الأردن

العميل: DQDA
الموقع: الرياض، الحي الدبلوماسي (DQ)، المملكة العربية السعودية

المساحة الإجمالية: 2 كم
تاريخ البدء: 2019
تاريخ الانتهاء: 2021
تكلفة البناء: غير متوفر

التحدي:
كان المحور التجاري في الحي الدبلوماسي بحاجة إلى استراتيجية إحياء تُعزز التواصل، وتجربة المشاة، والتفاعل الثقافي، مع الحفاظ على طابعه المعماري السلماني. وتمثل التحدي في تحويل جادة بطول 1.8 كم إلى وجهة ديناميكية يمكن المشي فيها وتنسجم بين التقاليد والحداثة وتعزز مجالاً عاماً نشطاً يجذب السكان المحليين والزوار الدوليين.

النهج:
قدمت الخطة الرئيسية لـ دار العمران تدخلاً حضريًا متعدد الطبقات أعاد تعريف العمود الفقري للمشاة كممر ثقافي واجتماعي غامر. كان النهج متجذرًا في تحسينات الواجهة وتكامل إرشاد الطريق وتقسيم المناطق المواضيعية لتحسين تجربة المستخدم مع البقاء مخلصًا لأخلاقيات السلماني الحضرية.أعيد تصور العمود الفقري التجاري كحلقة وصل سلسة للمشاة تربط شرق المقر الرئيسي بغربه وشماله بجنوبه. تضمنت استراتيجية المناظر الطبيعية قابلية التكيف الموسمي، مما أدى إلى إنشاء عقد اجتماعية تشجع المشاركة العامة من خلال الفن والتجارة والتبادل الثقافي. تم تقسيم العمود الفقري بعناية إلى مناطق تجربة مميزة:

المنطقة 1: بازار حيوي وسوق للتحف، مع حديقة مأكولات عالمية مجاورة تقدم أسواقًا أسبوعية.

المنطقة 2: مركز حضري معاصر يتميز بساحة الكندي ومنشآت فنية حديثة ومقاهي فكرية ومنافذ أزياء.

المنطقة 3: القلب الثقافي حول ساحة العود، حيث يدمج المقاهي وسينما خارجية وفن الجرافيتي النابض بالحياة، مما يعزز اندماج التعبيرات الفنية المحلية والدولية.

الأثر:
تطور العمود الفقري التجاري في الحي الدبلوماسي إلى شريان ثقافي وتجاري نابض بالحياة، حيث يلتقي التراث بالحياة الحضرية الحديثة. من خلال تعزيز إمكانية وصول المشاة، ودمج إرشادات الطريق، وتفعيل المساحات الاجتماعية، حوّل المشروع الحي الدبلوماسي في الرياض إلى معلم حضري معترف به دوليًا، يحتفل بالتراث المعماري الغني للمملكة العربية السعودية ورؤيتها المعاصرة.

 الأردن

العميل: وزارة الأشغال العامة والإسكان
الموقع: عمان، الأردن
مساحة الأرض: 6,500 م²
المساحة المبنية: 20,558 م²
تكلفة البناء: 22,000,000 دولار أمريكي
تاريخ البدء: أغسطس 2015
تاريخ الانتهاء: يوليو 2017
التخطيط الطبي: حسام طفاها

 

التحدي:
كان قسم الطوارئ الحالي في مستشفى البشير يعاني من ضغوط كبيرة بسبب ارتفاع أعداد المرضى التي تفوق قدراته. فقد كانت السعة السابقة للقسم 55 سريرًا فقط بينما كان يخدم 580,000 مريض سنويًا. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك مشاكل في مواقف السيارات، والازدحام المروري، والاتصال المحدود بالمستشفى الرئيسي، مما يزيد من تعقيد الوضع. كان من الضروري إنشاء مبنى طوارئ حديث وواسع يواجه هذه التحديات ويقلل من التأثير على العمليات المستمرة في المستشفى.

النهج المتبع:
تولت دار العمران تحديات هذا المشروع من خلال تصميم قسم طوارئ حديث يتسع ويعزز الوظائف. من بين الاستراتيجيات الرئيسية التي تم تبنيها:

تقليل المسافة بين المبنى الجديد للمستشفى الرئيسي لتحسين الوصولية.
إنشاء مداخل متعددة للمرضى الذين يدخلون المشفى والمركبات للخدمات لتحسين تدفق حركة المرور.
دمج مرافق مواقف سيارات جديدة لتخفيف الازدحام.
إضافة مهبط طائرات لإجراء عمليات نقل الطوارئ الجوي، مما يعزز دور المنشأة كمركز رعاية حرج.

التأثير:
لقد حول المبنى الجديد للطوارئ بشكل كبير قدرة مستشفى البشير على التعامل مع حجم المرضى. تم تقليل الازدحام وتحسين تدفق حركة المرور، بينما ساهم تحسين الاتصال بين المباني في تخفيف المشكلات القديمة. لم تحل خطة دار العمران المشاكل الحالية فحسب، بل وضعت أيضًا معيارًا جديدًا لتصميم المنشآت الطبية الطارئة في المنطقة، مما يضمن تقديم رعاية أفضل للمرضى وكفاءة أكبر للموظفين.

 الأردن

العميل: شركة الشمال للتطوير
الموقع: إربد – الأردن
مساحة قطعة الأرض: 2,140,000 متر مربع
تكلفة البناء: 56,000,000,000 دينار أردني
تاريخ البدء: يناير 2018
تاريخ الانتهاء: يوليو 2019

 

التحدي
يهدف إنشاء مشروع تطوير مكتفٍ ذاتيًا، كان المشروع بحاجة إلى تحقيق التوازن بين مختلف استخدامات الأراضي، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والمساحات التجارية والسكنية. كان التحدي يتمثل في ضمان وجود نسيج حضري متماسك يدمج هذه الوظائف المتنوعة مع الحفاظ على المساحات المفتوحة والمساحات الخضراء لتعزيز قابلية العيش.

النهج
تم تنظيم المخطط الرئيسي على خمس مراحل، صُمم كل منها لاستيعاب مزيج استراتيجي من استخدامات الأراضي كما هو محدد في دراسات الجدوى. تم الاهتمام بعناية بمبادئ التخطيط الحضري المستدام وسهولة الوصول إليها ومبادئ التخطيط الحضري المستدام لخلق مجتمع فعال ونابض بالحياة. وقد ركز التصميم على الربط بين العناصر الرئيسية مثل المؤسسات التعليمية ومراكز تكنولوجيا المعلومات والمناطق التجارية مع الحفاظ على الممرات الخضراء والمساحات المفتوحة من أجل بيئة متوازنة.

التأثير
من خلال تنفيذ استراتيجية التطوير المرحلي، أرسى المشروع الأساس لمركز حضري مزدهر يلبي مختلف الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية. إن التكامل بين الرعاية الصحية والتعليم والصناعات القائمة على التكنولوجيا يجعل من منطقة إربد التنموية وجهةً متقدمة تدعم النمو والابتكار مع تعزيز جودة الحياة للسكان والشركات على حد سواء.

 الأردن

برج الشفاء – من هيكل خرساني إلى مستشفى متميز في قلب عمّان

صورة CGI تظهر التصميم.

العميل: شركة مستشفى كليمنصو العبدلي
الموقع: عمّان، الأردن

المساحة الإجمالية للبناء: 93,000 متر مربع
تكلفة البناء: 80,000,000 دينار أردني
تاريخ البدء: أغسطس 2015
تاريخ الانتهاء: أبريل 2018

رؤية مُتحوّلة

من مفهوم معماري طموح إلى وجهة رعاية صحية متكاملة، يُجسّد مركز العبدلي الطبي نموذجًا للابتكار، والقدرة على التكيف، والتميز في التصميم. صُمّم في الأصل كمجمع سكني وتجاري، ولم يكن تحويله إلى منشأة طبية راقية ومتطورة مهمةً عادية.

عُهدت إلى شركة دار العمران قيادة تطوير التصميم ودعم البناء في جميع مراحل المشروع. مستفيدةً من خبرتها المتخصصة في البنية التحتية للرعاية الصحية، قام الفريق بتكييف الهيكل الحالي بدقة متناهية ليصبح مستشفىً عالمي المستوى – وهو أحد أكثر أنواع المباني تعقيدًا في التصميم والتنفيذ.

التغلب على التحديات بالابتكار

أثارت عملية التحويل العديد من التحديات المعمارية والهندسية. فالقيود التنظيمية، ومتطلبات الكود المُعدّلة، والقيود الهيكلية لمبنى غير طبي في الأصل، تطلبت حلولاً إبداعية وعالية الأداء.

ومن بين أهم هذه التحديات:

  • ارتفاعات الطوابق المحدودة
  • تعديل أحمال التصميم لدعم المعدات الطبية
  • تحديث قوانين السلامة من الحرائق والصحة
  • زيادة كبيرة في سعة مواقف السيارات

تم حل هذه التحديات من خلال استراتيجيات هندسية متطورة وتنسيق دقيق مع السلطات المحلية، مما أدى إلى دمج سلس للوظائف الطبية في البنية الحضرية القائمة.

صورة تلتقط الاختراعات الجراحية في هيكل المبنى أثناء عملية البناء.

نهج التصميم: الأناقة تلتقي بالتطبيق العملي

يقع المجمع الأصلي في منطقة الأعمال النابضة بالحياة بوسط مدينة العبدلي، ويتألف من ثلاثة هياكل مترابطة، تشترك في أقبية ومباني شاهقة. أعادت شركة DAO-BADRAN تصميم اثنين من هذه الهياكل ليكونا الهيكل الرئيسي للمستشفى، بينما صُمم البرج المكون من 34 طابقًا لاستيعاب العيادات الخارجية والوظائف الإدارية و200 سرير للمرضى.

أُضيف مبنى جديد بسلاسة ليضم موقف سيارات واسعًا تحت الأرض، مما يضمن توفير الدعم الكافي للمرضى والموظفين والزوار.

أبرز المعالم المعمارية

نظام الجدران الستارية: مزيج أنيق من أنظمة الجدران الستارية الموحدة والعصاية يُنشئ واجهة عصرية تُكمل المشهد الحضري المحيط. لا يُعزز هذا التصميم المُطل على المدينة حضور المستشفى في الشارع فحسب، بل يُعزز أيضًا تفاعل المشاة، مما يُحوّل مدخل المستشفى إلى مركز مجتمعي.

الراحة الصوتية: تم اختيار أنظمة زجاجية متخصصة لتلبية معايير الضوضاء الصارمة، مما يضمن بيئة هادئة داخل المنشأة.

صورة من ساحة المجمع.
منظر جوي لمدينة عمان.

تصميمات داخلية مصممة للشفاء

يتميز التصميم الداخلي بالهدوء والأناقة والتركيز العميق على المريض. وقد ارتقت شركة دار العمران بالتصميمات الداخلية من خلال:

  • اختيار مواد متينة وجميلة في آنٍ واحد
  • ثريات مصممة خصيصًا عند المدخل
  • ألوان مدروسة لغرف المرضى
  • حلول تصميم مبتكرة وآمنة تتوافق مع لوائح الرعاية الصحية

تضمن هذه التحسينات أن تدعم كل مساحة عملية الشفاء مع ضمان الصيانة المستقبلية وإطالة العمر الافتراضي.

صور من داخل المستشفى.

التكنولوجيا والاستدامة والتميز التشغيلي

لتلبية المتطلبات التشغيلية المتطلبة لمستشفى حديث، جُهز مركز العبدلي الطبي بأنظمة ميكانيكية متطورة تتوافق مع أحدث المعايير العالمية. وقد أولت شركة دار العمران الأولوية للحلول المستدامة التي:

  • تعظيم كفاءة الطاقة
  • تقليل الأثر البيئي
  • دعم المرونة التشغيلية على المدى الطويل

صُممت هذه الأنظمة بعناية لتلبية المعايير المُحسّنة اللازمة لانتقال المنشأة من مركز سكني إلى مستشفى، مع الالتزام باللوائح الداخلية لمركز العبدلي الطبي.

صور توضح المعدات التكنولوجية المتقدمة.

التأثير والنطاق

يُعدّ مركز العبدلي الطبي اليوم أكثر من مجرد مستشفى، بل وجهة رعاية صحية رائدة في المنطقة. يمتد المرفق الموسّع والمُجدّد على مساحة 92,000 متر مربع، وهو مصمم لتوفير تجربة رعاية سلسة وفاخرة ومتطورة تقنيًا للمرضى.

لمحة عن الميزات الرئيسية

  • 34 طابقًا
  • 200 سرير للمرضى
  • أكثر من 100 عيادة خارجية
  • 10 غرف عمليات متطورة
  • 20 غرفة عناية مركزة، و14 غرفة
  • عناية مركزة حرجة
  • خدمات مختبرات وتشخيص على مدار الساعة
  • 3 مختبرات قسطرة متطورة
  • صيدلية خارجية
  • مركز مؤتمرات متكامل
  • 720 موقف سيارات
  • مقهى في الموقع
  • غرف صلاة مخصصة للرجال والنساء
  • خدمات أشعة شاملة

فيديوهات

 الأردن

الموقع: عمّان، الأردن
العميل: غرفة تجارة عمّان
مساحة الأرض: 21,000 متر مربع
المساحة المبنية: 65,000 m²
تكلفة البناء: 20,000,000,000 دينار أردني
تاريخ البدء: فبراير 2017
تاريخ الانتهاء: جاري التنفيذ

 

التحدي
كان التحدي هو تصميم مجمع متعدد الوظائف يلبي الاحتياجات المتنوعة للأعمال والتجارة والضيافة في سياق حضري متنامٍ. كان على المجمع أن يوازن بين الجماليات المعمارية الحديثة والوظائف الوظيفية، مما يضمن أن يكون مركزاً رئيسياً للتجارة والتبادل الثقافي مع توفير وسائل راحة عالمية المستوى. كان على التصميم أيضاً تحسين حجم الموقع لاستيعاب مواقف السيارات الواسعة ومساحات العرض والفندق، مع احترام النسيج الحضري المحلي لعمّان.

النهج المتبع
يركز نهج التصميم على إنشاء مساحة ديناميكية متعددة الوظائف تعمل كمركز تجاري وثقافي لعمّان. تشمل الجوانب الرئيسية للنهج ما يلي:

وظائف متعددة الوظائف: يدمج المشروع مكونات متعددة مثل قاعات العرض والقاعات متعددة الأغراض والمسرح مع الفندق وموقف السيارات تحت الأرض، مما يحقق الاستخدام الأمثل للمساحة لكل من الوظائف العامة والخاصة.
جمالية التصميم الحديث: يمزج التصميم بين المبادئ المعمارية المعاصرة والعناصر المعمارية المحلية، مما يخلق مجمعاً ترحيبياً وعصرياً في نفس الوقت يتواصل مع محيطه في عمّان.
الاستدامة والكفاءة: تم إيلاء الاعتبار للحلول الموفرة للطاقة للتدفئة والتبريد والإضاءة، مما يضمن استدامة المبنى على المدى الطويل مع توفير خدمات عالية الجودة للزوار.


التأثير
سيشكل مجمع غرفة تجارة عمّان محركاً رئيسياً للنشاط الاقتصادي في المنطقة، حيث سيوفر أحدث المرافق للأعمال والمعارض والترفيه. وتوفر وظائفه المتنوعة مساحة ديناميكية تعزز التعاون والابتكار والتواصل بين المتخصصين في مجال الأعمال. بالإضافة إلى ذلك، سيضمن الفندق المتكامل ومواقف السيارات الوفيرة أن يستوعب المجمع الزوار المحليين والدوليين على حد سواء، مما يجعله وجهة رئيسية للتجارة والثقافة في المدينة. ومن المتوقع أن يصبح المشروع معلماً حضرياً بارزاً يعزز مكانة عمّان كمركز عالمي للأعمال.

 الأردن

العميل: شركة تطوير العقبة

مساحة الأرض: 87,536 مترًا مربعًا
إجمالي المساحة المبنية: 19,752 مترًا مربعًا
تكلفة البناء: 12,785,000 دينار أردني
السنة: 2016
الموقع: العقبة، الأردن

التحدي
أتاحت منطقة الحفاير في العقبة فرصة للتنشيط الحضري مع الحفاظ على أهميتها التاريخية والبيئية. ويكمن التحدي في دمج الوجهات الحضرية الجديدة مع السياق الحالي، وضمان التواصل، ومعالجة التحديات التي يفرضها مجرى الشلالة ومسارات الفيضانات.

النهج
صُمم المخطط الرئيسي برؤية معاصرة تتماشى مع هوية العقبة المتطورة كوجهة سياحية رائدة. وقد ركز المخطط على دمج الواجهة البحرية مع النسيج العمراني المحيط، وتعزيز الوصول العام، وخلق مساحات ديناميكية للمقيمين والزوار. كما تم التركيز على الاستخدام المستدام للأراضي، والحفاظ على الخصائص الحضرية القائمة، وتنفيذ استراتيجيات مبتكرة لإدارة المياه للتخفيف من مخاطر الفيضانات مع تعزيز المشهد الطبيعي.

التأثير
عزز التطوير من مكانة العقبة كمدينة ذات واجهة مائية فريدة من نوعها من خلال توفير مساحات عامة نابضة بالحياة ومعالم تجارية وثقافية وبيئة حضرية محسنة. ومن خلال تحقيق التوازن بين الحلول الحضرية الحديثة والطابع الطبيعي والتاريخي للمنطقة، نجح المشروع في تعزيز التواصل والقدرة على العيش والإمكانات الاقتصادية، مما جعل الحفاير وجهة رئيسية ضمن المشهد السياحي والاقتصادي المتنامي في العقبة.

 الأردن

الموقع: عمّان، الأردن
العميل: وزارة الخارجية والتعاون الدولي – الإمارات العربية المتحدة
مساحة الأرض: 4,870 متر مربع
المساحة المبنية: 4,000 متر مربع
تكلفة البناء: 1,900,000 دينار أردني
تاريخ البدء: 2016
تاريخ الانتهاء: 2016

التحدي
تمثل التحدي في تصميم منشأة دبلوماسية تجسد هوية دولة الإمارات العربية المتحدة وعلاقتها مع البلد المضيف، الأردن. كان على السفارة أن تكون رمزاً للفخر الوطني وأن تكون في الوقت نفسه مكاناً ترحيبياً وعملياً. كان على التصميم أن يمزج بين العناصر المعمارية الإماراتية والثقافة المعمارية المحلية في عمّان، مما يخلق تناغماً بين الاثنين.

النهج المتبع
ركزت منهجية التصميم على دمج الطرازين المعماريين الإماراتي والأردني لخلق هوية فريدة من نوعها وذات صدى ثقافي للسفارة. وشمل النهج:

الأشكال الهندسية: دمج التصاميم الهندسية الإماراتية التقليدية وترجمتها إلى سياق أردني من خلال الاستخدام الدقيق للمواد المحلية.
التكامل الثقافي: صُمم المبنى لينسجم مع النسيج الحضري لعمّان، باستخدام الأحجار والمواد المحلية التي تحترم التراث الثقافي والمعماري للمدينة.
رمز الوحدة: يهدف التصميم إلى إنشاء معلم بصري يعكس الفخر الوطني والعلاقات الثنائية القوية بين الإمارات العربية المتحدة والأردن.


التأثير
تمثل سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في عمّان معلماً ثقافياً يمثل قيم وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ويتناغم في الوقت نفسه مع النسيج الثقافي للمدينة. لا يعمل التصميم كنقطة اتصال أولى للزوار فحسب، بل يؤسس أيضاً لمساحة ترحيبية وعملية للسفارة. ويعزز مزيج المبنى الفريد من نوعه بين التقاليد الإماراتية والسياق الأردني هويته كرمز للدبلوماسية، مما يعزز التزام دولة الإمارات العربية المتحدة ببناء علاقات إيجابية مع الأردن.

 الأردن

العميل: مستشفى الملك عبد الله الجامعي
الموقع: إربد – الأردن

مساحة الأرض: تقريبًا 8,840 م²
إجمالي المساحة المبنية: تقريبًا 2,900 م²
تكلفة الإنشاء: 6,000,000 دينار أردني
تاريخ البدء: ديسمبر 2015
تاريخ الانتهاء: مارس 2016

التحدي:
سعى مستشفى الملك عبد الله الجامعي (KAUH) لتوسيع منشآته من خلال إنشاء مركز علاج إشعاعي يتكامل بسلاسة مع العمارة والتخطيط المعماري للمستشفى القائم. كان التحدي الرئيسي هو ضمان أن يتماشى تصميم المركز مع متطلبات العلاج الإشعاعي الصارمة مع تلبية احتياجات المرضى والطواقم الطبية. من الضروري أيضًا توفير الحماية المناسبة لأجهزة الإشعاع، وتخطيط المساحات بشكل فعال، مع ضمان القدرة على التوسع مستقبلاً أفقيًا وعموديًا.

النهج المتبع:
ركز مفهوم التصميم على إنشاء منشأة تلبي المتطلبات الوظيفية والجمالية على حد سواء. تم تخطيط المركز كامتداد للمستشفى القائم، حيث تم ربطه مباشرةً بالعيادات الخارجية، قسم العلاج الكيميائي، وقسم العلاج بالإشعاع عبر ردهة مركزية تحتوي على مناطق استقبال وانتظار مخصصة لكل قسم. تم وضع ملاجئ العلاج بالإشعاع فوق الأرض لضمان الحماية المثلى وسهولة الصيانة. محاطًا بثلاثة جوانب من التلال المزروعة بالأشجار، مما أضاف بيئة شافية للمركز وخلق حاجزًا طبيعيًا للمسارات المخصصة للمشاة. كما تم تصميم المركز مع الأخذ في الاعتبار التوسع المستقبلي، سواء كان عموديًا أو أفقيًا، دون التأثير على العمليات الحالية.

التأثير:
حقق مركز العلاج بالإشعاع في مستشفى الملك عبد الله الجامعي أهداف المستشفى في توفير منشآت علاجية حديثة مع الحفاظ على استمرارية العمارة مع الهيكل القائم. الآن، يستفيد المرضى من بيئة ترحيبية تدعم رفاههم الجسدي والعاطفي، بينما يعمل الطاقم الطبي في منشأة فعالة وذات كفاءة. إن تضمين التلال الخضراء والتخطيط المكاني المدروس لم يضمن السلامة والامتثال لمعايير العلاج الإشعاعي فحسب، بل خلق أيضًا مساحة تعزز من الثقة والراحة. يمثل هذا المشروع نهجًا متقدمًا في تصميم المستشفيات، يمزج بين التكنولوجيا الطبية الحديثة والعمارة المدروسة التي تركز على المرضى.

 الأردن

العميل: مستشفى الكِندي– الدكتور محمد خريس
الموقع: عمان – الأردن

مساحة الأرض: 6,000 م²
المساحة المبنية: 40,000 م²
تكلفة البناء: 45,000,000 دينار أردني
تاريخ البدء: أبريل 2015
تاريخ الانتهاء: 2016

التحدي:
كان الهدف من المشروع هو إنشاء منشأة رعاية صحية حديثة تتسع لـ 130 سريرًا، مع الحفاظ على المعايير الدولية الصارمة في العمارة الطبية. التحدي الرئيسي كان في تصميم مستشفى يحقق أقصى استفادة من المساحة في موقع حضري محدود، مع ضمان توفير بيئة علاجية تدعم رعاية المرضى، راحتهم، وخصوصيتهم.

النهج المتبع:
تم تصميم المستشفى بناءً على تنظيم واضح، حيث تم تخصيص أربعة طوابق تحت الأرض لوقوف السيارات، والمرافق، واللوجستيات. وكان الطابق الأرضي بمثابة المدخل الرئيسي، مع مناطق الاستقبال، والعيادات الخارجية، والمكاتب الإدارية. تم ترتيب أقسام رعاية المرضى والتخصصات الطبية في الطوابق العليا، مع نوافذ كبيرة لإدخال الضوء الطبيعي، مما خلق جوًا مرحبًا وهادئًا. تم استخدام حلول هندسية متقدمة، بما في ذلك أنظمة بناء موفرة للطاقة وتصاميم داخلية قابلة للتعديل، لضمان بيئة صحية فعالة ومستدامة.

التأثير:
تم الانتهاء من مشروع مستشفى الكِندي في الوقت المحدد وضمن الميزانية المحددة، مما جعله معلمًا بارزًا في قطاع الرعاية الصحية في الأردن. وقد قدم التصميم المعماري والتصميم الداخلي بيئة علاجية للمرضى وفعالية في سير العمل للطاقم الطبي. ونتيجة لذلك، لم يعزز المستشفى القدرة الاستيعابية للرعاية الصحية في المنطقة فحسب، بل وضع معيارًا جديدًا للجودة والكفاءة في تصميم المستشفيات، مما يمهد الطريق لإنشاء منشآت مستقبلية.

 الأردن

العميل: مديرية الإسكان والإنشاءات العسكرية
الموقع: عمّان – الأردن

مساحة الموقع: 774,000 متر مربع
تكلفة البناء: 444,443,689 دينارًا أردنيًا
السنة: 2014-2015

التحدي
بصفتها أحد أهم مجمعات المستشفيات العسكرية في الأردن، تطلبت مدينة الملك حسين الطبية (KHMC) خطة رئيسية شاملة لدعم دورها المتنامي في الرعاية الصحية الوطنية. تمثل التحدي في وضع إطار عمل استراتيجي يُحسّن تقديم الخدمات الطبية، ويُحسّن استغلال المساحات، ويستوعب التوسع المستقبلي، مع دمج التقنيات الطبية المتقدمة ومعايير الرعاية الصحية الدولية.

النهج
صُممت الخطة الرئيسية لتحسين الكفاءة التشغيلية للمستشفى من خلال إعادة تعريف التنظيم المكاني، وتحسين البنية التحتية، وضمان التواصل السلس بين الأقسام الطبية. وقد راعت عملية التخطيط أحدث التوجهات العالمية في مجال الرعاية الصحية، مع مراعاة المناطق الطبية المتخصصة، ومرافق البحث، ومساحات التدريس لدعم دور مدينة الملك حسين الطبية في التعليم الطبي. تم التركيز على دمج الحلول المستدامة وتعزيز سهولة وصول المرضى إلى المجمع.

الأثر
وضعت الخطة الرئيسية الأساس لنمو مركز الملك عبدالله الطبي العسكري المستمر كمركز طبي عسكري رائد في المنطقة. ومن خلال معالجة تحديات الطاقة الاستيعابية وضمان القدرة على التكيف مع التطورات الطبية المستقبلية، عزز المشروع قدرة المركز على تقديم خدمات رعاية صحية عالمية المستوى للعسكريين والمدنيين على حد سواء. وقد ساهمت التحسينات الاستراتيجية في تخطيط المساحات والمرافق الطبية في ترسيخ مكانة المركز كنموذج يُحتذى به للمجمعات الطبية في الشرق الأوسط.