات العربية المتحدة
حجم الأرض: 3,796,380 متر مربع
المساحة المبنية: 8,000 متر مربع
تاريخ البدء: نوفمبر 2018
تاريخ الانتهاء: يناير 2019

التحدي:
تطلب التخطيط الرئيسي لثلاثة قصور ملكية في الفجيرة نهجًا شاملاً ومتوافقًا مع الثقافة المحلية، مع احترام المعالم البارزة للموقع الحالي، بما في ذلك قصر الشيخ، المزارع، والقرية التراثية، ودمجها بسلاسة في الرؤية الجديدة. تمثل التحدي في تطوير هرمية للمناطق توازن بين الخصوصية، الوظائف، والوصول، مع ضمان أن تكون الاستدامة وتقنيات البناء الحديثة في صدارة التصميم. بالإضافة إلى ذلك، كان من الضروري تحقيق هوية معمارية متميزة تعكس التراث والابتكار المعاصر في الوقت نفسه.

النهج المتبع:
تم تصميم المخطط الرئيسي بواسطة دار العمران – راسم بدران ، حيث تم تقسيم المخطط إلى ثلاث مناطق متميزة، كل منها يتماشى مع مستوى معين من الخصوصية والوظيفة:

المنطقة الخاصة: شملت القصور، المهبط، النادي، المجلس، مناطق الجلوس الخاصة، الحدائق المنسقة، والمرآب المتصل بالقصر الرئيسي، مما يضمن الخصوصية والأمان.

المنطقة شبه العامة: تضم حديقة الحيوانات، مزارع الشيخ، ومجلسًا متكاملًا مع أماكن الاجتماعات والمكاتب، مما يعزز التفاعلات الاجتماعية المراقبة ضمن بيئة فاخرة.

المنطقة العامة: تشمل المسجد، سكن العمال، مسارات الجري وركوب الدراجات، الحدائق، والمنتزهات، مما يضمن ارتباطًا قويًا بين القصور والمجتمع المحيط.

استوحيت فلسفة التصميم من التراث الإقليمي والثقافي، وهدفت إلى مواءمة الوظائف الحديثة مع الجماليات التقليدية، بما يعكس إرث الفجيرة العريق مع تبني أحدث التقنيات. تم تطبيق نظام البناء ثلاثي الأبعاد للجدران غير الحاملة، مما يضمن هيكلًا خفيف الوزن، وتصميمًا محسّنًا لأعمال الميكانيكا والكهرباء والسباكة، واختصارًا لوقت البناء، وتعزيزًا لكفاءة الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، تضمّن المخطط الرئيسي مبادئ الاستدامة بتصنيف “استدامة لؤلؤة 2” والتنظيم المكاني المستوحى من فنغ شوي، مما يعزز نهجًا شاملًا للرفاهية البيئية والبشرية.

التأثير:
يعد المخطط الرئيسي لقصور الفجيرة الملكية الثلاثة معيارًا للتخطيط المتكامل، المستدام، والمتجذر ثقافيًا في الإمارات العربية المتحدة. من خلال دمج التراث مع الكفاءة الحديثة بسلاسة، يضمن المشروع تجربة سكنية خالدة وفاخرة لسكانه، مع تعزيز المسؤولية البيئية والمرونة طويلة المدى. من خلال تنظيم المناطق بعناية، تقنيات البناء المبتكرة، والالتزام بالاستدامة، يعزز هذا التطوير من المنظر المعماري للفجيرة ويضع سابقة للمجتمعات المخططة عاليه الجودة في المستقبل.

الإمارات العربية المتحدة

العميل: إعمار
الموقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة

مساحة الأرض: 18,504 م²
إجمالي المساحة المبنية: 8,375 م²
تاريخ البدء: 2018
تاريخ الانتهاء: 2018

التحدي:
تم تصور المسجد الأيقوني في ميناء دبي كمعلم روحي ومعماري يتناغم مع أفق مدينة دبي الحديثة والمتطورة في واحدة من أبرز المشاريع الحضرية في المدينة. كان التحدي يكمن في إنشاء مسجد يحافظ على قدسية العمارة الإسلامية التقليدية بينما يدمج الأشكال المعاصرة والتقنيات الإنشائية المتطورة. مع القدرة على استيعاب 7,500 مصلٍ، كان من الضروري أن يضمن التصميم سيولة في المساحات، واستدامة، وتفاعل سلس بين المصلين والمحيط الحضري.

النهج المتّبع:
استلهمت الرؤية المعمارية من صورة المصلي الركوع، مما يرمز إلى لحظة من السلام الروحي والاتصال. تعكس شكل المسجد هذا الاستعارة من خلال نهج نحتي يدمج العناصر المعمارية في هندسة مستمرة وسائلة. يوفر التصميم سلسلة من المساحات المترابطة التي تعزز تجربة العبادة، بدءًا من ساحة مرتفعة مغطاة بالنخيل التي تؤدي إلى درج احتفالي ينزل إلى ساحة المسجد الرئيسية (الصحن). هذه السلسلة من المدخلات تخلق انتقالًا من البيئة الحضرية المزدحمة إلى مساحة أكثر تأملًا وقدسية.

يرتبط قاع الصلاة الرئيسي، المخصص للرجال، بصريًا مع الطابق الميزانين للنساء، مما يضمن شعورًا بالوحدة داخل البيئة الروحية. كما يوجد قاعة صلاة منفصلة في الطابق الأول، تُستخدم كمسجد يومي، مما يوفر بيئة أكثر حميمية للصلوات الجماعية الصغيرة. تم تصميم السقف على هيئة قشرة شبه مفتوحة مزينة بفتحات ناتئة على شكل أنماط إسلامية بارامترية، ويعمل السقف كبيان معماري وعامل تبريد مستدام في الوقت نفسه. يسمح هذا الهيكل بدخول الضوء الطبيعي المصفى، مما يخلق تداخلًا بين الضوء والظل داخل أماكن الصلاة، بينما يتيح أيضًا التهوية الطبيعية من خلال السماح للهواء الساخن بالهروب ودوران الهواء البارد.

يرتبط المسجد ارتباطًا وثيقًا بمحيطه، مع ساحة مدخل مصممة كمساحة تفاعلية مرتبطة بصريًا مع برج مراقبة خور دبي. تشجع تصميم المساحة على الحركة والمشاركة، مما يسمح للزوار والمصلين بتجربة المسجد كمكان مقدس ومدني في نسيج ميناء خور دبي الحضري.

التأثير:
يعد المسجد الأيقوني في ميناء دبي إعادة تعريف للعمارة الإسلامية المعاصرة من خلال دمج الهندسة الحديثة مع المبادئ التقليدية للمساحات. شكله النحتي، استجابته البيئية، وتجربة المساحات المدروسة بعناية تخلق نصبًا للإيمان ينسجم مع الهوية الحضرية والثقافية لدبي. من خلال مزج التقنيات الإنشائية المتقدمة مع القيم الروحية والثقافية لعمارة المساجد، يضع هذا المشروع معيارًا جديدًا لتطور تصميم المساجد في العالم المعاصر.

الإمارات العربية المتحدة

العميل: بلدية دبي
الموقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة

المساحة المبنية: 13,350 م²
تكلفة البناء: غير محددة
تاريخ الانتهاء: 2018

التحدي:
كان الهدف من المشروع إنشاء متحف أثري عالمي المستوى في منطقة الشندغة التاريخية، وهي منطقة ذات أهمية ثقافية عميقة. التحدي الأساسي كان في تصميم هيكل يندمج بسلاسة مع محيطه التاريخي، بينما يقدم تجربة زوار غامرة ومحورية.

النهج:
تصور دار العمران المتحف كتحفة نحتية تخرج طبيعياً من الأرض، متجانسة مع النسيج التاريخي للشندغة. صُمم السقف ليكون الفضاء العام الخامس، مما يوفر مساحة عامة تتمتع بإطلالات بانورامية على خور دبي والمرفأ التاريخي.

كان النهج الذي يركز على الزوار في صميم التصميم، حيث تم التأكيد على أن المعروضات في المتحف تتجاوز العروض التقليدية. تم تطوير تقنيات السرد لخلق رحلة غامرة عبر التراث الأثري لدبي، مما جعل التاريخ في متناول الجميع بطريقة تعليمية وملهمة. تم تنسيق توزيع الفضاءات وتصميم المعروضات بعناية لتسهيل تدفق الزوار، مما يتيح لهم التفاعل مع التاريخ بشكل جذاب وتفاعلي.

التأثير:
هذا المفهوم يهدف إلى أن يصبح معلماً لا يحافظ فقط على التاريخ الأثري الغني للمدينة، بل يعزز أيضاً جاذبية السياحة الثقافية في دبي. من خلال دمج المبادئ المعمارية المعاصرة مع السرد القائم على التراث، اقترحت دار العمران مساحة حيث يتم إحياء الماضي بشكل حيوي، مما يعزز هوية دبي كمدينة تقدر الابتكار والتقاليد معاً.

 

الإمارات العربية المتحدة

العميل: مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية (SCHS)
الموقع: الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

مساحة الأرض: 575,000 متر مربع
المساحة المبنية: 17,105 متر مربع
تكلفة البناء: 149,000,000 درهم إماراتي
تاريخ البدء: يونيو 2016
تاريخ الانتهاء: ديسمبر 2017

التحدي:
سعى المشروع إلى إنشاء أول مدينة متكاملة مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، مما يضمن إمكانية الوصول الشاملة والتمكين والكرامة. كان التحدي يكمن في تصميم بيئة حضرية شاملة لا تستوعب فحسب، بل تعمل أيضًا على تحسين حياة مستخدميها من خلال دمج حلول التصميم الذكية والتكنولوجيا الحديثة.

النهج:
قادت منظمة دبي للتصميم المعماري التخطيط والتصميم الرئيسي، مما يضمن أن يعكس كل قرار من قرارات التصميم العمراني والمعماري والداخلي مبادئ إمكانية الوصول الشامل للجميع.

تصميم حضري خالٍ من العوائق: تدمج المدينة شبكات الدورة السلسة والمساحات الصديقة للحواس والهندسة المعمارية التكيفية لتوفير بيئة شاملة للأشخاص من جميع القدرات.

المرافق المتخصصة: صُممت المساحات لدعم التعليم والرعاية الصحية والتدريب المهني والمشاركة المجتمعية، مما يخلق بيئة مكتفية ذاتياً وقادرة.
تصميم ذكي ومستدام: يضمن استخدام التقنيات المتقدمة واستراتيجيات الاستدامة البيئية أقصى درجات الراحة وكفاءة الطاقة، مما يعزز التزام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بحلول حضرية مستقبلية.

تخطيط مُركّز على المجتمع: صُممت المدينة بنهج مُركّز على الإنسان، مُعززًا التفاعل الاجتماعي والاستقلالية والتمكين من خلال مساحات عامة ومرافق مُخططة بعناية.

الأثر:
تمثل مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية مشروعًا رائدًا في التصميم الحضري الشامل، مما يضع الشارقة في صدارة التنمية المُيسّرة. من خلال تلبية الاحتياجات المادية والمعرفية والحسية لمستخدميها، نجحت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في إنشاء نموذج للمدن الإنسانية المستقبلية، يعكس رؤية المساواة والكرامة والتمكين للجميع.

الإمارات العربية المتحدة

العميل: وصل
الموقع: دبي – الإمارات العربية المتحدة

المساحة المبنية: 22,982 م² (باستثناء مواقف السيارات)
مساحة مواقف السيارات: 5,182 م²
تكلفة التنفيذ: غير متوفرة
تاريخ بدء المشروع: يونيو 2017
تاريخ الإنجاز: يوليو 2017


التحديات
نشأ مشروع بوابة جميرا من الحاجة إلى ابتكار معلم معماري معاصر يجمع بين الحداثة والارتباط العميق بالهوية الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد تطلبت رؤية المشروع تصميم فضاء يُعبّر عن لحظة الوصول والعبور، مع ضمان الكفاءة الوظيفية، واعتماد معايير الاستدامة، وإبراز ملامح الإرث الحضاري للمنطقة.

وكان التحدي الأساسي يتمثل في تحقيق هذا التوازن الدقيق بين الحداثة والهوية، بحيث يبرز المشروع كعلامة فارقة ضمن النسيج العمراني، دون أن يطغى على الطابع الطبيعي والحضري المحيط به.

النهج :
استلهم التصميم رمزيته من الصقر، الطائر الوطني لدولة الإمارات، والذي يجسّد القوة والرشاقة والدقة. فجاءت الواجهة المتناسقة للمبنى، بأجنحتها الممتدة والمدخل المحوري، لتُعبّر عن هذه القيم وتُرسّخ إحساساً فورياً بالوصول والتميّز.

وقد سعى التصميم إلى دمج المعاصرة بالرمزية الثقافية، فكانت النتيجة معماراً ديناميكياً يعكس هوية حديثة متجذّرة في التراث.

ولتعزيز الاستدامة، اعتمد المشروع على تصميم وحدات سكنية معيارية، مما ساهم في خفض تكاليف الإنشاء وزيادة مرونة الاستخدام مستقبلاً. كما جرى اختيار مواد بناء متينة وسهلة الصيانة، تتوافق مع مبادئ الاستدامة وجودة المعيشة، ما يمنح المبنى قوة تحمل عالية إلى جانب جاذبيته البصرية اللافتة.

الأثر:
يُعدّ مشروع بوابة جميرا تجسيداً حقيقياً للريادة في التصميم المعماري، حيث يوازن ببراعة بين البساطة العصرية والهوية الثقافية للمنطقة.

وقد ساهم المشروع في خفض تكاليف البناء دون التفريط بجودة التصميم أو معايير الاستدامة، ليشكّل بذلك إضافة نوعية إلى المشهد العمراني في دبي.

ويمثل هذا المشروع نموذجاً يحتذى به في تحقيق الكفاءة والانسجام الجمالي، معزّزاً رؤية مستقبلية لمجتمع أكثر استدامة ومرونة. ومن خلال تفاصيله الأنيقة وتخطيطه المدروس، يبرز المشروع أهمية الدمج بين الاستدامة والتصميم المتطوّر لخلق أثر معماري مستدام يتجاوز حدود الزمن.

 

الإمارات العربية المتحدة

العميل: مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية
الموقع: الشارقة – الإمارات العربية المتحدة

حجم الأرض: 575,000 م²
المساحة المبنية: 17,105 م²
تكلفة البناء: 149,000,000 درهم إماراتي
تاريخ البدء: يونيو 2016
تاريخ الانتهاء: ديسمبر 2017

التحدي:
تطلبت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية إنشاء مدينة شاملة ومتكاملة تم تصميمها خصيصًا لخدمة الأفراد ذوي الإعاقة. كان المشروع يحتاج إلى معالجة قضايا أساسية مثل سهولة الوصول، السلامة، التمكين، ومعايير التصميم الشاملة، مع مراعاة الدمج بين الوظائف والجماليات. علاوة على ذلك، كان المشروع يهدف إلى وضع سابقة كبيئة متكاملة تمامًا للأشخاص ذوي الإعاقة، مما يتجاوز حدود التصميم الحضري والمعماري التقليدي.

النهج:
من خلال خدمات التخطيط العام، التصميم المعماري والهندسي، عملت دار العمران بالتعاون مع الشركاء التابعين لها لإنتاج بيئة حضرية مبتكرة وشاملة. تم دمج الحلول الذكية في التصميم، مع الاستفادة من أحدث التقنيات لتحسين استخدام المساحات. تم تضمين الوصول الشامل في كل جانب من جوانب التصميم، مما يضمن أن كل عنصر يدعم المساواة والكرامة والتمكين. شمل عملية التخطيط والتصميم استراتيجيات لاستيعاب الاحتياجات المتنوعة مع الحفاظ على إطار جمالي وعملي متماسك. لم تقتصر هذه المقاربة الشاملة على تلبية المتطلبات الفنية فحسب، بل تجاوزت توقعات العميل من خلال خلق بيئة نموذجية تعزز الشمولية والوصول.

التأثير:
تقف مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية المكتملة كنموذج رائد للتصميم الشامل، مما جعل دار العمران أول استشاري في منطقة الشرق الأوسط يقدم مدينة متكاملة للأفراد ذوي الإعاقة. إن نهج التصميم المبتكر والتنفيذ الناجح قد وضع معيارًا جديدًا للوصول الشامل في المنطقة. توفر المدينة بيئة كريمة وتمكينية حيث يمكن لجميع الأفراد الازدهار، مما يوضح كيف يمكن للتخطيط الإبداعي والتكنولوجيا المتطورة إعادة تعريف معنى بناء من أجل الشمولية.

الإمارات العربية المتحدة

العميل: تعاونية الاتحاد
الموقع: الخوانيج – الإمارات العربية المتحدة
مساحة الأرض: 18,400 م²
المساحة المبنية: 186,000 م²
تكلفة التنفيذ: 780,000,000 درهم إماراتي
تاريخ بدء المشروع: يوليو 2016
تاريخ الإنجاز: يوليو 2016


التحديات
واجه مشروع مركز الخوانيج التجاري تحدياً رئيسياً في تصميم وجهة تجارية حديثة تلبي احتياجات المجتمع المحلي المتزايدة، وتعكس في ذات الوقت روح التسوق العصري، مع الحفاظ على مرونة عالية لاستيعاب مختلف الاستخدامات.

كما شكّل الشكل الهندسي الفريد للأرض — مثلث الأبعاد — تحدياً إضافياً، تطلّب إيجاد حلول تصميمية تواكب طبيعة الأرض وتحافظ على علاقة متوازنة بين المساحات الداخلية والخارجية.

إلى جانب ذلك، كان على المشروع أن يستوعب وظائف متعددة مثل أسواق كبيرة، الطوابق الاستثمارية، والعيادات التخصصية، مع ضمان تحقيق الكفاءة العالية والمرونة اللازمة لمواكبة احتياجات المستقبل.

النهج المتّبع
اعتمد التصميم على مقاربة ديناميكية للتعامل مع تحديات الأرض المثلثة، من خلال توظيف الخطوط الانسيابية والمنحنيات التي تعكس روح الانفتاح والمرونة.

جاءت هذه اللغة التصميمية لتعبر عن طبيعة المركز كمساحة تجارية معاصرة تجمع بين الوظائف التقليدية من جهة، والاستخدامات المتعددة والمبتكرة مثل المكاتب والعيادات من جهة أخرى.

وقد تم وضع مخطط يحقق تدفقاً سلساً بين الداخل والخارج، مع مراعاة الخصوصية في بعض المناطق، وخلق فضاءات مفتوحة ومرحّبة في مناطق أخرى.

كما استند التصميم إلى استخدام أحدث الأنظمة والتقنيات، لضمان توافق المشروع مع متطلبات المتسوق العصري ورؤية تعاونية الاتحاد طويلة الأمد.

واعتمد المشروع على تقسيم واضح وذكي للوظائف المختلفة، مما سمح بالاستغلال الأمثل للمساحات، وضمان كفاءة تشغيلية عالية وعائد استثماري مجدٍ، مع الحفاظ على أعلى درجات الراحة وسهولة الاستخدام.

التأثير
يشكّل مركز الخوانيج التجاري نموذجاً متطوراً للمراكز التجارية الحديثة التي تجمع بين الحيوية الثقافية والتميّز الوظيفي.

وقد ساهم المشروع في إثراء تجربة التسوق في منطقة الخوانيج، من خلال توفير مساحة متعددة الاستخدامات تلبي الاحتياجات اليومية، وتفتح المجال للاستثمار طويل الأمد، ما يعزز الحيوية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

ويمتاز المركز بمرونة تصميمه، ما يتيح له التكيّف والنمو مع تطوّر احتياجات المجتمع المحيط، ليغدو بذلك إضافة مستدامة وحيوية على مستوى المنطقة.

ويجسّد المشروع رؤية تعاونية الاتحاد في أن تكون الوجهة المفضلة للتسوق، مع تقديم نموذج مبتكر يمكن البناء عليه في مشاريع مستقبلية أخرى ضمن الخوانيج وخارجها.

الإمارات العربية المتحدة

مشروع تطوير المبزرة الخضراء في العين
الموقع: العين، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة
الجهة المالكة: بلدية العين
مساحة الأرض: 1,081,620 مترًا مربعًا
المساحة المبنية: 11,255 مترًا مربعًا
تاريخ البدء: 2014
تاريخ الإنجاز: 2014

2014 – مشروع ترقية المبزرة الخضراء هو جزء من استراتيجية إدارة صورة المدينة في مدينة العين، مما يتيح للعين أن تكون مبزرة وجهة سياحية محلية وإقليمية ودولية عالية الجودة. بالإضافة إلى منتجع صحي-منتجع صحي داخل بيئة صحراوية محمية وفريدة من نوعها
يقع مشروع المبزرة الخضراء في الجزء الجنوبي من مدينة العين. وهو محاط بعدد من الإمكانات التنموية التي تعزز نجاح المشروع. ويحدها من الجنوب جبل حفيت الذي يمثل حافة جبلية مميزة، ويطل على ينابيع المياه الحارة الطبيعية والبحيرات في منطقة مبزرة وتحيط به وسط بيئة جبلية وصحراوية قاحلة. تم تصنيفها كموقع تراث عالمي لليونسكو، وتنتشر في أسفل جبل حفيت مقابر غامضة على شكل قبة، تعرف باسم مقابر حفيت يرجع تاريخ أقدم المقابر إلى العصر البرونزي في الإمارات العربية المتحدة إلى فترة تعرف باسم ”فترة حفيت“، من 3200 قبل الميلاد إلى 2700 قبل الميلاد
كان نهجنا مبنيًا على فهم كامل وعميق لمختلف مستويات سياسات التخطيط والتطوير التي قد تؤثر على تطوير منطقة المبزرة الخضراء. وبناءً على ذلك فإن الرؤية المقترحة لتطوير المبزرة الخضراء تتضمن الاعتراف بطبيعتها كمشروع سياحي بيئي صديق للبيئة.
ويتمثل مفهوم التصميم في إنشاء مساحة عامة طبيعية مفتوحة مميزة للمجتمعات المحلية والسياح الدوليين بمناظر طبيعية مميزة، ومشتل نباتي، وممرات بيئية، وأراضي متنزهات ترفيهية، ومتنزهات حضرية، وممر مركزي للمشاة، يستضيف منتجعاً صحياً استشفائياً عالمياً، ونزلاً بيئياً ونادياً. كنا نهدف إلى توليد هوية قوية توفر إحساساً متميزاً بـ ”المكان“ – وجهة تليق بالموقع وتستفيد من البيئة الطبيعية والاصطناعية على أفضل وجه، وتربط الأنشطة الموجودة بالأنشطة المقترحة في منظومة وظيفية متكاملة.